البيشمركة: وجود قوات الحشد الشعبي أبرز نقاط الخلاف مع بغداد | أخبار | DW | 06.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البيشمركة: وجود قوات الحشد الشعبي أبرز نقاط الخلاف مع بغداد

تتراوح المباحثات بين قوات البيشمركة وممثلي الجيش العراقي مكانها في ظل وجود خلافات عديدة تفاقمت بعد استفتاء الإقليم. ممثلو البيشمركة قالوا إن أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين هي وجود قوات الحشد الشعبي على نقاط التماس.

Irak - Kurden - Konflikt - Militäreinsatz (Getty Images/AFP/A. Al-Rubaye)

قوات الجيش والحشد الشعبي قرب كركوك، أرشيف.

أعلنت وزارة البيشمركة الكردية، اليوم الاثنين (السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017)، استمرار المباحثات مع الجيش العراقي، مشيرة إلى أن الوزارة قدمت متقرحات جديدة لحل المشاكل، مشيرة إلى أن وجود الحشد الشعبي على خطوط التماس يشكل خطرا على الإقليم.

وذكر بيان أصدرته الوزارة، مساء اليوم وحصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه، أن "وفدا من وزارة البيشمركة برئاسة وزير البيشمركة وكالة كريم شنكالي، اجتمع اليوم مع قيادة قوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش، وذلك لحلحلة الوضع القائم بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي".

وأضاف  البيان أن "الوفد أكد على استمرار المباحثات بينه وبين الوفد العسكري العراقي والجيش العراقي". ولفت إلى أن "تواجد قوات الجيش والحشد الشعبي وبشكل كبير على خطوط التماس يشكل خطرا على إقليم كردستان". وتابع أن "عدم انسحاب الحشد الشعبي من المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش العراقي يعد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين".

يشار إلى أن هناك توترا بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان منذ استفتاء الانفصال الذي جرى في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وقيام بغداد بالدفع بقوات إلى كركوك وباتجاه المناطق المتنازع عليها بين الطرفين، ما اسفر عن وقوع اشتباكات بينهما.

Irakisch- kurdische Regional Parlamentssitzung (picture-alliance/AA/H.Baban)

إذا وافق البرلمان العراقي على خفض ميزانية الإقليم فإن الأزمة ستتفاقم، أرشيف

في غضون ذلك اقترح مجلس الوزراء العراقي خفض حصة إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق من الإيرادات في الموازنة الاتحادية لعام 2018، في خطوة قال مسؤولون أكراد إنها تهدف إلى معاقبتهم على استفتاء الانفصال الذي أجري في كردستان في الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر.

وإذا نال المقترح الموافقة، فستؤدي الميزانية إلى إلحاق المزيد من الضرر بالعلاقة بين بغداد وأربيل، التي وصلت بالفعل إلى درجة الغليان بعدما شنت الحكومة المركزية حملة عسكرية الشهر الماضي تمكنت بسرعة من استعادة مدينة كركوك الغنية بالنفط.

من جانبه دعا بطريرك الكلدان في العراق والعالم  لويس رفائيل ساكو الحكومة العراقية وسلطات إقليم كردستان إلى الجلوس على طاولة الحوار لحل المشاكل العالقة والشروع ببناء مستقبل أكثر سلاما وأمنا.

أ.ح/ح.ع.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة