1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البيت الأبيض يؤيد تدريبا عسكريا للمعارضة السورية المعتدلة

بعد تردد طويل يبدو أن البيت الأبيض قد توصل إلى قناعة بضرورة تدريب المعارضة العسكرية السورية المعتدلة في إطار قانون يسمح بذلك، حسب ما صرحت به دانا شيل سميث سفيرة واشنطن المرشحة لدى قطر.

قالت دانا شل سميث، التي رشحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما كسفيرة للولايات المتحدة لدى قطر، الأربعاء (11 حزيران/ يونيو) إن الإدارة تؤيد ما ورد في مشروع قانون دفاعي لمجلس الشيوخ سيسمح بتدريب عسكري علني للمعارضة السورية المعتدلة. وأضافت سميث أثناء جلسة للمصادقة على تعيينها "في حدود فهمي فإن الإدارة تؤيد ما ورد في (مشروع القانون الدفاعي) بالسماح بتدريب المعارضة المعتدلة وتزويدها بالعتاد".

وكانت سميث، التي تعمل حاليا مستشارا كبيرا بوزارة الخارجية، ترد على سؤال بشأن العبارات الواردة في مشروع قانون الدفاع الوطني المطروح حاليا على مجلس الشيوخ والذي يسمح ببرنامج علني للتدريب العسكري للمعارضة السورية المعتدلة تقوده قوات العمليات الخاصة الأمريكية.

المجلس العسكري المعارض يعترض على الآلية

على صعيد آخر، قال قائد أركان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر إن إمدادات السلاح الأمريكية للمعارضة السورية من شأنها أن تنشئ زعماء فصائل على النمط الصومالي وتقوض حلفاء واشنطن في القيادة العسكرية للمعارضة في المنفى. وأضاف اللواء عبد الإله البشير، الذي انشق عام 2012 عن قوات الرئيس السوري بشار الأسد وقاد الجيش السوري الحر في الجولان قبل أن يصبح في فبراير شباط قائد أركان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، لرويترز إن واشنطن تتجاوز الجيش السوري الحر بإرسالها أسلحة مباشرة إلى الجماعات التي يصعب السيطرة عليها.

وتابع البشير (56 عاما) في مقابلة في اسطنبول "الأمريكيون يتولون توزيع السلاح في الجبهة الشمالية والجبهة الجنوبية. نطالب بأن نكون مسؤولين عن ذلك... إن توفير الدعم للكتائب بشكل فردي يمكن أن يحول قادة تلك الكتائب إلى زعماء فصائل وسيكون من الصعب السيطرة عليهم في المستقبل". وتابع إن ذلك من شأنه أن يحول سوريا إلى أفغانستان أو الصومال.

وجاءت تصريحاته تأكيدا لما قاله المبعوث السابق للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي الذي شبه سوريا بهذين البلدين مطلع الأسبوع وحذر من أن "زعماء الفصائل سينتشرون في كل مكان". لكن وزارة الخارجية الأمريكية ردت على شكاوى البشير بالقول إن المساعدات العسكرية يجري توزيعها على "جماعات معتدلة منتقاة.. بالتنسيق مع" المجلس العسكري الأعلى.

رسميا، فإن المساعدات الأمريكية "غير فتاكة" فهي تقدم أجهزة لاسلكي وشاحنات وتدريبا. ولكن بعض المسؤولين الأمريكيين قالوا لرويترز إنه يجري أيضا تقديم أسلحة صغيرة وصواريخ مضادة للدبابات.

ح.ع.ح/ف.ي (رويترز)