1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

البوندستاغ يتأهب لتمديد تفويض القوات الألمانية في أفغانستان

يـتأهب البرلمان الألماني للتصويت على تمديد التفويض الممنوح للقوات الألمانية العاملة في أفغانستان بينما يتزايد الجدل السياسي والشعبي حول جدواها. واستطلاع للرأي يظهر أن غالبية الألمان ترفض تمديد التفويض.

default

القوات الألمانية في أفغانستان في انتظار تمديد تفويضها

من المنتظر أن يوافق البرلمان الألماني (البوندستاغ) على تجديد التفويض الممنوح للقوة الألمانية العاملة في أفغانستان التي يبلغ عددها 3500 رجل وذلك عبر التصويت الذي سيشهده يوم الجمعة 12 أكتوبر/تشرين الثاني 2007، حيث يُتوقع أن تضمن الأغلبية العريضة للائتلاف الحاكم بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل تمرير القرار.

اما احزاب المعارضة فهي مختلفة في موقفها، ففي حين يعارض حزب اليسار بشدة تمديد التفويض، تظهر انقسامات داخل صفوف حزب الخضر الذي ساند التفويض الأصلي عندما كان في السلطة عام 2001. عكس ذلك من المنتظر أن يصوت غالبية أعضاء الحزب الليبرالي لصالح القرار بحسب مؤشرات صدرت هذا الأسبوع عن اجتماعات للحزب.

وفي ضوء الجدل السياسي والشعبي حول مهام الجيش الألماني في أفغانستان نفى وزير الدفاع الألماني فرانز- جوزيف يونغ أن تكون مهمة تلك القوات غير مجدية معددا بعض الإنجازات التي تم تحقيقها في تلك المنطقة، كما لفت الإنتباه إلى أنه تم تحرير نحو 28 مليونا أفغانيا من قبضة طالبان كما تم تشكيل برلمان منتخب ووضع دستور للبلاد.

وقال الوزير في خضم حديثه عن تلك المكتسبات: "لقد خلقنا وضعا مكن من عودة 4.7 مليون نازح أفغاني". فضلا عن ذلك فقد بات بالإمكان لما يربو عن 6.5 مليون طفل أفغاني التوجه إلى مقاعد الدراسة بعدما كانت حركة طالبان حرمت الفتيات من حق التعليم.

شكوك شعبية ودعم حكومي

Deutscher Panzer Fuchs in Afghanistan

القوات الالماني في انتظار دعم شعبي وسياسي

وفي غضون ذلك أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الخميس(11 اكتوبر/تشرين اول) أن الرأي العام الألماني منقسم بشأن نشر القوات في أفغانستان. فقد أعربت نسبة 61 بالمائة من الألمان رفضها استمرار قوات الجيش الألماني في مهمتها في أفغانستان مقابل تأييد نسبة 29 بالمائة لبقاء القوات الألمانية هناك على الرغم من تزايد الهجمات ضد أفراد الجيش الألماني في تلك المنطقة. وكشف الاستطلاع الذي أنجزه معهد "أومني كويست" لقياس الرأي رفض نسبة 53 بالمائة من الألمان مشاركة الجيش الألماني بصفة عامة في أي عملية خارج حدود البلاد في حين أيدت نسبة 34بالمائة المشاركة في العمليات الخارجية. وشمل الاستطلاع نحو 1000 مواطن تتجاوز أعمارهم 18 عاما من أنحاء ألمانيا.

وتبذل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الخارجية فرانك­ فالتر شتاينماير وأعضاء آخرين بالحكومة الألمانية جهودا متواصلة لدعم المهمة الألمانية في أفغانستان وحشد الدعم الشعبي أيضا. وناشدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في هذا الإطار الشعب الألماني إلى دعم تلك الجهود وقالت: "لا يوجد بديل آخر لأنه علينا أن لا نترك أفغانستان مجددا للإرهابيين." ونبهت ميركل أيضا إلى أن مهام القوات الألمانية في أفغانستان لا تهدف إلى مساعد الشعب الأفغاني فقط بقدر ما تعد مهمة جدا لأمن ألمانيا".

المعارضة تنتقد سياسة الحكومة في أفغانستان

Neue Linkspartei in Orange?

حزب اليسار الألماني يعارض مشاركة قوات بلاده في أي مهام خارجية

حزب اليسار المعارض جدد رفضه لتمديد فترة مشاركة الجيش الألماني في أفغانستان على لسان لوتر بيسكي رئيس الحزب الذي قال: "لن نصل إلى حل عسكري في أفغانستان .. فشلت مهمة إيساف (قوة المساعدة الأمنية الدولية) ومهمة الحرية الدائمة (بقيادة الولايات المتحدة في إطار الحرب على الإرهاب)". وقال السياسي الألماني العضو في الكتلة البرلمانية لحزب اليسار إنه بعد مرور ستة أعوام على المشاركة العسكرية في أفغانستان يجب أن يتضح للجميع أن "العنف يتزايد ولن يقل" مشيرا إلى أن هذا ليس نجاحا للعمليات العسكرية هناك. وطالب بيسكي، الذي سيتحدث يوم الجمعة أمام البرلمان نيابة عن الكتلة البرلمانية لحزبه، الحكومة الألمانية بسيناريو محدد للانسحاب من أفغانستان.

وأكد الزعيم المعارض أن عمليات إعادة البناء تحتاج للتعاون بين جميع الأطراف في أفغانستان وأن وجود قوات عسكرية هناك توصف بأنها "قوات احتلال" يقف حائلا دون إتمام هذا التعاون. واختتم بيسكي حديثه بالتأكيد على أن العمليات العسكرية التي تتم في أفغانستان وتودي بحياة مئات المدنيين بشكل منافي للقانون الدولي تزيد من الكراهية للقوات الأجنبية في البلاد الأمر الذي يؤدي أيضا إلى "إعداد بيئة لإرهاب جديد".

مختارات