1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البنك الدولي يدعو إلى القضاء على الفقر المدقع بحلول 2030

في محاولة لمواجهة زيادة الفقر في العالم، وخصوصا في الدول النامية، دعا البنك الدولي إلى التزام المجتمع الدولي بالقضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتحسين مستوى معيشة أكثر الناس عرضة للفقر الذين يعيشون في الدول النامية.

دعا رئيس البنك الدولي، جيم يونج كيم، إلى التزام المجتمع الدولي بالقضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتحسين مستوى المعيشة لأكثر الناس عرضة للفقر الذين يعيشون في الدول النامية.ولتحقيق هذا الهدف قال كيم إن العالم عليه أن يخفض نسبة من يعيشون تحت خط الفقر - وهو 1.25 دولار يوميا - إلى ثلاثة في المائة على مستوى العالم بحلول 2030 وتعزيز نصيب أفقر 40 في المائة من سكان الدول النامية من الدخل القومي.

وتشكل نسبة الثلاثة بالمائة هدفا جديدا للبنك الدولي الذي لم يقدم أرقاما للمقارنة لنسبة السكان الأشد فقرا في العالم في الوقت الراهن. وقال كيم إن هذا الهدف سيساعد البنك الدولي على ترتيب الأولويات فيما يتعلق بمشروعات التنمية التي لها أكبر الأثر على السكان الأشد فقرا إضافة إلى أثرها في الحد من التفاوت الاجتماعي. وتابع في كلمة قبل اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين في 19 و20 أبريل/ نيسان في واشنطن "الآن حان الوقت للالتزام بالقضاء على الفقر المدقع. وأضاف "نحن الآن في لحظة فارقة في التاريخ تتحد عندها نجاحات العقود الماضية مع الآفاق الاقتصادية المواتية لإعطاء الدول النامية فرصة للمرة الأولى على الإطلاق للقضاء على الفقر المدقع".

هذا وسيدرس مجلس البنك الدولي إستراتيجية جديدة للهند الأسبوع القادم تهدف لخفض أعداد الفقراء هناك بمقدار 300 مليون شخص إضافي على مدى عدة أعوام قادمة. وتمكن نحو 50 مليون شخص من الخروج من دائرة الفقر في الهند على مدى السنوات الخمس الماضية. وقدر خبراء اقتصاديون نسبة الفقر في الدول النامية في 2012 بنحو 19 في المائة، أو حوالي 1.1 مليار شخص. ويقل ذلك عن 21 في المائة في 2010 أو 1.2 مليار شخص. وتراجعت نسبة الفقر بشكل عام نحو نقطة مئوية واحدة سنويا في الفترة من 1981 إلى 2010 بحسب بيانات البنك الدولي.

وأدى صعود دول مثل الصين والهند والبرازيل اقتصاديا إلى خروج مئات الملايين من الأشخاص من دائرة الفقر، بحسب بيانات البنك الدولي. لكن معظم النجاح في خفض نسب الفقر تحقق في الصين، بينما لا تزال مناطق مثل جنوب آسيا ومنطقة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى تكافح مستويات مرتفعة من الفقر. وهناك أيضا دول مثل أفغانستان لا تزال غارقة في الفقر. وفي هذا السياق قال كيم إن النمو الاقتصادي عامل مهم لكن ليس كافيا بمفرده لخفض نسب الفقر وتقليص الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء، محذرا من تحديات جديدة للتنمية مثل التغيرات المناخية التي تهدد معيشة ملايين الفقراء.

ح.ع.ح/ ط.أ (رويترز، أ ب)