1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البنتاغون: إيران أرسلت عددا محددا من العناصر إلى العراق

أعلنت واشنطن أن إيران أرسلت "عددا محددا من العناصر" إلى العراق لمساعدة الحكومة في مواجهة متمردين يهددون بغداد، فيما لقي 30 مسلحا شيعيا حتفهم في القتال حول بلدة المقدادية بشمال شرق بغداد.

أكدت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة (20 حزيران/ يونيو) أن إيران أرسلت "عددا محدودا من العناصر" إلى العراق لمساعدة الحكومة برئاسة نوري المالكي في مواجهة المتمردين السنة. وتحدث الناطق باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي عن وجود "عناصر ثورية إيرانية" في العراق، في إشارة على الأرجح إلى الوحدة المكلفة بعمليات سرية داخل الحرس الثوري والمعروفة باسم "فيلق القدس". وسبق أن اتهمت واشنطن "فيلق القدس" بدعم المتمردين العراقيين الشيعة المناهضين للوجود العسكري الأميركي.

ورفض كيربي توصيف الوجود الإيراني في العراق، مكتفيا بالقول إن لدى واشنطن "مؤشرات مفادها أن هناك على الأقل بضعة عناصر في العراق". لكنه استدرك قائلا: "لكنني لم أطلع على معلومات حول قوات برية أو وحدات كبيرة". وأعلنت واشنطن أنها سترسل 300 مستشار عسكري إلى العراق وطلبت من إيران مساعدة العراق في شكل لا يؤجج التوتر بين الشيعة والسنة.

من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن حسين أمير عبد اللهيان، نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية، قوله "تصريحات أوباما الأخيرة أظهرت أن البيت الأبيض ليست لديه إرادة جادة لمواجهة الإرهاب في العراق والمنطقة".

ميدانيا، احتشدت القوات العراقية شمالي بغداد اليوم الجمعة لشن هجوم مضاد على المسلحين الذين دفع تقدمهم باتجاه بغداد الولايات المتحدة لاتخاذ قرار إرسال المستشارين العسكريين لتعزيز قدرات الحكومة على التصدي لهم.

من جانبه، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن "30 مقاتلا من جماعة "عصائب أهل الحق" الشيعية، التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، قتلوا خلال تصديهم لمسلحين حاولوا من دون أن ينجحوا دخول قضاء المقدادية" الواقع إلى الشمال من مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) مركز محافظة ديالى. وأكد طبيب في مستشفى المقدادية وصول جثث المقاتلين إلى المستشفى. ولم يحدد المصدر الأمني الجماعة التي ينتمي إليها المهاجمون، إلا أن مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الجهادي وتنظيمات سنية أخرى يحاولون منذ أيام اقتحام القضاء لكن القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها نجحوا في التصدي لهجماتهم.

سياسيا، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد الجمعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "الدعم التام" للحكومة العراقية في معركتها ضد الجهاديين السنة.

ح.ع.ح/ف.ي (أ.ف.ب، رويترز)