1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

البعض يقول إن نوري المالكي هو سبب كل مشكلات العراق، ما رأيك في هذا القول؟

على صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وردتنا الردود والتعليقات التالية:

منتظر العباسي: لا إنها مشكلة معقدة جدا والعراق ملعب لدول الجوار وللدول تريد إثبات وجودها به.

بيرماند كركوك محمد: المالكي نسخة أصل لصدام. المشكلة إن المالكي يكذب على الشعب العراقي و خاصة على الشعب الكوردي.

انعام لوركا: أكيد المشكلة مو شخص المالكي المشكلة أعمق بكثير وصراع إيديولوجي واثني وديني مذهبي وعنصري قومي وتشابك جدا غريب من التصارعات.

علي زينل: لا اعتقد المشكلة في الشخص بل المشكلة في تركيبة الشعب لان العراق بلد الأزمات منذ أن وجد والى يومنا هذا.

علي عبد الرزاق: ليس هو السبب ... جميع المشاكل خارجية وبدعم من أطراف داخلية تسعى لعدم استقرار العراق.

أمير عفرا: نوري المالكي إذا راح يجي غيره. لازم تكون هناك تغيرات جذرية ويكون مكانه رجل معروف جدا ناجح جدا.

عماد علي: ليس المالكي هو سبب المشاكل في العراق بل هو أحسن من غيره من السياسيين الموجودين في الساحة الآن، ولكن سبب المشاكل الحقيقي هو حكومة الوحدة الوطنية وهي حكومة شراكة حزبية متعددة القوميات والديانات والمذاهب والطوائف والأعراق الخ، والكل في صراع وسباق على المصالح الخاصة والمصالح الحزبية والمناصب والكراسي والضحية هو الشعب.

شاكر أبو منار: من المؤكد إن السيد المالكي ليس المشكلة وإنما المشكلة هي في السياسيين جميعاً بلا استثناء لان كل منهم يغني على ليلاه، فالكل متخوف من الآخر ( مكونات الشعب العراقي) فالأكثرية المغبونة سابقا ًتحاول الحصول والوصول إلى ما حرمت منه سابقاً والفئة التي كانت متنعمة سابقاً تشعر بالغبن الآن.

وهنا يأتي دور اللذين يلعبون على هذه المتناقضات من الانتهازيين في الداخل واللذين يتعاملون مع الإقليم والدول الكبرى التي أسست لهذا وتعمل عليه بجد وبكافة الوسائل. والضحية هو الشعب العراقي أجمعه وفي الحال الحاضر يكرسون للتقسيم فهل سال احد نفسه كيف يسافر العراقي من الوسط أو باقي أجزاء العراق إلى كردستان العراق فما بالك بعد التقسيم وسكان الغرب يريدون قطع نهر الفرات عن باقي أجزاء العراق وحدث ولا حرج والله المعين.

فرهاد ميرولا: اعتقد إن نوري المالكي هو سبب كل مشكلات العراق، لنفترض إن شخصا أخرا غير المالكي استلم الحكم بالنتيجة لكننا أمام وضع يشبه هذا الوضع قليلا أو كثيرا لان هناك أزمة في بنيان المجتمع العراقي وشرخ في تركيبته التي تعود إلى ألف وأربعمائة عاما مضى، علاوة على غياب دستور حضاري عصري يشكل مرجعية للجميع بكرده وعربه أشوريه وتركمانه. هذا لا يعني إني مع نهج المالكي لا بل اعتقد انه تمادى في تسلطه والعراق اليوم يحتاج إلى تغيير حقيقي بعيدا عن الطائفية والنفس القومي الشوفيني .

محي الدين هيغ: العقلية الطائفية هو سبب مشكلات المنطقة عامة والعراق خاصة....كون هذه العقلية هي امتداد للخلافات التي تمت بين المذاهب والأديان في المنطقة...نوري المالكي هو بعقلته الطائفية مقابل عقلية طائفية أخرى يولد هكذا سياسة في العراق فلولا الفعل ورد الفعل لما نتج هكذا سياسة وبوجود طرف أقوى من طرف لذا بتم تسلط الضوء أكثر على الأقوى هذا في العراق ونلاحظ بأن الطرف الأخر أقوى بالبحرين لذا يتم تسليط الضوء أيضا على الطائفة الأخرى...نوري المالكي وسيلة للحقد الطائفي منذ مئات السنين.

عماد خورشيد: نحتاج إلى صادق عادل حكيم نزيه ليحكمنا لكن مع الأسف ليس في ساستنا هذه الصفات ولو تغير المالكي ربما يتحسن الوضع قليلا ويجب أن يتغير الرؤساء ويحدد مدة رئاسته بأربع سنوات فقط لا يجدد لان العراق بلد يظهر فيها الدكتاتور بسرعة فهي كالسرطان لا يستأصل نهائيا.

موسى الصالح : المشكلة ليست في شخص السيد المالكي بل في بعض السياسيين الذين يريدون أن يعيثوا في العراق فساداً فأحبطهم السيد المالكي فبدءوا بالتحرك ضد السيد المالكي لأنه نزيه ووطني وحارب الفساد والقتلة والمجرمين.

إسراء عماد: ليس المالكي سببا وحيدا لمشاكل العراق. جميع السياسيين و خاصة الطائفيين (من الطائفتين) و هم يمثلون 99% من السياسيين العراقيين، جميعهم أسبابا لتدهور العراق. الكل يلعب لعبته القذرة في إيهام الشعب بأنهم حماة المذهب و عملوا كل ما بوسعهم لإطفاء الهوية كمواطن عراقي. أما السبب الأهم فهو الجهل المسيطر على الشعب و غياب الثقافة. يجب محاسبة الذات قبل محاسبة الغير. الرشى والفساد يبدأ من عامل النظافة و ينتهي بالرئاسة مرورا بكل موظف ما بين الاثنين. و الطائفية وجدت لها مكانا واسعا في نفوس العراقيين. يجب إيقاظ روح المواطنة لدى العراقيين. و يجب علينا الاعتراف بالعلل التي تسكن نفوسنا فلا علاج دون تشخيص العلة.

علي القيسي: لَقَد عادُوا .. لِماذا لا نَعُودُ ؟ لتحرير العراق؟

-لا عودة إلى الوراء ومن حرر العراق من الإرهاب المدعوم من دول قوى الشر ومخابراتها التي كانت في أقوى أيامها أمس يستطيع وبكل شجاعة اليوم وغداً أن يعيد تحرير العراق بهمة أقوى وعزيمة اشد.

- لا فرق بين أن ينتشر الشر والإرهاب في العراق عن طريق قاعدة إيران وأخواتها وحرسها الثوري ومخابرات وسوريا وبين أن يعم الظلم والقمع والتعذيب والاعتقال والاغتصاب عن طريق حكومة ميليشياتها إيران وحلفاء بشار الأسد وشبيحته.

- يجب أن يعلم كل العالم إن المتظاهرين السلميين المطالبين بأبسط الحقوق التي كفلتها القوانين الدولية والوضعية والشرعية ( هم أنفسهم من حرر العراق من الإرهاب وبسط الأمن في العراق وهم من انهوا أسباب الوجود الأمريكي في العراق واخرجوا الأمريكان وقوات أكثر من ثلاثين دولة تحالفت معهم) .

- اليوم أصبحوا يمتلكون المليارات ويشترون شوارع وقصور وفلل ومنتجعات وفنادق في العراق وفي أرقى عواصم العالم.

- لا عودة لعقارب الساعة إلى الوراء ومن يتظاهر اليوم صبر عشر سنن عجاف على ظلم لا تحتمله الجبال دفع ثمنه مليون شهيد ومفقود وست ملايين مهجر .

- المالكي ومنذ توليه لجنة الأمن والدفاع والتي اتهم خلاها من خلال وثائق ويكليكس بقيادة فرق موت لصفية العلماء والأستاذة لصالح دول إقليمية ومن بعدها توليه حكومتين يتحمل قتل واختفاء مليون إنسان وتهجير ٦ مليون واعتقال أكثر من أربع مئة ألف والإشراف على سجون سرية ومعلنة .

عباس الجابري : لا اعتقد ما يقال صحيح العراق ومنذ سقوط نظامه يبحث عن حكومة توافقية تتيح للجميع التمثيل وهذه الحكومة حصلت في عهد المالكي ولكن المشكلة لا يزال الشعب لا يحمل ثقافة الوعي الديمقراطي الذي قد يفرض على البعض حكومة تحمل توجهات غير التوجهات التي يبحث عنها وهذه هي الديمقراطية التي تتيح الحكم للأغلبية وعلى غرار ما يحصل في أميركا الحزب الديمقراطي يتزعم أميركا بسبب الأغلبية التي حصل عليها ولكن لم نرى أمريكي انتخب الحزب الجمهوري يقول إن الحكومة طائفية وهذا هو الفرق ..الثقافة الديمقراطية.

مواضيع ذات صلة