1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البعثة المشتركة تدعو دمشق لتسليم المتبقي من ترسانتها الكيميائية

أكدت البعثة الدولية المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة ضمنياً أنه تم نقل أو تدمير حوالي 92 بالمائة من الترسانة الكيماوية، داعية دمشق إلى تسليم المتبقي من الترسانة احتراماً لالتزاماتها.

أعلنت البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة اليوم الأحد (27 نيسان/ أبريل 2014) أن نحو 8 بالمائة من الترسانة الكيميائية لا تزال في سوريا، وذلك في اليوم الذي كان من المفترض أن تنجز فيه عملية نقل الترسانة.

وقالت منسقة البعثة سيغريد كاغ في مؤتمر صحافي عقدته في دمشق "يتعلق الأمر بـ 8.7 بالمائة من ترسانة الأسلحة الكيميائية التي لا تزال موجودة في البلاد، في موقع محدد"، داعية دمشق إلى "احترام التزاماتها" في تسليم الكمية المتبقية. وبذلك تؤكد المنظمة ضمنياً أنه تم لحد ألان وبنجاح نقل ما لا يقل عن 92 بالمائة من ترسانة النظام من السلاح الكيماوي إلى خارج سوريا أو تم تدميرها بالفعل.

ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات المعارضة تمكنت من السيطرة على تل استراتيجي جديد في محافظة القنيطرة على الحدود من الجولان المحتل من إسرائيل. وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه اليوم الأحد: "تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية وقوات المعارضة في محيط تل الأحمر الشرقي الاستراتيجي ببلدة كودنة، ترافق مع قصف القوات النظامية مناطق الاشتباك وتمكنت قوات المعارضة من السيطرة على التل بالكامل".

وحسب المرصد، تأتي هذه السيطرة ضمن معركة السيطرة على التلال الإستراتيجية في ريف القنيطرة الجنوبي وريف درعا الغربي، وسط تراجع كبير للقوات النظامية في هذه المنطقة منذ بداية الشهر الجاري وتقدم للقوات المعارضة.

وفي محافظة حلب، تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والعناصر الموالية لها وقوات المعارضة في محيط مبنى المخابرات الجوية وصالات الليرمون ومبنى القصر العدلي بحي الزهراء، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

على صعيد متصل، وتحت عنوان "الرقة تذبح بصمت"، أطلق ناشطون في المدينة الواقعة في شمال سوريا والتي تعد أبرز معاقل "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، حملة ضد الممارسات المتشددة لهذا التنظيم الذي يتهمونه باحتجاز المئات منهم. وسلط الإفراج الأسبوع الماضي عن أربعة صحافيين فرنسيين اعتقلوا لأشهر لدى "الدولة الإسلامية" والفظاعات التي رووها عن سجونها، الضوء على معاناة مئات العائلات التي تحتجز "داعش" أبناءها.

وتدور منذ مطلع كانون الثاني/ يناير معارك عنيفة بين "الدولة الإسلامية" وتشكيلات أخرى من مقاتلي المعارضة، وطردوها من مناطق واسعة في شمال سوريا. إلا أن مدينة الرقة، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام السوري، لا تزال المعقل الأساسي للتنظيم المتشدد.

ح.ع.ح/ ع.غ (د ب أ، رويترز، آ ف ب)