1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

البريطاني إدريس إلبا يجسد شخصية مانديلا في فيلم عن حياته

قد لا يكون الممثل البريطاني إدريس إلبا يشبه الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا في ملامحه إلا أنه توصل إلى أن حضوره القوي سيقطع شوطاً طويلاً في تجسيده لشخصية السياسي المخضرم.

يجسد الممثل البريطاني إدريس إلبا شخصية الزعيم المناهض للفصل العنصري والرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا في فيلم (مانديلا: المسيرة الطويلة إلى الحرية). وتعين على إلبا دراسة ماضي السياسي المخضرم مانديلا، الذي يعرفه الجميع عندما كان محامياً شاباً، ألهم كثيرين للانضمام إلى الكفاح ضد حكم البيض في جنوب إفريقيا.

عن ذلك يقول إلبا (41 عاماً): "ما حفز الناس عندما رأوه كشاب كان حضوره فقد كان له حضور قيادي حقا.. كنت تريد أن تتبعه إذا قال دعونا ننطلق". والفيلم الذي يستند إلى السيرة الذاتية لمانديلا عام 1994 (مسيرة طويلة إلى الحرية) بإنتاج جنوب إفريقي مستقل للمخرج البريطاني جاستن تشادويك وتوزيع شركة واينشتاين. ومن المقرر عرض الفيلم نهاية كانون الثاني/ يناير المقبل.

وقال تشادويك إن عدداً قليلاً من صور مانديلا موجودة لتلك الفترة لكن من خلال التحدث مع أشخاص عرفوه في شبابه فقد وجد مانديلا "هذه الكرة النارية من الطاقة التي أحبت الحياة". وأضاف المخرج البريطاني: "التقيت به وعمره 93 عاماً وبصراحة كنت أمشي في تلك الغرفة وشعرت أن النور يشع منه. لديه هذه الطاقة".

وأعطى مانديلا (95 عاماً) للمنتج الجنوب إفريقي أنانت سينغ حقوق الفيلم لقصته منذ أكثر من 15 عاماً. وترجع صعوبة الفيلم إلى كتابة قصة مانديلا التي امتدت لستة عقود، منها 27 عاماً في السجن في سيناريو فيلم مدته تتجاوز الساعتين. وقرر تشادويك والمنتجون أن يركز الفيلم على معركة مانديلا ضد الفصل العنصري والخسائر والتضحيات التي تكبدتها عائلته. وأرادوا إظهار الخير والشر بما في ذلك تبني مانديلا للعنف، الأمر الذي أدى إلى عقوبة السجن مدى الحياة.

تمكن تشادويك وإلبا وناعومي هاريس، التي تلعب دور ويني زوجة مانديلا السابقة، من العمل خارج المذكرات وأرشيف مؤسسة نيلسون مانديلا الواسع واعتمدوا بشدة على محادثات مع العائلة والأصدقاء لتشكيل شخصيات الفيلم. وينتهي الفيلم بتنصيب مانديلا كأول رئيس منتخب ديمقراطياً في جنوب إفريقيا بعد أن حث مواطنيه على نبذ العنف عقب خروجه من السجن.

ع.غ/ ط. أ (رويترز)