1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

البرلمان الألماني يناقش مشاركة بلاده العسكرية في أفغانستان

البوندستاغ يبحث مسألة تمديد فترة مشاركة ألمانيا العسكرية في أفغانستان والأحزاب اليسارية تعارض. وزير الخارجية الألماني يشدد على دور القوات الألمانية في إعادة الإعمار ويقول إن الوضع ما زال صعباً.

default

وزير الدفاع الألماني فرانس يوزف يونغ يزور قوات بلاده في أفغانستان

يبدأ البرلمان الألماني "بوندستاغ" اليوم 20 سبتمبر/أيلول بحث مشاركة القوات الألمانية العسكرية في أفغانستان قبل التوصيت على قرار بشأن تمديد مهمة القوات العسكرية العاملة في أفغانستان ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) في 12 من تشرين أول/أكتوبر المقبل.

ويأتي ذلك عقب قرار الحكومة الألمانية تمديد فترة مشاركتها العسكرية في أفغانستان ومهمة طائرات الاستطلاع الألمانية (تورنادو)، بالإضافة إلى دمج تفويض المهمتين في تفويض واحد. وتعتزم الحكومة تمديد فترة عمل القوات الألمانية في أفغانستان لمدة عام آخر.

وفي تطور متصل، وافق مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر أمس الأربعاء على تمديد تفويض الأمم المتحدة لقوة "إيساف" لمدة عام. ووافق على التمديد 14 من أعضاء مجلس الأمن الدولي مع امتناع روسيا عن التصويت.

القوات الألمانية تساهم في إعادة الإعمار

Bundestag p178

البرلمان الألماني أثناء مناقشة المسألة

وفي هذا الإطار، أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير عن تأييده لتمديد فترة المشاركة العسكرية الألمانية في أفغانستان. وقال اليوم الخميس في أولى جلسات مناقشة البرلمان الألماني (بوندستاغ) للقضية إن الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال صعبا.

وشدد الوزير في هذا المضمار على ضرورة حفاظ ألمانيا على مشاركتها العسكرية بجانب المشاركة المدنية في هذا الموقف "الصعب" وإلا فإن خطوات عمليات إعادة إعمار أفغانستان ستتعرض للمخاطر، على حد قوله.

لكن قرار الحكومة الألمانية بتمديد التفويض الخاص بالقوات والمناقشة البرلمانية حول المهمة العسكرية في أفغانستان تأتي في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تنامي المعارضة في ألمانيا لاستمرار نشر القوات العسكرية في البلد الذي مزقته الحروب.

ومن جانبه، أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان توم كونيغس عن معارضته لانسحاب القوات الألمانية من أفغانستان لأن ذلك سيضر بجهود إعادة الإعمار، على حد تعبيره. وأشار في هذا الصدد في حديثه مع وكالة الأنباء الألمانية إلى أن مهمة القوات الدولية في أفغانستان ليست سهلة.

وقال وزير الخارجية الألماني:" قطعنا وعدا على أنفسنا وكنا على وعي ونحن نقطع الوعد ولم يعتقد أحد في عام 2002 عندما تشكلت قوة "إيساف" أو في الأعوام التالية أن المهمة ستنتهي في غضون عام أو عامين".

انقسام مواقف أحزاب المعارضة

BdT Demo gegen Bundeswehreinsatz in Afghanistan

تنامي المعارضة في ألمانيا لاستمرار نشر القوات العسكرية في أفغانستان

وعلى صعيد آخر، يمكن رصد جدل سياسي داخل مختلف الأحزاب الألمانية حول المشاركة العسكرية في أفغانستان. وجاء هذا الجدل في بعض الأحيان مشحوبا بانقسامات حزبية داخلية.

فمواقف النواب المنتمين لحزب الخضر من مسألة التصويت على تمديد فترة المشاركة الألمانية في أفغانستان غاب عنه موقف محدد وموحد، الأمر الذي حذا بفينفريد ناختفاي، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب الخضر لشئون السياسات الأمنية والدفاع بوصف هذا الوضع "بـالغباء السياسي".

غير أنه بدا عقب انعقاد المؤتمر غير العادي للحزب لبحث هذه المسألة أن معظم النواب سيمتنعون عن التصويت. وكان فينفريد ناختفاي قد صرح في وقت سابق بأن الامتناع عن التصويت سيكون هو الخيار المناسب.

فمن خلال هذا القرار يمكن لحزب الخضر، في رأيه أن يوضح بأنه يؤيد من جانب المشاركة الألمانية ضمن القوة الدولية "إيساف" ويعارض من جانب آخر سياسة حكومة بلاده المتبعة في أفغانستان.

أما الحزب اليسار، فيعارض قطعا أي مشاركة عسكرية للقوات الألمانية في مهام خارجية ودعا إلى سحب جميع القوات الألمانية المتواجدة في أفغانستان. أما الحزب الليبرالي الحر، فإنه يؤيد تمديد المشاركة العسكرية الألمانية في أفغانستان، حيث قال رئيس الحزب غيدو فيسترفيله إن كتلته البرلمانية ستؤيد القرار، مشيرا إلى أن مكافحة الإرهاب تستدعي الاستمرارية.

وتجدر الإشارة إلى أن ألمانيا تشارك بقوات في إطار قوة إيساف كما تشارك أيضا بطائرات التورنادو، علاوة على مشاركتها في عملية "الحرية الدائمة" التي تقودها الولايات المتحدة في إطار "مكافحة الإرهاب".

مختارات