1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

البرلمان الألماني يعطي الضوء الأخضر لمهمة أواكس في أفغانستان

وافق البرلمان الألماني بأغلبية كبيرة على مشاركة ألمانيا في مهمة طائرات أواكس في أفغانستان، بينما لا يزال الجدل مشتعلاً داخل البلاد حول جدوى مهمة القوات الألمانية هناك، لاسيما عقب تزايد الهجمات عليها وسقوط جنود قتلى.

default

بعض المراقبين يشككون في طبيعة مهمة الأواكس

رفض وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير المناقشات الدائرة حاليا والتي تطالب بتحديد موعد لسحب القوات الألمانية من أفغانستان. وقال شتاينماير في تصريحات لإذاعة "دويتشلاند راديو كولتور" اليوم الجمعة ( 3 يوليو/ تموز) إن الأفغان يجب أولاً أن يصلوا إلى مرحلة يمكنهم فيها الاهتمام بأمن بلادهم بأنفسهم، واصفا المناقشات الدائرة في الوقت الحالي بشأن سحب القوات الألمانية من أفغانستان بـ"غير المسئولة بالنسبة لبلد تقع على عاتقه مسئوليات دولية"، في إشارة إلى ألمانيا.

وأكد السياسي الألماني، الذي يشغل أيضا منصب نائب المستشارة أنجيلا ميركل، أنه لمس من خلال الكثير من المناقشات أن الجنود الألمان على وعي كبير بواجبهم في أفغانستان، وأضاف: "أتمنى أن تكون مناقشاتنا هنا بنفس درجة جدية المناقشات التي تتم في أفغانستان".

يذكر أن البرلمان الألماني وافق مساء أمس الخميس بأغلبية كبيرة على مشاركة ألمانيا في طلعات استكشافية بطائرات استطلاع (أواكس) في أفغانستان، حيث وافق 461 نائب برلماني على هذه المهمة بينما رفضها 81 نائب فقط. وسيشارك 300 جندي ألماني بحد أقصى في مراقبة الأجواء الأفغانية في مهمة تمتد حتى الثالث عشر من كانون أول/ديسمبر المقبل.

Flash-Galerie Bundeswehr in Afghanistan AWACS Aufklärungsflugzeug

تزايد الجدل حول مهمة الجنود الألمان في أفغانستان بعد قرار المشاركة في مهمة طائرات أواكس

مهمة أواكس - "مهمة لا غنى عنها" أم "تصعيد جديد"؟

ورحب وزير الدفاع الألماني فرانز يوزيف يونج بقرار البرلمان، مؤكداً أن مهمة هذه الطائرات لا غنى عنها في ظل غياب الإطار الأمني في أفغانستان. من ناحيته قال نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فالتر كولبوف، إن تنسيق أفضل لحركة الطيران يهدف إلى حماية الجنود الألمان، مشدداً على أن طائرات الأواكس لا تحتوي على نظام تحكم في الأسلحة، وفقا لما نقله عنه موقع تاجزشاو الالكتروني. واتفقت مع هذا الرأي خبيرة الدفاع بيرجيت هومبورجر، التي تنتمي إلى الحزب الديمقراطي الحر، إذ قالت إن تحديد أهداف على الأرض غير ممكن، لكنها أضافت أن مهمة الأواكس لا يمكن أن تبقى هي الحل الدائم لتنسيق حركة الطيران هناك. ومن جانبه، قال خبير الدفاع في حزب الخضر، فينفريد فاختفاي، إن استخدام طائرات الأواكس في منطقة الهندوكوش حتمي في ظل خطورة الوضع الأمني للطيران هناك بسبب غياب محطات رادار ثابتة. وشدد في هذا السياق على أن "نظام رادار الأواكس الطائر" يختلف عن طائرات التورنيدو.

وحده حزب اليسار المعارض رفض هذه المهمة بشدة، حيث قالت النائبة البرلمانية مونيكا كنوخه إن مهمة أواكس "ليست مهمة مدنية"، وهو ما تقوله الحكومة الألمانية. وأضافت أنها مهمة متعلقة بشكل أكبر بدعم العمليات العسكرية، وهي تمثل بالتالي "تصعيداً جديداً" في المنطقة.

بعض المراقبين يشككون في حقيقة مهمة أواكس

Bundeswehr in Afghanistan

يبلغ عدد الجنود الألمان المشاركين في مهمة أفغانستان حاليا نحو 3700 جندي، وافقت ألمانيا على زيادة الحد الأقصى المسموح به لمشاركة القوات الالمانية في أفغانستان إلى 4500 جندي.

يذكر أن الجدل مازال مشتعلاً في ألمانيا حول جدوى مهمة القوات الألمانية في أفغانستان وذلك في أعقاب تزايد الهجمات التي يتعرض لها الجنود هناك. وزاد الجدل حدة بعد أن وافقت الحكومة الألمانية منتصف الشهر الماضي على المشاركة في مهمة طائرات الاستطلاع (الأواكس)، حيث اتهم بعض المراقبين الحكومة بمحاولة إخفاء حقيقة مهمة الطائرات، معتقدين أن طائرات الأواكس ستدعم الهجمات الجوية لقوات التحالف وستوجه الطائرات الحربية إلى أهداف هجومها.

وحسب حلف الناتو، يفترض أن تكون مهمة طائرات الأواكس أو "أنظمة الرادار الطائرة" مساعدة قوات "إيساف" الدولية على تنظيم حركة الطيران المدني في الأجواء الأفغانية التي تشهد كثافة متنامية. وحسب إطار المهمة التي وافق عليها وزراء دفاع الحلف، فإن تحديد الأهداف العسكرية لا يدخل ضمن المهمة الموكلة لهذه الطائرات لطائرات الاستطلاع.

(س.ك/ د.ب.أ/ إيه.آر.ديه)

تحرير: عبده جميل المخلافي

مختارات