1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

البرازيل ترصد حطاما محتملا للطائرة الفرنسية المنكوبة

أعلن سلاح الجو البرازيلي أن طائرات عسكرية برازيلية شاهدت حطاما على بعد 650 كيلومترا قبالة الساحل الشمالي للبرازيل يمكن أن يكون جزءا من طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي اختفت من على شاشات الرادار يوم الاثنين الماضي.

default

الطائرة الفرنسية اختفت عن شاشة الرادار بعد 4 ساعات من إقلاعها.

أعلنت القوات الجوية البرازيلية اليوم الثلاثاء (2 حزيران/يونيو 2009) أن طائرات عسكرية برازيلية شاهدت حطاما على بعد 650 كيلومترا قبالة الساحل الشمالي للبرازيل يمكن أن يكون جزءا من طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي فقدت يوم الاثنين الماضي في عرض المحيط الأطلسي بين القارتين الإفريقية والأمريكية الجنوبية أثناء رحلتها من ريو دي جينيرو البرازيلية إلى باريس.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم القوات الجوية البرازيلية قوله إن الحطام الذي لم يتم بعد التأكد من أنه أجزاء من الطائرة الفرنسية يضم أشياء معدنية ومقاعد الطائرة.

ميركل تعرب عن صدمتها

Angela Merkel im Fraktionsvorsitz bestätigt

ميركل: "إنها كارثة إنسانية، وإننا نشعر جميعا بحزن عميق على الضحايا".

وفي سياق متصل أعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، عن صدمتها إزاء حادث الطائرة الفرنسية الذي راح ضحيته 228 راكباً ينتمون إلى 32 دولة من بينهم 26 ألمانياً، وقالت ميركل اليوم الثلاثاء (02 حزيران/يونيو) في بيان صادر عنها في برلين: "إنها كارثة إنسانية، وإننا نشعر جميعا بحزن عميق على الضحايا". وأعربت ميركل عن أملها في أن يتحلى أقارب ركاب الطائرة المفقودة "برباطة الجأش خلال تلك الأوقات العصيبة". كما ذكرت المستشارة الألمانية أنه ليس لديها أدنى شك في أن السلطات البرازيلية والفرنسية تفعل ما في وسعها لمعرفة سبب اختفاء الطائرة في أسرع وقت ممكن.

إشارة أوتوماتيكية قبل تحطم الطائرة

Air France Machine vermisst Brasilien

تلاشي آمال بالعثور على ناجين والصدمة تخيم على ذوي الضحايا

وفي هذه الأثناء ذكرت شركة الخطوط الفرنسية أن آخر إشارة أرسلتها الطائرة كانت عند الساعة الرابعة وأربع دقائق صباحاً (حسب توقيت وسط أوروبا الصيفي)، أي بعد أربع ساعات على إقلاع الطائرة وبعدها اختفت الطائرة الفرنسية من شاشات الرادار. يُذكر أن الإشارة التي أرسلتها الطائرة هي إشارة أوتوماتيكية للإبلاغ عن تعطل أنظمة الطائرة الإلكترونية وانخفاض الضغط في الطائرة؛ حينها كانت الطائرة على ارتفاع 1200 متر في شمال شرقي مدينة ناتال الساحلية البرازيلية.

تكهنات حول سبب سقوط الطائرة

وكانت شركة إير فرانس قد ذكرت في وقت سابق أن الطائرة واجهت طقسا مضطربا بعد أربع ساعات من إقلاعها، وتوقّعت الشركة أن يكون البرق السّبب في تعطّل الطائرة وسقوطها، غير أنّ يورغ هاندفيرغ الخبير في الطّيران، شدّد على أن البرق لا يمكنه إلحاق أضرار كبيرة بطائرة ركّاب متطوّرة على غرار طائرة الركّاب الفرنسية المفقودة.

كما ساند خبراء آخرون هذه النّظرية، مشيرين إلى أنّه من الشّائع إصابة البرق للطائرات وأنّه وحده لا يُمكن أن يبرّر وقوع هذه الكارثة. وقالوا أيضا إنّ الطائرة رُبّما أصيبت بعطل كهربائي، ما جعل الطيارين غير قادرين على الرؤية، الأمر الذي عرّض الطائرة للخطر في منطقة تشتهر بسوء الأحوال الجوية. من ناحية أخرى، استبعد وزير الدفاع الفرنسي إيرفيه موران في تصريح له لإذاعة "أوروبا 1" تعرّض الطائرة لهجوم إرهابي.

(م.س.ح/ أ.ب/د.ب.أ/رويترز)

تحرير: هشام العدم

مختارات