1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البابا يلتقي شتاينماير ويحث ألمانيا على الاهتمام باللاجئين

في أول لقاء له بالرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أظهر البابا فرنسيس اهتماما شديدا بألمانيا. كما بدا الحبر الأعظم ملما بتفاصيل الأوضاع فيها وركز بالخصوص على ملف اللاجئين وتبعات الانتخابات التشريعية الأخيرة.

طالب بابا الفاتيكان فرنسيس خلال لقائه الأول بالرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير ألمانيا بمزيد من الاهتمام بقضية اللاجئين. وقال شتاينماير، اليوم الاثنين (التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 2017) عقب لقائه البابا في الفاتيكان، إن رأس الكنيسة الكاثوليكية أعرب عن احترامه لإيفاء ألمانيا بمسؤوليتها في أزمة اللاجئين.

وأضاف شتاينماير: "البابا أعرب عن أمله في ألا تتخلى ألمانيا عن مشكلة سترافقنا"، في إشارة إلى ملف اللاجئين. وذكر الرئيس الألماني أن البابا استفسر خلال اللقاء عن تبعات الانتخابات التشريعية في ألمانيا حيث حقق حزب "البديل" اليميني الشعبوي اختراقا كبيرا، وقال: "البابا مُطلع للغاية على نتائج الانتخابات"، موضحا أنه مهتم بالتعرف على تداعيات الانتخابات بالنسبة لألمانيا والعالم.

وكان من القضايا الرئيسية محل النقاش بين الجانبين العلاقات بين الكاثوليك والبروتستانت في الذكرى السنوية الـ500 للإصلاح الكنسي، بالإضافة إلى الوضع الدولي، بما في ذلك الهجرة وأزمة اللاجئين في مختلف أنحاء العالم.

ومعروف عن الرئيس الألماني أنه يعمل باستمرار من أجل إقامة حوار عالمي بين الأديان. وبعد لقائه بالبابا تحدث شتاينماير مع ممثلين عن منظمة الإغاثة الكاثوليكية "سانت إيجيديو" التي تقدم المساعدة للمهاجرين والمشردين، بين أمور أخرى. ولهذه المنظمة العديد من الأفرع في جميع أنحاء العالم، من بينها ألمانيا.

أ.ح/ي.ب (د ب أ)

مختارات