1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

البابا يزور الشرق الأوسط بهدف دعم السلام والصلاة من أجله

في جولة هي الأولى له في المنطقة يقوم بابا الفاتيكان بينيدكت السادس عشر بزيارة الأماكن الرئيسية المقدسة في كل من الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، وسيقتفي البابا خلال زيارته خطى المسيح بهدف دعم السلام والصلاة من أجله.

default

البابا سوف يصلي من أجل السلام في المنطقة

يقوم البابا بينيدكت السادس عشر بزيارة شرق أوسطية تستغرق ثمانية أيام يستهلها بالأردن ثم إسرائيل ومناطق الحكم الذاتي الفلسطينية. ومن المقرر أن يقوم بزيارة عدد من الأماكن المقدسة لدى الديانات الثلاث، المسيحية واليهودية والإسلام، إضافة إلى أماكن لم يرد ذكرها، علاوة على زيارة "مسجد الحسين" في العاصمة الأردنية عمان، كما سيلتقي هناك ببعض الشخصيات القيادية الإسلامية. وتعد هذه أول زيارة يقوم بها البابا بينيدكت السادس عشر لدولة عربية. ويريد البابا أن يقدم دعمه لمسيحيي الأرض المقدسة، وان يوجه رسالة سلام وحوار بين الديانات في منطقة مقدسة وغارقة في نزاع طويل.

ونقلت وكالة رويترز عن ممثل الفايتكان في إسرائيل المونسينور انطونيو فرانكو قوله في مؤتمر صحفي أمس الاثنين إن البابا سيشجع جهود السلام في الشرق الأوسط أثناء زيارته الوشيكة للمنطقة. وأضاف فرانكو إن الهدف الرئيسي من زيارة البابا هو الصلاة من أجل السلام.

على خطى السيد المسيح في الأرض المقدسة

Bildgalerie Heilige Stätten Geburtskirche Bethlehem Flash-Galerie

كنيسة الميلاد في بيت لحم

وخلال زيارة الحج إلى الأرض المقدسة سيتوقف البابا عند محطات رئيسية في حياة السيد المسيح كما ذكر في الأناجيل. ففي الأردن سيزور بيت عنيا حيث عمد يوحنا المعمدان المسيح في نهر الأردن. وينتقل بعدها إلى القدس ليزور كنيسة رقاد السيدة العذراء حيث غفت مريم بالقرب من المكان الذي تناول فيه المسيح العشاء الأخير وليحيي قداسا على سفح جبل الزيتون.

وفي الضفة الغربية سيزور البابا بيت لحم حيث كنيسة المهد. وتضم المغارة الواقعة تحت الكنيسة مذبح ولادة المسيح حيث وضعت نجمة من الفضة المذهبة التي تشير إلى المكان المحدد للولادة. وسيقيم البابا قداسا في الساحة أمام كنيسة المهد، ثم ينتقل بعدها إلى الناصرة وهي محطة مهمة جدا في الديانة المسيحية. وسيقيم قداسا في الهواء الطلق على جبل القفزة حيث حاول حشد غاضب دفع المسيح إلى الهاوية. كما سيزور كنيسة البشارة.

بععد ذلك سيعود إلى القدس حيث سيزور كنيسة القيامة. وتشكل هذه الكنيسة لجزء كبير من المسيحيين قدس الأقداس. وقد أقيمت في محيط المكان الذي يعتقد أن المسيح صلب ودفن وقام فيه من بين الأموات. وفي القدس القديمة سيزور البابا الحرم القدسي وحائط البراق أو المبكى، كما فعل سلفه يوحنا بولس الثاني في آذار/مارس من عام 2000.

( ع.ج.م/ د ب أ/ أ ف ب/ رويترز/)

تحرير: ابراهيم محمد

مختارات