1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

البابا يريد إصلاح الكنيسة وجعلها في خدمة الفقراء

أصدر البابا فرانسيس أولى رسائله التعليمية قال فيها إنه يدعو إلى عالم أكثر عدلا. ويطالب البابا بوجوب أن تكون الكنيسة في خدمة الفقراء بشكل أقوى.

البيانات التي يصدرها رأس الكنيسة الكاثوليكية تشبه البيانات الحكومية، وما أعلنه ليس مفاجأة، فالبابا قدم مشروعا لإحداث تحول في الكنيسة يتمنى فيه أن تكون الكنيسة الكاثوليكية "كنيسة فقيرة للفقراء"، الذين يكثرون من انتقادهم للذات ويقللون الاهتمام بالأبهة.

وتتكون الرسالة الرسولية من 180 صفحة، تتضمن وجوب أن تكون الكنيسة منفتحة للحوار مع الجميع. العنوان الرئيسي للرسالة هو "فرحة الإنجيل"، أما عنوانها الفرعي فهو "حول نشر الإنجيل في عالم اليوم". وجاء نشر هذه الرسالة البابوية بمناسبة انتهاء "عام الإيمان".

وفيها يحاول البابا فرنسيس تحقيق توازن بين التقاليد والإصلاح: فالكنيسة التي تمارس النقد الذاتي يجب أن تكون منفتحة للتطورات المعاصرة، دون الخروج عن المبادئ الأساسية.

Pope Francis blesses the relics of the Apostle Peter on the altar during a mass at St. Peter's Square at the Vatican November 24, 2013. REUTERS/Stefano Rellandini (VATICAN - Tags: RELIGION)

البابا فرانسيس يتمنى كنيسة للفقراء

القربان المقدس للمخالفين أيضا!

إصلاح البابوية كان قد اهتم به من قبل البابا يوحنا بولس الثاني. ووفقا للبابا فرانسيس، فإن التقدم في ذلك لايزال غير كاف. ويشكو البابا بصفة خاصة من عدم تحقق مطالب المجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965) بتعزيز دور المجالس الأسقفية في صنع القرار.

وفيما يتصل بموضوع النزاع حول استبعاد الأشخاص الذين تزوجوا بعد طلاقهم من "القربان المقدس"؛ حذر البابا من أنه " ينبغي ألا تغلق أبواب الأسرار لأي سبب كان من الأسباب. فالقربان المقدس "ليس مكافأة للأشخاص الكاملين." وهذه القناعات "ستكون لها عواقب على عمل الكنيسة" وهو ما يجب على الكنيسة أن "تقابله بالحكمة والشجاعة." وحتى الآن يمنع الأشخاص المطلقون، الذين تزوجوا بعد طلاقهم، من القربان المقدس في الكنيسة الكاثوليكية. و في ألمانيا تدعو أبرشية فرايبورغ إلى موقف ليبرالي في هذه المسألة.

SYDNEY, AUSTRALIA - JULY 20: Pilgrims line up as they receive Holy Communion from a priest as His Holiness Pope Benedict XVI holds his Final Mass of World Youth Day at Randwick Racecourse on July 20, 2008 in Sydney, Australia. Organised every two to three years by the Catholic Church, World Youth Day (WYD) is an invitation from the Pope to the youth of the world to celebrate their faith. The celebration, being held in Sydney from July 15 to July 20, 2008, will mark the first visit of His Holiness Pope Benedict XVI to Australia. (Photo by Gaye Gerard/Getty Images)

القربان المقدس للمتزوجين بعد طلاقهم لا يزال نقطة خلاف في الكنيسة الكاثوليكية.

"أصل الشرور التوزيع الغير عادل للثروة"

وصاغ البابا قناعته بالنسبة للواجب المسيحي الأول وهو التوجه إلى الأشخاص المحتاجين، فكتب يقول: "بالنسبة لي فإن كنيسة مضغوطة ومجروحة ومتسخة لأنها خرجت للشوارع، أحب إلي من كنيسة مريضة بسبب ميلها للكتمان والراحة وتشبثها بأمنها الخاص" وبالتالي، فإن المسيحيين يجب عليهم تقديم مساعدة محددة، وهذا يشمل، وفقا للبابا، القضاء على أسباب الفقر. ويقول إن السبب الرئيسي لكل الشرور الاجتماعية والعنف هو التوزيع غير العادل للثروة في العالم، وأن النظام الاقتصادي الحالي "جذورة غير عادلة" وتقنين الأسواق مسألة واجبة منذ مدة.

ويقترح البابا فرنسيس "وسائل جديدة" و "طرق خلاقة" لنشر الإنجيل. كما يريد أيضا وضع هياكل الكنيسة على المحك فكتب: "إن الإفراط في المركزية يعقد حياة الكنيسة وديناميكية التبشير، بدلا من مساعدتها". كما أنه يريد تعزيز المجالس الأسقفية الوطنية والإقليمية، علاوة على أنه لا يستبعد "إصلاح البابوية" ذاتها. وينبغي أن يكون لغير رجال الدين في الكنيسة الكاثوليكية المزيد من المسؤولية في الكنيسة، كما يريد البابا إشراك النساء أيضا بشكل أقوى في قرارات الكنسية.

الترحيب برسالة البابا

Der Vorsitzende der Deutschen Bischofskonferenz, der Freiburger Erzbischof Robert Zollitsch (r) und der Sekretär der Deutschen Bischofskonferenz, Pater Hans Langendörfer (l) sprechen am 21.02.2013 in Trier(Rheinland-Pfalz) bei der Abschlusspressekonferenz der Frühjahrs-Vollversammlung der Deutschen Bischofskonferenz. Foto: Thomas Frey/dpa

روبرت تسوليش رئيس مؤتمر الأساقفة الألمان رحب برسالة البابا.

وعلى صعيد ردود الفعل خارج الفاتيكان، أعرب أساقفة في ألمانيا عن تقديرهم للرسالة الرسولية ووصفوها بأنها "دعوة نبوية إلى الكنيسة" وتحدث رئيس مؤتمر الأساقفة الألمان، روبرت تسوليتش عن "تحليل مؤثر للوضع الحالي" وقال إن البابا يظهر بلغة واضحة وحيوية كيف يمكن للكنيسة أن تتشجع على القيام بتحول جديد. وفي ميونيخ أوضح الكاردينال البافاري راينهارد ماركس أن ما كتبه البابا يشجع على الإقدام للسير من جديد في طريق التبشير الشامل.

مختارات