1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

البابا يدعو إلى صيانة الخير والسلام بمناسبة الاحتفال بعيد الفصح

دعا البابا بنديكتوس السادس عشر إلى التوصل إلى "حلول تصون الخير والسلام" في مناطق تعاني من الحروب على غرار الشرق الأوسط وإقليم التبت، وذلك في رسالته التقليدية بمناسبة الاحتفال بعيد الفصح، التي ألقيت من ساحة القديس بطرس.

default

الأمطار لم تمنع الحبر الأعظم ومئات الآلاف من حظور القداس السنوي

دعا البابا بنديكتوس السادس عشر اليوم إلى التوصل إلى "حلول تصون الخير والسلام" في مناطق تعاني من الحروب على غرار الشرق الأوسط وإقليم التبت، وذلك في رسالته التقليدية مناسبة الاحتفال بعيد الفصح، التي ألقيت من ساحة القديس بطرس بالفاتيكان أمام آلاف الحاضرين.

وبلغ الاحتفال بمناسبة عيد الفصح، الذي يعتبر من أهم الأعياد المسيحية، لأنه يحيي ذكرى قيامة السيد المسيح من بين الأموات، أوجه قبل أربعة أيام من الاحتفالات المكثفة المرتبطة بعيد الفصح بمشاركة البابا البالغ من العمر 80 عاما، والذي يرأس أكثر من مليار من الكاثوليك في العالم.

ورأس البابا قداس عشية العيد داخل كاتدرائية الفاتيكان مساء أمس السبت والقداس التقليدي طريق الصليب حول مدرج روما القديم(الكوليسيوم) في يوم الجمعة الحزينة. ويوم خميس العهد قام البابا بغسل أقدام 12 من القساوسة في لفتة تقليدية تخليدا لما قام به المسيح في العشاء الأخير.

دعوة للتضامن مع ضحايا الحروب والعنف

Papst Benedikt XVI, Menschen im Regen auf dem Petersplatz

آلاف المؤمنين تجمعوا في ساحة القديس بطرس بالرغم من الأمطار الغزيرة

كما دعا الحبر الأعظم إلى التضامن مع ضحايا الحروب والعنف في شتى أنحاء المعمورة قائلا: "كيف لا نفكر في هذه اللحظة ببعض المناطق الإفريقية مثل دارفور والصومال وفي الشرق الأوسط المضطرب وخصوصا بالأرض المقدسة، وبالعراق ولبنان وأخيرا في التبت، المناطق التي أشجع على البحث على حلول تصون الخير والسلام فيها". كما تمنى بابا الكنيسة الكاثوليكية أن تتجلى "قوة التجديد في السر الفصحى في كل أجزاء العالم".

وربط البابا في عظته بين قيام المسيح والسر الكنسي في المعمودية، مشددا على أنه "من هاوية الموت استطاع المسيح أن يقوم إلى الحياة. الآن هو يرفعنا من الموت إلى الحياة الحقيقية. هذا ما يحدث تماما في المعمودية."

وكان البابا قد أطلق يوم الأربعاء الماضي أول نداء إلى "الحوار" و"التسامح" المتبادل في التبت خلال اجتماعه العام بعد أيام عدة من الصمت الملحوظ تجاه قمع القوات الصينية للمتظاهرين في التبت. وكما هو متوقع لم يلق الفاتيكان استجابة من السلطة الصينية.

وأمام آلاف المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالرغم من الأمطار الغزيرة، عبر الحبر الأعظم عن تمنياته بالفصح المجيد في 63 لغة، وهو تقليد ينقل مباشرة على التلفزيونات في 67 بلدا.

مختارات