1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الايرلنديون يرفضون معاهدة لشبونة

اظهرت النتائج الرسمية أن 53,4 بالمائة من الناخبين الايرلنديين رفضوا معاهدة لشبونة لإصلاح مؤسسات الاتحاد الأوروبي. نتيجة الاستفتاء هذه تعيد الاتحاد إلى حالة الجمود التي كان عليها بعد فشل مشروع الدستور الاوروبي الموحد.

default

الايرلنديون يتجهون إلى رفض معاهدة لشبونة


اظهرت النتائج الرسمية اليوم الجمعة(13 يونيو/حزيران) ان الناخبين الايرلنديين رفضوا معاهدة لشبونة لاصلاح مؤسسات الاتحاد الاوروبي بعد ان ايدها 6ر46 في المئة ورفضها 4ر53 في المئة. واظهرت الارقام النهائية ان 862415 ناخبا رفضوا المعاهدة بينما ايدها 752451 ناخبا. وكانت نسبة الاقبال على التصويت في الاستفتاء 1ر53 في المئة.

وايرلندا هي الدولة الاوروبية الوحيدة التي يفرض عليها دستورها المصادقة على المعاهدة عبر استفتاء شعبي، في حين ان باقي دول الاتحاد ال26 اختارت المصادقة عليها في البرلمان وهو ما فعلته 18 دولة حتى الان. معروف أن القادة الاوروبيون كانوا قد أقروا، بعد جهود مكثفة من المستشارة الألمانية انجلا ميركل، في 19 تشرين الاول/اكتوبر 2007 في لشبونة معاهدة تتيح للاتحاد الاوروبي ان يعمل بشكل افضل مع وجود 27 دولة فيه وتحل محل مشروع الدستور الاوروبي الذي لم يوضع موضع التنفيذ بسبب رفضه في فرنسا وهولندا. ووقع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي ال27، او ممثلون عنهم، في 13 كانون الاول/ديسمبر في لشبونة المعاهدة الاصلاحية على ان تتم المصادقة عليها في كل دولة.

انتقادات من حزب الخضر الالماني

في غضون ذلك وصف حزب الخضر في ألمانيا الرفض الايرلندي لمعاهدة إصلاح الاتحاد الاوروبي بأنه "لطمة قوية لسياسة الغرف الخلفية للحكومات". وقال يورجن تريتن ، السياسي البارز بحزب الخضر إن رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي يعدون غالبا لمشروعات المعاهدات في الاتحاد بطريقة غير ديمقراطية. وقال تريتين ورايندر شتينبلوك متحدث السياسات الاوروبية في الكتلة البرلمانية لحزب الخضر: "نشعر بالصدمة وبخيبة الامل". وطالب السياسيان الالمانيان المستشارة أنجيلا ميركل بإصدار بيان حكومي توضح فيه كيفية تطور الاوضاع في المرحلة المقبلة داخل الاتحاد الاوروبي.

إرث ثقيل في انتظار فرنسا

Irland EU Volksabstimmung zu Lissabon Vertrag Auszählung

ايرلندا هي الدولة الوحيدة التي يفرض عليها دسنورها اجراء استفتاء شعبي من اجل المصادقة على معاهدة لشبونة

يبدو أن فرنسا التي ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي لم تتوصل بعد إلى رد فعل موحد في حال رفض الناخبون الايرلنديون لمعاهدة لشبونة الاوروبية . وقال جان بيير جوييه الوزير الفرنسي للشؤون الاوروبية اليوم الجمعة لقناة "إل سي إي" التلفزيونية إنه إذا رفض الايرلنديون المعاهدة "يجب أن تستمر عملية التصديق في دول أخرى". كما قال جوييه إنه يجب التوصل "لاتفاق قانوني" بين أيرلندا وباقي أعضاء الاتحاد الاوروبي الست والعشرين في هذه الحالة .

وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي مساء أمس الخميس "لن تكون هناك معاهدة" في حالة الرفض الايرلندي . وتمثل تلك المسالة أهمية كبيرة لفرنسا المقرر ان تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في الاول من تموز/يوليو المقبل لمدة ستة أشهر وسيتعين عليها التعامل مع تداعيات الرفض الايرلندي. ويخشى الفرنسيون أن تتراجع بعض الخطط الطموحة التي تتطلع لتنفيذها خلال فترة رئاستها للاتحاد بينما يركز الاتحاد اهتمامه على التعامل مع تداعيات الرفض.

مختارات

مواضيع ذات صلة