1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

الاهتمام الدولي المفاجئ بالعراق

لماذا صار العراق فجأة محط اهتمام دولي؟

default

العراق والمانيا ، صفحة جديدة

زيارة وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى العراق وما تمخض عنها دليل آخر على تزايد الاهتمام الدولي بالعراق ، قبلها كانت زيارة مفاجئة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي

هل لهذا الاهتمام علاقة بالأزمة المالية الدولية؟

هل لهذا الاهتمام علاقة بتغير الرئاسة الأمريكية؟

هل يدل هذا على استقرار العراق وعودة الحياة إلى طبيعتها الآمنة؟

Bundesaußenminister Steinmeier im Irak - Eröffnung deutsches Konsulat

افتتاح القنصلية الالمانية في اربيل

الدكتور غسان العطية مدير المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية أكد أن وسائل الإعلام الأمريكية اهتمت بالزيارة على قدر اهتمام المتلقي الأمريكي لها ولم يحدث تجاهل إعلامي للزيارة بل أنها سقطت في الظل لأن زيارة ساركوزي التي سبقتها استقطبت الاهتمام.

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: د.غسان العطية: لا تجاهل إعلامي أمريكي للزيارة)

وأعتبر الدكتور سعد الحيالي رئيس الجامعة العربية الألمانية المفتوحة في ألمانيا أن زيارة شتاينماير إلى العراق وقبلها زيارة ساركوزي تصب في وصف التأييد غير المعلن لسياسة إدارة اوباما في العراق

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: د. سعد الحيالي :اوروبا راضية عن سياسة اوباما في العراق)

Staatsbesuch Sarkozy im Irak mit Präsident Jalal Talabani

ساركوزي ، صداقات سريعة

وعلق الباحث السياسي في المعهد الألماني للأمن والسياسة الدولية الدكتور غيدو شتاينبيرغ المتخصص بالشأن العراقي على زيارة الوزير الألماني شتاينماير للعراق بالقول

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: غيدو شتاينبيرغ : عاد العراق لدائرة الاهتمام الألماني)

وذهب الدكتور غسان العطية إلى أن أوروبا لا تستطيع أن تدعم العراق سياسيا، وهي أيضا لم تستطع أن تدعم سياسيا دولا مثل كوسوفو وكرواتيا والبوسنة والهرسك فاستعانت بالولايات المتحدة، معتبرا أن أوروبا بمجملها لا تمتلك مخالب حديدية وقوة عسكرية لفرض قرارات سياسية

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: د.غسان العطية: حتى لو أرادت أوروبا أن تدعم العراق سياسيا فهي لا تمتلك من القوة ما يكفي لهذا)

Erbil

مشاهد الاعمار في مدينة اربيل

واستعرض تقرير قدمه ياسر ابو معيلق نشاط الشركات الألمانية في العراق وفي كردستان العراق

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: تقرير قدمه ياسر ابو معيلق )

وأشار السيد ميشائيل لودرز المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من برلين الى أن اهتمام ألمانيا بالعراق ليس مفاجئا بل جاء تعبيرا عن رضا البلاد على إدارة الرئيس الأمريكية ودورها في التعامل مع الملف العراقي

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: ميشائيل لودرز: الاهتمام الألماني بالعراق بهذا الشكل مرتبط بتغير الإدارة الأمريكية)

Michael Lüders

ميشائيل لودرز

وتحدث الدكتور العطية عن موضوع اللاجئين المسيحيين العراقيين في ألمانيا الآن، كاشفا أن المسيحيين في العراق مستهدفين بشكل خاص باعتبارهم طائفة مسالمة لم ترفع السلاح بوجه احد يوما ولم تتحزب لشخص ضد الآخر أو لقوة ضد أخرى ، وبالتالي فأن قرار ألمانيا بمنحهم حق اللجوء يمكن ان ينصفهم ويقلل من معاناتهم

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: د.غسان العطية: المسيحيون مستهدفون وقرار ألمانيا بمنحهم اللجوء عادل)

أما المحلل السياسي جبار المشهداني رئيس تحرير صحيفة الشرقية البغدادية فقد لفت الأنظار إلى أن العراق منفتح اليوم على دول ساهمت في إنشاء العراق الجديد الديمقراطي ودول لم تساهم في المشروع مشيراً الى قول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بان " العراق لا يحمل ضغينة تجاه المانيا لأنها لم تساهم في عمليات تحرير العراق " .

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: جبار المشهداني : الجميع رابحون في الشراكة الالمانية العراقية )

وعاد ميشائيل لودرز ليؤكد أن أوروبا غير غاضبة من الرئيس الأمريكي اوباما رغم مواصلته سياسة مكافحة الإرهاب، بل أن أوروبا تدعم الموقف الأمريكي من الحرب على الإرهاب ولكنها قد لا تتفق مع الأساليب التي اتبعتها الإدارة الأمريكية السابقة في التعامل مع هذه الأزمة

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: ميشائيل لودرز: لا تتفق أوروبا مع العنف كسبيل للحرب على الإرهاب)

وسألنا المستمعين :

هل تعتقد أن الأمن والاستقرار هو سبب الاهتمام الدولي بالعراق، أم أن هناك سببا آخر؟

فتنوعت الإجابات بين المؤيد والمخالف.

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع