1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الانتربول يستبعد "فرضية الإرهاب" في اختفاء الطائرة الماليزية

قال رئيس الشرطة الدولية إن جهازه لا يعتقد أن‭ ‬هجوما إرهابيا‭ ‬وراء اختفاء طائرة الركاب الماليزية، ملمحا إلى أن شبكة لتهريب البشر وراء الراكبين، اللذين استقلا الطائرة باستخدام جوازي سفر مسروقين وأثارا الشبهات.

أعلن الأمين العام للانتربول رونالد نوبل الثلاثاء (11 آذار/ مارس 2014) أمام الصحافيين أن "فرضية وقوع عمل إرهابي تستبعد" في التحقيق في اختفاء الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية. وقال "كلما حصلنا على معلومات كلما اتجهنا للاستنتاج انه ليس حادثا إرهابيا". وبخصوص وجود شخصين على متن الطائرة كانا يحملان جوازي سفر مزورين قال "إن هذا الأمر يتعلق بمسألة الاتجار بالبشر".

وأضاف "لدينا قناعة متزايدة بان هذين الشخصين ليسا إرهابيين".وقال "بفضل وسائل الإعلام عرفنا من كان على لائحة الطائرة وعرفنا على الفور أنهما جوازي سفر مسروقين".

وبحسب نوبل فإن الراكبين اللذين استخدما جوازي سفر مسروقين، نمساوي وإيطالي، هما إيرانيان غادرا من الدوحة إلى كوالالمبور مستخدمين جوازي سفرهما الإيرانيين. ولقد استخدما جوازي السفر الأوروبيين المسروقين حين صعدا إلى الطائرة في ماليزيا. وأعطى الانتربول اسمين "كانا على جوازي السفر الإيرانيين" لكن بدون التأكد ما إذا كانا يعودا فعليا للراكبين وهما بوري نور محمد (19 عاما) وديلاوار سيد محمد رضا (30 عاما).

Malaysia Airlines Suche Terrorverdächtige 11.03.2014

الانتربول :الراكبان الايرانيان اللذان استقلا الطائرة الماليزية المفقودة ليسا إرهابيين

وعرضت صورتاهما على الشاشة لكن الانتربول رفض القول كيف تم التقاط الصورتين. وقال نوبل "الآن وقد عرفنا هوية الشخصين، نعلم أنهما غادرا كوالالمبور لكي يحصلا على وضع لاجئين ولم يعد بإمكاننا التركيز على العصابة الإجرامية التي أتاحت لهما السفر".

وفتحت ماليزيا تحقيقا بالإرهاب بعدما تبين أن راكبين استقلا الطائرة مستخدمين جوازي سفر مسروقين في تايلاند. ومن جهتها فتحت الشرطة التايلاندية تحقيقا حول احتمال تزوير جوازات سفر.

وقال مصدر عسكري لرويترز إن الجيش الماليزي يعتقد أنه تعقب بالرادار الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة حتى مضيق ملقة البعيد عن النقطة التي أجرت عندها آخر اتصال ببرج المراقبة الجوية قبالة الساحل الشرقي للبلاد.

ومضيق ملقة أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم ويقع على طول الساحل الغربي لماليزيا. وقالت شركة الطيران يوم السبت إن الطائرة التي كانت تقل 227 راكبا وطاقما من 12 فردا أجرت آخر اتصال قبالة بلدة كوتا بهارو على الساحل الشرقي. وقال المصدر العسكري الذي اطلع على التحقيقات لرويترز "غيرت مسارها بعد كوتا بهارو وهبطت إلى مستوى أقل ووصلت إلى مضيق ملقة."

ي. ب/ أ.ح (ا ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات