1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

"الانتخابات الروسية تتحول إلى استفتاء حول شخص بوتين"

يتوجه الناخبون الروس اليوم إلى مراكز الاقتراع لاختيار 450 نائب جديد في مجلس النواب الروسي. المراقبون يشككون في نزاهة الانتخابات، التي تجري وسط إجراءات أمنية مشددة، ويعتبرونها مجرد "استفتاء حول شعبية بوتين".

default

الرئيس الروسي بوتين يريد اضفاء شرعية وهمية على ديمقراطيته الخاصة

توجه اليوم حوالي 107 مليون ناخب روسي للإدلاء بأصواتهم لاختيار 450 نائب جديد في مجلس النواب الروسي (الدوما). وفتحت مراكز الاقتراع في أقصى شرق روسيا أبوابها في الساعة 20.00 اليوم بتوقيت جرينتش. ونظرا لوجود 11 توقيتا زمنيا مختلفا في روسيا، سيكون سكان إقليم شوكوتكا الواقع على الحدود مع ولاية آلاسكا الأمريكية وشبه جزيرة كامتشاتكا أول من يتوجهون إلى مراكز الاقتراع. وستغلق آخر مراكز الاقتراع أبوابها اليوم في جيب كالينينجراد على بحر البلطيق في الساعة 1800 بتوقيت جرينيتش.

وأفادت تقارير صحافية أن إجراءات أمنية مشددة ستواكب الانتخابات البرلمانية الروسية. وذكرت صحيفة "كوميرسانت" أن انتشار قرابة نصف مليون فرد من القوات المسلحة ووزارة الداخلية يجري بالتنسيق مع جهاز الخدمة السرية الروسي للمرة الأولى في تاريخ روسيا. وأوردت إذاعة "إيكو موسكو" الروسية أنه سيجري أيضا توفير الحراسة لمحطات السكك الحديدية لاسيما في موسكو وشبكة المترو والمنشآت العامة.

ومن المتوقع أن يحقق حزب الرئيس فلاديمير بوتين "روسيا الموحدة" فوزا كاسحا. ولا يسمح الدستور الروسي لبوتين بترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة على التوالي في الانتخابات المقرر في آذار/ مارس 2008. وأعرب بوتين (55 عاما) عن رغبته في مواصلة جهوده السياسية في البلاد دون أن يحدد المنصب الذي سيشغله في المستقبل.

"لا يكمن وصف الانتخابات البرلمانية الروسية بالنزاهة"

Russland Wahlen Fernsehansprache von Wladimir Putin

هيمنة بوتين على وسائل الإعلام الروسية في الإنتخابات الروسية

وعلى صعيد ردود الفعل الألماني، انتقد مسئول بارز في الاتحاد المسيحي الديمقراطي الألماني الانتخابات البرلمانية في روسيا بشدة. وقال المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الديمقراطي للشئون الخارجية اكارت فون كليدن إنه لا يكمن وصف الانتخابات البرلمانية الروسية بالنزاهة أو الحرية. وأضاف فون كليدن في حديث مع صحيفة "هانوفرشيه ألجماينه تسايتونج" اليوم: "اعتقال رجل مثل جاري كاسباروف، بطل العالم السابق في الشطرنج لمدة خمس أيام قبيل الانتخابات يوضح كيف أصبح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متوترا".

كما رأى فون كليدن أن هدف بوتين هو الحصول بكل الوسائل على أغلبية الثلثين في البرلمان الروسي "الدوما" وذلك لتوفير قاعدة أكبر لسلطته. وتوقع فون كليدن أن تتزايد الأصوات المعارضة للغرب في روسيا وأن يصبح الكرملين "أكثر عدائية نحو الداخل والخارج على السواء". كما يرى فون كليدن أن روسيا تحاول استغلال احتياطي الطاقة لديها ومقايضتها بما تريد مع الغرب وقال:"علينا ألا نشارك في هذه اللعبة". كما أكد فون كليدن على ضرورة تماسك الاتحاد الأوروبي تجاه هذه القضية ودعا إلى جعل سياسة الطاقة مستقبلا سياسة أوروبية شأنها شأن السياسة الأمنية والخارجية.

بوتين يسخر موارد الدولة لاستمالة أصوات الناخبين

Putin auf der Pirsch

بوتين يحرص على إرضاء حنين الروس إلى قيادة قوية

واتهمت أحزاب المعارضة الروسية المحاصرة بوتين بإساءة استغلال موقعه الرئاسي وبمخالفة قانون الانتخابات، حيث قالوا إنه يوجه كل موارد الدولة والإعلام الحكومي لصالح حزب "روسيا المتحدة"، فيما رد الكرملين هذه الاتهامات وشدد على أن الانتخابات ستكون عادلة. وكان بوتين قد أعلن أن أداء قويا في الانتخابات البرلمانية سيعطيه "الحق المعنوي " للاستمرار في التأثير في مسار البلاد السياسي". وذكرت صحيفة "كوميرسانت الروسية" المتخصصة في شؤون الأعمال أن الإدارة الرئاسية طلبت من اثنين من كبار مشغلي خدمة الهاتف الجوال في البلاد إرسال رسائل نصية تحث الناس على التصويت. وجاء في عناوين الصفحة الأولى من هذه الصحيفة: "هذا يثبت بشكل كبير أن الانتخابات تحولت إلى استفتاء حول بوتين". ولهذا يتوقع المحللون أن بوتين يريد تصويتا لحزب روسيا المتحدة كاستفتاء على شعبيته التي نمت لتصبح أكثر من 70 بالمائة خلال الثماني سنوات السابقة.

وناشد بوتين المشاهدين في القناة الأولى الروسية خلال استراحة الدقائق الخمس من نشرتها الإخبارية بأنه "وهم خطير" ألا يتم إدراك أن الأعداء يسعون من أجل "استعادة أيام الهوان وفقدان الاستقلالية والتحلل" من خلال وضع أرجلهم في مجلس دوما الدولة (البرلمان)".

تنديد دولي بقمع المتظاهرين

Russland Wahlen Fernsehansprache von Wladimir Putin Flagge

بوتين أعاد الإستقرار إلى روسيا يعد ستوات الفوضى في عهد يلتسين

وبدأ حظر على نشر نتائج استطلاعات الرأي العامة يوم الاثنين الماضي. لكن عمليات الاستطلاع أظهرت أن حزب روسيا المتحدة سيحصل على ما بين 60 إلى 70 في المائة من الأصوات. كما سيشارك الحزب الثاني من حيث الشعبية وهو الحزب الشيوعي في الحكومة المقبلة. لكن حزب "روسيا عادلة" المؤيد للكرملين والليبرالي الديمقراطي القومي المتطرف ربما لن يستطيع الحصول على نسبة سبعة بالمائة اللازمة للبقاء في الحكومة. أما تحالف روسيا الأخرى الذي ينتمي إليه جاري كاسباروف والذي لا يمثل حزبا رسميا وليس مسجلا في الانتخابات فقد نزل إلى الشارع للقيام بما يطلق عليه "مسيرات المنشقين" في كل من وسط موسكو وسان بطرسبرج . وبعد خمسة أيام من سجنه بسبب دوره في المسيرات تعهد كاسباروف بالاستمرار في الكفاح ضد "ديكتاتورية" بوتين.

وانتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عمليات قمع السلطات الروسية للمتظاهرين وأعربت عن قلقها حول الحريات السياسية في روسيا. واتهم مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز روسيا بمهاجمة مؤسسة مراقبة الانتخابات بمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي ووضع العراقيل البيروقراطية، التي تهدف إلى عرقلة حقوق مراقبي الانتخابات. غير أن بوتين اتهم الولايات المتحدة بدفع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي لمقاطعة الانتخابات الروسية وهو ما دعاه جهودا من أجل "نزع الشرعية" عن الانتخابات الروسية.

مختارات