1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الاغتصاب وراء فرار السوريات ومطالب بإحالة الملف السوري إلى "الجنائية الدولية"

أفادت "لجنة الإنقاذ الدولية" أن الاغتصاب يستخدم كأداة حرب في سوريا وهو عامل "رئيس" وراء فرار العديد من النساء والفتيات إلى دول مجاورة، فيما طالبت أكثر من خمسين دولة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.

قالت "لجنة الانقاذ الدولية"، ومقرها الولايات المتحدة، في تقرير بعنوان "سوريا: أزمة إقليمية" نشر اليوم الاثنين (14 يناير/ كانون الثاني 2013) إن الاغتصاب "سمة هامة ومثيرة للقلق في الحرب الأهلية في سوريا". وأضافت أنه "خلال ثلاثة تقييمات أجرتها اللجنة في لبنان والأردن وسوريا وجدت أن الاغتصاب هو السبب الرئيس وراء فرار عائلات من البلاد"، داعية إلى معالجة هذه القضية بشكل عاجل. وبحسب التقرير فإن "العديد من النساء والفتيات تحدثن عن التعرض لاعتداءات في العلن أو في منازلهن، وبشكل أساسي من قبل مسلحين. وحوادث الاغتصاب تلك غالباً ما تحدث أمام أفراد الأسرة".

وقالت اللجنة كذلك إنها أبلغت باعتداءات تم فيها خطف نساء وفتيات واغتصابهن وتعذيبهن ثم قتلهن، موضحة أن الضحايا نادراً ما يبلغن عن العنف الجنسي نظراً لـ"الأعراف الاجتماعية ووصمة العار التي يلحقها الاغتصاب بالنساء والفتيات وأسرهن".

كما عبر عدد من الضحايا اللواتي قابلتهن اللجنة عن خشيتهن من التعرض للانتقام من قبل المعتدين أو للقتل على أيدي أفراد الأسرة التي "لحق بها العار"، أو أن يتم تزويجهن في سن مبكرة "للحفاظ على شرفهن" بحسب التقرير. ووفقاً للجنة فإن النساء اللواتي يهربن نتيجة للاعتداء يواجهن نقصاً في الخدمات الطبية والمشورة إضافة إلى "ظروف غير آمنة في مخيمات اللاجئين ومستويات مرتفعة من العنف المنزلي". وقدرت لجنة الإنقاذ الدولية عدد النازحين السوريين داخل البلاد بأكثر من مليوني مدني، ودعت إلى "زيادة عاجلة في مساعدات الأسرة الدولية" إزاء "كارثة إنسانية هائلة" ستكون "بالتأكيد طويلة الأمد".

Streubomben

هيومان رايتس ووتش تتهم الجيش النظامي السةوري باستعمال أنوع جديدة من القنابل العنقودية المحظورة دوليا

الملف السوري إلى الجنائية الدولية

من جهة أخرى تعتزم 55 دولة على الأقل أن تطلب اليوم الاثنين بأن يحيل مجلس الأمن الدولي ملف النزاع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل فتح تحقيق حول ارتكاب جرائم حرب. والطلب سيقدم في عريضة أعدتها سويسرا التي أمضت سبعة أشهر في جمع التواقيع. ومجلس الأمن الدولي هو الهيئة الوحيدة المخولة بإحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقالت مصادر دبلوماسية أخرى إن 55 دولة وقعت الرسالة وإن دولاً أخرى قد تنضم إليها رغم أن المبادرة ليست لديها فرص قوية في النجاح.

وفي سياق متصل اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية القوات النظامية السورية باستخدام نوع جديد من القنابل العنقودية يتميز بالعشوائية وعدم التمييز. وقال مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في المنظمة ستيف غوس "تقوم سوريا بتصعيد وتوسيع استخدامها للذخائر العنقودية رغم الإدانة الدولية لاستخدامها هذا السلاح المحظور، وهي تلجأ الآن إلى نوع من الذخائر العنقودية يشتهر بالعشوائية وعدم التمييز ويمثل تهديداً خطيراً للتجمعات السكنية المدنية".

هذا وذكرت تقارير إخبارية سعودية أن الرئيس السوري بشار الأسد يقيم مع أسرته ومقربين محدودين منه على متن سفينة حربية في عرض البحر المتوسط، تحت حراسة روسية. ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن "مصادر استخباراتية" لم تسمها أن "الأسد يتنقل من وإلى السفينة الحربية بواسطة مروحية تحمله إلى موقع ما داخل سوريا، وينقل بعدها عبر سيارات عادية إلى قصر الشعب تحت حراسة مشددة.

واستطردت المصادر في تحليلها أن ذلك يعني أمرين، أولهما أن الرئيس السوري لم يعد آمناً، وأنه بالفعل قد منح لجوءا سياسياً من قبل موسكو، لكن بشكل غير معلن، كما أن وجوده على السفينة سيسهل بلوغه موسكو دون مخاوف.

ح.ز/ ع.غ (د ب أ، أ ف ب)

مختارات