1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الاستخبارات الألمانية ترجح قيام نظام الأسد بهجوم الغوطة

بعد يوم واحد من تسريبات صحفية بأن جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني (BND) يؤيد ما ذهبت إليه الإدارة الأمريكية من اتهام النظام السوري بالوقوف وراء هجوم الغوطة، شكك نواب من المعارضة اليسارية والخضر بصحة هذه المعلومات.

يبدو أن جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني ( BND) لديه معلومات بأن قوات الحكومة السورية ربما استخدمت أسلحة كيماوية، حسب ما أفاد به النائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني المعارض هانز أولريش كلوزه. وأضاف كلوزه اليوم الثلاثاء (الثالث من سبتمبر/ أيلول 2013) في مقابلة مع إذاعة (rbb) البرلينية قائلا: "نعم، هنالك معلومات استخباراتية، وهي أيضا لدى جهاز الاستخبارات الخارجية BND".

واستند كلوزه في كلامه على إلى إفادة سرية من جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجي لدى اللجنة البرلمانية لمراقبة الاستخبارات.وأردف النائب المخضرم قائلا: "من المرجح جدا، أو درجة عالية من الترجيح، بأن النظام مسؤول عن ذلك". بيد أن هذا لا يعني أنه يمكن أن يتم ربط ذك بشخص واحد. يبدو انه من غير المؤكد أن كان شخصا معينا قد أصدر أمرا أم "كل الخصائص التي يمكن أن تؤشر إلى وقوع حادث". يتعين الانتظار حتى تتوفر كل تفاصيل النتائج، يوضح كلوزه.

مشاهدة الفيديو 01:24

أصابع الإتهام توجه لماهر الأسد في الهجوم الكيماوي

وكان موقع مجلة "دير شبيغل" الأسبوعية الألمانية واسعة الانتشار والمعروف بـ "شبيغل أونلاين" قد ذكر يوم أمس الاثنين بأن جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني (BND)، يؤيد ما ذهبت إليه الإدارة الأمريكية بأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد مسؤول عن الهجوم الكيماوي الذي استهدف الغوطة (ريف دمشق) في الحادي والعشرين من شهر أغسطس/ آب الماضي.

بيد أن رئيس جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجي غيرهارد شيندلر كشف في تقييم سري للساسة الألمان بأن جهازه لا يملك دليلا قاطعا، لكن لديها ما يكفي من المعلومات والتحليلات الرصينة كي يقول إن نظام الرئيس بشار الأسد هو المسؤول عن الهجمات التي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف وأربعمائة شخص.

بيد أن نوابا من المعارضة اليسارية والخضر قللوا من أهمية لمعلومات التي تم تسريبها عن إفادة جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني مع لجنة الرقابة البرلمانية. فقد شكك نواب من حزبي اليسار والخضر المعارضين في تلك المعلومات، ولمحوا إلى إمكانية أن تكون هناك "عراق ثانية"، وذلك في إشارة إلى المعلومات التي قدمتها الإدارة الأمريكية يوم ذاك قبل الغزو وتبين فيما بعد أنها لم تكن صحيحة.

م.س/ أ.ح ( د ب أ، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع