1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الاستخبارات الألمانية تؤكد استخدام برنامج تجسس أمريكي

ذكرت قيادة جهاز المخابرات الألمانية الخارجية "BND" وجهاز حماية الدستور"الأمن الداخلي" أن جهازيهما استخدما برنامجا تجسسيا تابعا لوكالة الأمن القومي الأمريكية. ما دفع بالمعارضة للتفكير بطلب إقالة رئيس المخابرات الخارجية.

أكدت قيادات جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "BND" وجهاز حماية الدستور "الأمن الداخلي" استخدامهما لبرنامج تجسس تابع لوكالة الأمن القومي الأمريكية. وفي مقابلة مع صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الصادرة اليوم الأحد، قال هانز جورج ماسن، رئيس جهاز حماية الدستور إن الجهاز قام باختبار البرنامج "لكنه لا يستخدمه في الوقت الراهن في عمله". وأضاف ماسن أنه من غير الصحيح أن جهاز حماية الدستور قام عبر هذا البرنامج "بالتجسس على بيانات في ألمانيا ونقلها إلى الولايات المتحدة أو أنه حصل على بيانات من الولايات المتحدة".

في المقابل اعترف غيرهارد شيندلر، رئيس جهاز "BND"، أن جهاز الاستخبارات الخارجية نقل بيانات "في حالات معينة" إلى وكالة الأمن القومي الأمريكية. في الوقت نفسه أكد شيندلر على أن جهاز "BND" لم ينقل ملايين البيانات شهريا من ألمانيا إلى وكالة الأمن القومي الأمريكية. وكانت مجلة دير شبيغل الألمانية الواسعة الانتشار قد ذكرت في تقرير لها استنادا إلى مستندات تابعة للوكالة الأمريكية أن جهاز "BND" وجهاز حماية الدستور يستخدمان برنامج "إكس كيسكور" التجسسي التابع للاستخبارات الأمريكية.

على صعيد متصل أعلنت كتلة حزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض في البرلمان الألماني عن غضبها إزاء تصريحات المسؤولين عن جهازي المخابرات في ألمانيا. وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطيالمعارض زيغمار غابريل، في حديث مع الموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيغل (شبيغل أونلاين) إن حزبه يفكر في أمر إقالة رئيس جهاز المخابرات الخارجية " BND" غيرهارد شيندلر. وأضاف غابريل "أنه إذا كان صحيحا محاولة رئيس جهاز المخابرات الخارجية تسويف القوانين المرعية لحماية المعلومات الشخصية والمعطيات العامة، فيجب أن يقال من منصبه".

وذكرت شبيغل أونلاين أنها حصلت على وثيقة تابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكية جاء فيها "أن المخابرات الألمانية الخارجية تعمل من أجل ممارسة تأثير على الحكومة الألمانية من أجل تمييع وتسويف قوانين حماية المعلومات الشخصية والمعطيات العامة بهدف خلق ظروف لجمع أكبر كمية ممكنة من المعلومات وخزنها لفترة طويلة أو تبادلها مع نظرائها من الأجهزة الصديقة، بما في ذلك وكالة الأمن القومي الأمريكية".

ح.ع.ح/ أ.ح (د.أ.ب)