1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

الازمة العراقية السورية

تعليق الدكتور لطيف الوكيل

وساطة عربية تركية ايرانية لحل الازمة بين العراق وسورية الدكتور لطيف الوكيل وساطة او جَمعةَ دول عربية اسلامية ودول جوار تعبر عن بؤسها ورُعبها امام المد الديمقراطي العراقي. يتوسط العالم العربي وجامعته وتركيا وايران وتشارك اسرائيل من خلف الكواليس والكل هدفهم واحد عودة الحالة التي كانت عليها سابقا وهي استمرار النظام البعثي السوري احتضان البعثين الارهابين الهاربين امام العدالة العراقية، لكن تلك الدول لم ولن تتوسط ومنذ ستة سنوات لوقف نزيف الدم العراقي جراء احتضان سورية والاردن واليمن البعثين بدرجة صدامين اي الذين ادمنوا على ارهاب الشعب العراقي ابطال المقابر الجماعية واشعال الحروب الدولية وتلويث البيئة وتهديم التراث الحضاري و المبادئ السامية التي ورثتها شعوب الشرق الاوسط عبر تاريخها الحضاري . امام هول جرائم البعث اضطرت هيئة الامم الى اقرار تحرير العراق من البعثين ولابد لهيئة الامم تكملة هذا المشوار و لابد من تدخل المحكمة الدولية لمنع ابادة الشعب العراقي على ارضه العراقية التي تحولت الى ساحة حرب لكل القوى الارهابية حتى اضحى العراق يحارب الارهاب نيابة عن العالم. وعلى هذا العالم حماية العراق من الارهاب ، ردا للجميل والتضحية التي يقدمها الشعب العراقي من اجل استنبات الديمقراطية في عالم الدكتاتورية المتمثلة بهؤلاء الوسطاء،فلابد من دمج العراق في الاسرة الدولية الديمقراطية كي يتمكن العراق الجريح من تحقيق المهمة الملقاة على عاتقه، لان العراق الجريح مصر على بلسمه الوحيد وهي الديمقراطية. منذ سقوط صنم الدكتاتورية ويا ليتها سقطت معه والحدود السورية بوابة للارهاب البعثي من حدب القيادة القومية لحزب البعث التي ترسل الارهابين من جميع الدول العربية عبر سوريا الى العراق الى صوب القيادة القطرية في سوريةومكاتبها في الاردن واليمن، لذلك 90% من الارهابين يدخلون العراق عبر الحدود السورية حسب رصد الحكومة العراقية و تلك الحالة التي يهذف الوسطاء استمرارها، ليست حديث اليوم وانما منذ سنين في مقال "الحدود العراقية ومؤتمرات دول الجوار" http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=96649 جاء اقتراح نشر قوات البشمركة الكردية على طول الحدود السورية العراقية والمطالبة بغلقها نامل من منظر تلك الوساطة البائسة ان يتعلم السياسي العراقي بان شانه لن يكبر الا عندما يتخلى عن انانيته الفيئوية ويدافع عن العراق كل العراق وبهذا الحجم يصبح الزيباري الكردي قوي لدرجة استضافته وزير خارجية تركيا اغلو في بغداد. الدكتور لطيف الوكيل برلين