1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الادعاء على خمسة أشخاص بينهم نقيب في الجيش السوري في تفجيري طرابلس

قالت مصادر قضائية إن لبنان وجه اتهامات لأشخاص من بينهم رجل دين سني تربطه صلات وثيقة بالحكومة السورية في تفجيرين استهدفا مسجدين في مدينة طرابلس بشمال البلاد الأسبوع الماضي مما أسفر عن مقتل 42 شخصا على الأقل.

قالت مصادر قضائية إن لبنان وجه اتهامات لأشخاص من بينهم رجل دين سني تربطه صلات وثيقة بالحكومة السورية في تفجيرين استهدفا مسجدين في مدينة طرابلس بشمال البلاد الأسبوع الماضي مما أسفر عن مقتل 42 شخصا على الأقل.

وادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الجمعة (30 آب/ أغسطس 2013) على خمسة أشخاص هم ثلاثة لبنانيين بينهم رجلا دين، وسوريان أحدهما نقيب في الجيش، في قضية تفجير سيارتين مفخختين الأسبوع الماضي في طرابلس (شمال) تسببتا بمقتل 45 شخصا، بحسب ما أفاد مصدر قضائي. واتهم القاضي صقر "الموقوفين الشيخ أحمد الغريب ومصطفى حوري وكل من يظهره التحقيق، في جرم تأليف عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية وتشكيل خلية إرهابية لوضع عبوات وسيارات مفخخة وتفجيرها أمام المسجدين في الشمال".

كما ادعى على "الموقوف الشيخ هاشم منقارة بجرم عدم إخبار السلطات بالمعلومات عن التحضير لتفجير السيارتين". ويرأس منقارة "مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامية" السنية، وهي مجموعة منشقة عن حركة التوحيد. وتتخذ الحركتان من طرابلس مقرا وهما معروفتان بقربهما من النظام السوري. ويتهم سكان طرابلس (غالبية سنية) المتعاطفون إجمالا مع المعارضة السورية منقارة بتلقي السلاح والمال من حزب الله الشيعي المتحالف مع دمشق.

وحوري صحافي يعمل حاليا لحساب قناة "آسيا" التلفزيونية العراقية التي تتخذ من بيروت مقرا. وقد عمل في السابق لصالح قناة "المنار" التابعة لحزب الله. وأوقفت القوى الأمنية اللبنانية الغريب وحوري غداة الانفجارين اللذين أحدثا صدمة عالية وتسببا بدمار واسع. ثم أوقفت منقارة أمس الخميس.

وشمل الادعاء النقيب السوري محمد علي والمواطن السوري خضر العربان "بجرم وضع سيارات مفخخة وقتل الناس". ولم يذكر الادعاء ما إذا كان النقيب السوري يتولى مسؤولية معينة في الجيش. ولا يعرف مكان وجود المواطنين السوريين. وفي حال ثبوت الاتهامات، يتعرض منقارة لعقوبة قد تصل إلى سجن لمدة ثلاث سنوات، والغريب وحوري إلى السجن لمدة تتراوح بين ثلاث سنوات و15 سنة. بينما قد تصل عقوبة السوريين إلى الإعدام.

ع.ش/ م.س (أ ف ب، رويترز)