الادعاء التركي يطلب سجن حقوقيين منهم ألماني حتى 15 سنة | أخبار | DW | 08.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الادعاء التركي يطلب سجن حقوقيين منهم ألماني حتى 15 سنة

طالبت النيابة العامة التركية بعقوبة سجن تصل إلى 15 عاما لـ11 ناشطا حقوقيا، أوقف أغلبهم في دورة تدريبية لمنظمة العفو الدولية واتهموا بدعم "الإرهاب"، ومن بينهم مديرة منظمة العفو الدولية في تركيا ومواطن ألماني وآخر سويدي.

Türkei Deutscher Menschenrechtler Peter Steudtner in U-Haft (picture-alliance/dpa/Amnesty International)

الناشط الحقوقي الألماني بيتر شتويتنر

طلب مكتب الادعاء التركي اليوم الأحد (الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2017) عقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 سنة للناشط الحقوقي الألماني بيتر شتويتنر، وذلك بعد مرور ثلاثة شهور على القبض عليه. واتهم شتويتنر وزميله السويدي علي غراوي وتسعة آخرون بارتكاب "جرائم تتعلق بالإرهاب"، من بينها "دعم تنظيم إرهابي والانتماء إليه".

وأشارت وكالة دوغان إلى أن الناشطين يلاحقون بتهمة دعم "منظمة إرهابية مسلحة" ومساعدتها. وطلبت النيابة عقوبة السجن، من 7 سنوات ونصف السنة إلى 15 سنة، بحسب ما أوضحت الوكالة، بدون تحديدى العقوبة المطلوبة لكل متهم على حدة. ووفق قرار الاتهام، يواجه النشطاء اتهامات بمحاولة التسبب بـ "فوضى في المجتمع" مماثلة للتظاهرات المناهضة للحكومة التي حصلت في صيف عام 2013.

وكانت السلطات التركية ألقت، في الخامس من تموز/ يوليو 2017، القبض على مجموعة من الناشطين الحقوقيين من بينهم شتويتنر وغراوي، وكذلك إيديل إيسر مديرة فرع منظمة العفو الدولية في تركيا وذلك فيما يتعلق بجرائم متصلة بالإرهاب، حسب السلطات التركية. واعتقل عشرة نشطاء منهم في مداهمة للشرطة لدورة تدريبية على الأمن المعلوماتي في جزيرة بوكويادا قبالة اسطنبول. وكان الألماني والسويدي يديران دورة الأمن المعلوماتي.

وتثير هذه القضية توترا وخصوصا مع برلين التي تدهورت علاقاتها مع أنقرة بعد انتقادها للقمع الواسع الذي اعقب محاولة الانقلاب عام 2016. وأثار توقيفهم انتقادات دولية وصعد المخاوف من تراجع حرية التعبير في عهد الرئيس رجب طيب أرودغان.

وتم احتجاز شتويتنر وغراوي وثمانية نشطاء حقوقيين أتراك في سجن "سيليفري" المحاط بإجراءات أمنية مشددة غربي اسطنبول، والذي يحتجز به أيضا الصحفي التركي الألماني دينيز يوسل. ودفع احتجاز شتويتنر ،الذي لم يكن له أي ارتباط سابق بتركيا، الحكومة الألمانية إلى التحذير من أن أي ألماني يسافر إلى تركيا فهو معرض لخطر الاعتقال.

وقبل شهر من توقيف النشطاء العشرة، أوقف رئيس منظمة العفو الدولية في تركيا تانير كيليش بتهم ارتباطه بحركة الداعية فتح الله غولن، الذي تعتبره أنقرة مدبّر محاولة الانقلاب في تموز/ يوليو 2016، وهي تهم تعتبرها المنظمة الحقوقية بأن "لا أساس لها".  وضُمت قضية كيليش الآن إلى قضية النشطاء العشرة، لكنه يواجه تهما أكثر خطورة تتعلق بـ "عضوية جماعة ارهابية مسلحة".

     

ع.م/ أ.ح (أ ف ب ، د ب أ)

مختارات