1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الاتفاق على استئناف المفاوضات بين طهران والدول الست الكبرى

خافيير سولانا يعلن التوصل لاتفاق مع إيران على استئناف المحادثات بينها وبين الدول الكبرى بشان الملف النووي الإيراني، الأمر الذي أكدته طهران ورحبت به واشنطن، فيما اعتبرته الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي خطوة ايجابية

default

المحطات النووية الإيرانية تثير مخاوف الغرب من أن تكون بغرض انتاج اسلجة نووية، وهو الامر الذي تنكره طهران

أعلن مسئولون في طهران وبروكسل اليوم الاثنين (14 سبتمبر/ أيلول 2009) أن إيران سوف تجرى محادثات مع الدول الست بشأن برنامجها النووى المثير للجدل في الأول من شهر تشرين أول/أكتوبر المقبل. وقالت كريستينا جالاش، المتحدثة باسم المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، إن كبير المفاوضين الإيرانيين، سعيد جليلى، والمنسق الأعلى خافيير سولانا، المكلف بالتفاوض مع إيران نيابة عن الدول الست الكبرى، "تحدثا صباح اليوم ووافقا على بدء المحادثات في الأول من تشرين أول /أكتوبر"، لكن المتحدثة قالت إنه لم يتم بعد تحديد مكان إجراء المباحثات. من جانبه صرح جليلي في مقابلة هاتفية أن " إيران مستعدة للمشاركة بجدية في مفاوضات تشرين الأول/أكتوبر"، وفقا لما نقلته وكالة فرانس برس عن موقع التلفزيوني الإيراني الرسمي على الإنترنت.

"خطوة هامة وإيجابية، لكن..."

Solana unterbreitet Iran im Atomstreit neues Verhandlungsangebot

خافير سولانا يعلن التوصل إلى اتفاق حول إستئناف المحادثات وسعيد جليلي يؤكد ذلك

وأكد وزير الطاقة الأمريكي، ستيفن شو، اليوم في فيينا أن بلاده سوف تنضم للقوى الدولية في الاجتماع مع إيران. وقال للصحفيين "إن هذه خطوة هامة أولية في المباحثات ونأمل في تحقيق الأفضل". بيد أن شو أعلن أنه على الرغم من قرب إجراء مباحثات مع طهران، فإن الولايات المتحدة مازالت تحتفظ بخيار فرض العقوبات. وقال المسؤول الأمريكي، على هامش مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، "مع ذلك فإنه على الدول التي تنتهك التزاماتها الدولية أن تواجه عواقب وخيمة".

أما رد فعل وزير الخارجية السويدي كارل بيلت، الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، فقد اتسم بالتحفظ إزاء جولة المحادثات الجديدة مع إيران. وصرح بيلت اليوم الاثنين في بروكسل، قبيل جلسة مشاورات لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قائلا:"اللقاء مع المسئولين الإيرانيين خطوة إيجابية، لكن علينا التمهل حتى نرى إلى إي مدى ستكون هذه الخطوة إيجابية". وفيما يتعلق بتشديد العقوبات ضد إيران في حالة عدم استجابتها لمطالب المجتمع الدولي، قال بيلت إنه من المبكر للغاية الحديث عن تكهنات حول مثل هذا الإجراء، مؤكدا على أن التعامل مع الملف النووي الإيراني يتم بطريقة "خطوة خطوة ".

Symbolbild USA Iran Flagge

وزير الطاقة الامريكى يؤكد أن فى فينا أن بلاده سوف تنضم للقوى العالمية فى الاجتماع مع إيران

إيران تؤكد على إجراء محادثات غير مشروطة

أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حسن قشقاوي، فقال إن بلاده ترغب في بحث عملية نزع السلاح النووي، من أنحاء العالم، مع القوى الدولية، مؤكدا أن الخلاف حول برنامج بلاده النووي، الذي يشك الغرب أنه يهدف لإنتاج أسلحة نووية، لن يكون على جدول أعمال هذه المناقشات. وأضاف قشقاوي في بيان صحفي في طهران أن ما تريد بلاده مناقشته مع القوى الدولية هو "طاقة نووية سلمية للجميع، ولا أسلحة نووية لأي كيان" كان.

غير أن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية على اكبر صالحي، أكد أن إجراء محادثات بدون شروط مسبقة يمكن أن يحل النزاعات والصراعات الدولية . ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن صالحي قوله، في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بالنمسا اليوم، " إننا نعتقد أن إجراء حوار ومحادثات بلا شروط سوف يكون مفتاحا لتسوية الصراعات"، معتبرا أن إجراء محادثات بشروط مسبقة سوف يؤدي إلى طريق مسدود. واختتم المسؤول الإيراني كلمته قائلا " سوف نواصل أنشطتنا لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية في مختلف المجالات وفي نفس الوقت فإننا مصممون على مواصلة تعاوننا الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أساس اتفاقياتنا الخاصة بالضمانات".

يذكر أن إيران سلمت الأسبوع الماضي حزمة مقترحات للقوى الدولية الست، التي تُعنى منذ سنوات بالتفاوض حول الملف النووي الإيراني، وهي الدول الدائمة العضوية الخمس في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) بالإضافة إلى ألمانيا. وقالت طهران في تلك المقترحات إنها مستعدة لمناقشة نزع السلاح النووي على مستوى العالم كله بالإضافة إلى قضايا دولية أخرى، في إطار محادثات واسعة النطاق، لكنها لم تشر إلى برنامجها النووي.

(ط.أ/ د ب أ/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة