1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الاتحاد الأوروبي يقر موازنته المالية وخطط دعم الشباب العاطلين

توصل قادة الاتحاد الأوروبي إلى إقرار موازنة الاتحاد حتى عام 2020، كما اتفق القادة على دعم جهود الشباب للحصول على عمل، خاصة بعد ارتفاع نسبة عدد الشبان العاطلين عن العمل في أوروبا إلى 6.5 ملايين شاب وشابة دون 25 عاما.

اتفق القادة الأوروبيون خلال قمة في بروكسل الجمعة (28 حزيران/ يونيو 2013) على صرف ثمانية مليارات يورو من أجل مكافحة البطالة لدى الشباب، كما اقروا مشروع موازنة الاتحاد للأعوام 2014-2020، رغم الشكوك بإمكان التوصل إلى اتفاق في هذه المسالة. وزاد تهديد "خسارة جيل" من الشباب الأوروبيين من أهمية المحادثات في بروكسل مع أن ضغوط الأسواق المالية خفت حدتها في الأشهر الأخيرة عما كانت عليه خلال أزمة منطقة اليورو.

من جانبها صرحت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بعد انتهاء المحادثات "علينا أن نؤمن وظائف وألا نعطي وعوداً كاذبة". وأضافت قائلة: "الأمر سيستغرق وقتاً لتامين وظائف لغالبية الشباب". إلا أن ميركل التي تواجه استحقاقاً انتخابياً في أيلول/ سبتمبر القادم، في بلد يعترض غالبية السكان فيه على تمويل دول أوروبية أخرى تعاني من صعوبات مالية، شددت على أن ضبط الموازنة لا يزال هو الأساس. وأضافت أن "النقطة الأساسية هنا هي أن نحسن من قدراتنا التنافسية وليس إيجاد مزيد من مصادر المال".

"خطر اجتماعي طارئ"

واتفق القادة الأوروبيون المجتمعون حتى بعد ظهر الجمعة على أن الأموال من صندوق مبادرة توظيف الشباب يمكن صرفها اعتبارا من كانون الثاني/ يناير 2014 لتطوير برامج التوظيف ومساعدة الباحثين عن عمل على إيجاد فرص في أماكن أخرى داخل الاتحاد الأوروبي.

ويزيد عدد الشبان العاطلين عن العمل في أوروبا عن 6.5 ملايين شاب وشابة دون 25 عاماً. وترتفع نسبة بطالة الشباب إلى مستويات خطرة في بعض هذه الدول، لاسيما في اليونان واسبانيا حيث تزيد هذه النسبة عن 50 بالمائة. ويعاني واحد من أصل أربعة شباب أوروبيين من البطالة وهذه النسبة اكبر بكثير في دول الجنوب داخل منطقة اليورو مثل اليونان واسبانيا والبرتغال وايطاليا، حيث حذر المسؤولون من "خطر اجتماعي طارئ".

وكانت هذه الأموال التي تحتاج لصرفها إلى اتفاق اكبر بين المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، موضع نقاشات حادة لمدة أشهر. وشدد رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي على وجود "اتفاق تام" بين القادة حول الموازنة لكنه أضاف "لقد اكتشفنا مشاكل في الموازنة بالنسبة إلى بعض الدول وسنتوصل إلى الحلول المؤاتية لها".

German Chancellor Angela Merkel (R) chats with European Commission President Jose Manuel Barroso (L) and Lithuanian President Dalia Grybauskaite chat prior to a roundtable meeting at the EU headquarters on June 7, 2013 in Brussels, during European Union leaders summit. European Commission President Jose Manuel Barroso on Thursday announced a political deal on the EU's hotly contested 2014-2020 trillion-euro budget, hours before an EU summit mulls how to get millions of jobless youths back into the workplace. AFP PHOTO / BERTRAND LANGLOIS (Photo credit should read BERTRAND LANGLOIS/AFP/Getty Images)

المستشارة ميركل ورئيس المفوضية الأوروبية باروزو

معارضة توسيع الاتحاد             

واظهر استطلاع جديد اجري الشهر الماضي أن التأييد للاتحاد تراجع من 60 بالمائة العام الماضي إلى 45 بالمائة فقط في الوقت الحالي.  إلا أن دول شرق أوروبا لا تزال تسعى للانضمام إلى الاتحاد. والاثنين ستصبح كرواتيا الدول الثامنة والعشرين التي تنضم إلى الكتلة. كما من المتوقع أن تحصل صربيا على تأييد خلال قمة الاتحاد الجمعة لبدء محادثات الانضمام في موعد أقصاه كانون الثاني/ يناير، وذلك بعد موافقتها على شروط قاسية حول تطبيع علاقاتها مع كوسوفو.

ويلتقي  زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الجمعة لبحث طلب صربيا الانضمام للتكتل، في ظل آمال كبيرة بأن تحصل هذه الدولة التي تقع في منطقة البلقان على الضوء الأخضر للبدء في محادثات الانضمام. وأشاد مسؤولو الاتحاد الأوروبي بصربيا بعد أن أحرزت تقدماً في تطبيع العلاقات مع كوسوفو، رغم أنها لا تعترف بها كدولة مستقلة. وقالت كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، خلال مناقشات بالبرلمان الأوروبي أمس الخميس: "لقد اختفت مراكز الشرطة واختفى الحصار وأصبح بمقدور الناس الوصول إلى البوابة الجمركية دون أي مشاكل على الإطلاق". وأضافت أشتون: "اعتقد أن هذه العملية لا رجعة فيها، لكنها لا تزال تحتاج إلى المساعدة وآمل أن تتخذ (القمة) قراراً جيداً وقوياً".

وتأمل ألبانيا أيضاً أن يحصل طلبها على دعم جديد، خصوصاً بعد فوز المعارضة الساحق في الانتخابات خلال نهاية الأسبوع الماضي. إلا أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يخشون في الوقت نفسه من انضمام دول تعاني من مشاكل اقتصادية إلى الكتلة. ويبدي سكان دول الاتحاد اعتراضاً متزايداً على توسع الاتحاد ليضم دول أكثر فقراً من شرق أوروبا.

ع.خ/ ع.غ (ا.ف.ب، د.ب.ا)

مواضيع ذات صلة