1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الاتحاد الأوروبي يستعد لتخفيف عقوباته على إيران

قال مسؤولون أوروبيون إن الاتحاد سيبدأ بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران ابتداء من 20 يناير/ كانون الثاني، يأتي هذا فيما أعلن دبلوماسيون أن المحادثات النووية بين القوى العالمية وإيران ستستأنف في فبراير/ شباط القادم.

قال مسؤولون أوروبيون اليوم الاثنين (13 كانون الثاني/ يناير 2014) إن حكومات الاتحاد الأوروبي ستنفذ بشكل كامل تخفيف عقوبات الاتحاد التي يغطيها اتفاق نووي تاريخي مع إيران اعتباراً من 20 يناير/ كانون الثاني وهو الموعد الذي يصبح فيه الاتفاق ساري المفعول بما في ذلك رفع الحظر على تأمين نفطها.

وبموجب الاتفاق الموقع في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني يرفع الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر حظراً على تأمين النفط الإيراني ونقله كما يرفع حظراً تجارياً يؤثر على البتروكيماويات والذهب وغيره من المعادن الثمينة.

ويدخل الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الاثنين القادم وسيكون على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تؤكد أن إيران تنفذ الجزء المتعلق بها من الاتفاق أي أن تقلص أشد أنشطتها النووية حساسية. وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي "كل شيء يفعله الاتحاد الأوروبي يدخل حيز التنفيذ في 20 يناير".

وتراقب أسواق النفط بنود التأمين عن كثب لأن أندية الحماية والتعويض الأوروبية (بي.أند آي) هي التي توفر الغطاء لمعظم السوق العالمي لحاملات النفط. وقال الكيان الذي يوفر أعضاؤه الغطاء لحوالي 95 في المائة من أسطول الناقلات العالمي إنه يرحب بالخطوة لكنه سيتخذ منهجاً تدريجياً في تأمين شحنات الطاقة الإيرانية مرة أخرى.

وتعهدت إيران على الأخص بالحد من تخصيب اليورانيوم بنسبة 5 بالمائة وتحويل مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة الذي تملك، وتجميد الأنشطة في منشأتي نطنز وفوردو على مستواها الحالي وكذلك في مفاعل المياه الثقيلة في اراك، ووقف وضع آلات طرد مركزي جديدة، والتي يفوق عددها حالياً 19 ألفاً في هذه المواقع. ويجري تنفيذ الاتفاق تحت "رقابة مشددة" من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

استئناف المفاوضات قريباً

وتقدر الولايات المتحدة، وهي أحد الأطراف الموقعة على الاتفاق إلى جانب الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، أن قيمة تخفيف العقوبات على إيران بموجب الاتفاق حوالي سبعة مليارات دولار. وسوف ترفع واشنطن بعض العقوبات الأمريكية في اليوم الأول من تنفيذ الاتفاق الذي يستمر ستة أشهر وسيتم تعليق البعض الآخر حتى آخر أيام التنفيذ. كما وافقت على فتح الطريق أمام إيران للوصول إلى مبلغ 4.2 مليار دولار من العوائد النفطية المحتجزة بالخارج، إلا أن ذلك سيتم على مراحل.

وتأمل القوى الست التي تتفاوض مع إيران أن يتيح لها الاتفاق الوقت للتوصل إلى تسوية نهائية مع الجمهورية الإسلامية. هذا وقال مصدر دبلوماسي لرويترز اليوم الاثنين إن "من المرجح جداً" أن تستأنف القوى العالمية وإيران المحادثات بشأن طموحات طهران النووية في شباط/ فبراير بعد قليل من بدء تنفيذ اتفاق مؤقت مدته ستة أشهر لكبح برنامجها النووي.

وستهدف الجولة الجديدة من المحادثات إلى التوصل لتسوية موسعة للنزاع الذي بدأ قبل عقد بخصوص برنامج إيران النووي وتخفيف مخاطر انعدام الثقة الذي يؤدي إلى توترات عميقة بل ربما اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط.

ي.ب/ ع.غ (رويترز/ا ف ب)