1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الاتحاد الأوروبي يدعو المعارضة السورية للمشاركة في جنيف 2

تستمر جهات دولية في دعوة المعارضة السورية للمشاركة في مؤتمر جنيف 2، في حين يستمر القتال في منطقة المعضمية المحاصرة من قبل القوات النظامية، التي تحاول استعادتها من أيدي المعارضة. وقائد كبير في الجيش الحر يلقى حتفه.

حث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين (21 تشرين الأول/ أكتوبر 2013)) في لوكسمبورغ المعارضة السورية على المشاركة بشكل موحد وفاعل في مؤتمر السلام جنيف-2، المقرر في تشرين الثاني/ نوفمبر. وأعلن الوزراء المجتمعون في لوكسمبورغ أن "الاتحاد الأوروبي يدعو المعارضة إلى القدوم متحدة لتشارك بفعالية في المؤتمر". ويضاف هذا الموقف إلى دعوات دول كبرى أخرى أعربت عن قلقها من انقسامات في المعارضة السورية.

وأعلن الائتلاف الاثنين إرجاء اجتماع داخلي كان مقرراً يوم غد الثلاثاء إلى مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر لأنه يتزامن مع اجتماع أصدقاء سوريا الذي سيشارك فيه رئيس الائتلاف أحمد الجربا.

من جهة أخرى، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن الهولندية سيغريد كاغ، منسقة المهمة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية المكلفة بإزالة الأسلحة الكيماوية السورية، وصلت الاثنين إلى دمشق. وقالت المنظمة في بيان إن "المنسقة الخاصة وصلت إلى دمشق"، مشيرة إلى أنها كانت يومي السبت والأحد في لاهاي، مقر المنظمة، والتقت مديرها العام.

ميدانياً، أظهرت مقاطع مصورة التقطها هواة ونشرت على الإنترنت يوم الاثنين وأمس الأحد ما يبدو أنه قصف من دبابات وطائرات حربية تابعة للحكومة على بلدات في محافظة دمشق. وأظهر أحد المقاطع ما يعتقد أنها طائرة حربية تحلق في سماء الغوطة الشرقية وتطلق صاروخاً على البلدة مع تصاعد دخان أسود كثيف من المنطقة عقب الهجوم.

وفي مقطع آخر، شوهدت دبابات يعتقد أنها تابعة للحكومة وهي تطلق نيرانها باتجاه ما تردد أنها بلدة المعضمية في محافظة دمشق. ووجه سكان المعضمية، التي تحاصرها قوات الرئيس بشار الأسد، نداءاً إلى العالم لإنقاذهم من الموت في رسالة مفتوحة تصف معاناتهم وأحوالهم البائسة. وكان مقاتلو المعارضة قد سيطروا العام الماضي على المعضمية، التي تقع على الأطراف الجنوبية الغربية للعاصمة دمشق. وتحاول الحكومة استعادتها منذ ذلك الحين.

مقتل قائد

من جانب آخر، قال مقاتلون معارضون ووسائل إعلام حكومية إن أحد كبار قادة الجيش السوري الحر قتل الاثنين في اشتباكات مع القوات الحكومية قرب مدينة درعا بجنوب البلاد على الحدود مع الأردن. وأضافوا أن ياسر العبود، وهو ضابط سابق بالجيش النظامي انشق في الأيام الأولى للانتفاضة، كان يقود هجوماً على نقاط تفتيش تابعة للجيش في بلدة طفس شمال غربي درعا.

وعبود من مؤسسي المجلس العسكري للجيش السوري الحر في جنوب سوريا، الذي يضم جماعات معتدلة، وكان قد صرح بأنه يخشى من تنامي دور الإسلاميين في الصراع. يذكر أنه لايمكن التأكد من صحة المعلومات الواردة من سوريا عن طريق مصادر مستقلة.

على صعيد آخر، سقطت أربعة صواريخ بعد ظهر الاثنين على مدينة الهرمل في شرق لبنان مصدرها الأراضي السورية، بحسب ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس. وتعرضت الهرمل ومناطق أخرى في شرق لبنان، يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها معقل لحزب الله، لسقوط دفعات متكررة من الصواريخ خلال الأشهر الأخيرة، تبنى معظمها مقاتلون معارضون للنظام السوري، مشيرين إلى أنها رد على تدخل حزب الله العسكري في القتال إلى جانب النظام في سوريا.

ع.خ/ ي.أ (د.ب.ا،ا.ف.ب، رويترز)

مختارات