1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى مفاوضات حول تقاسم القدس

أقر وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي بيانا حول مدينة القدس يتضمن دعوة إسرائيل والفلسطينيين إلى التفاوض حول الوضع النهائي للمدينة "كعاصمة لدولتين مستقلتين"، بيد أن البيان لم يُنه الجدل حول هذا الملف الشائك.

default

الوضع النهائي للقدس موضوع نزاع أساسي بين إسرائيل والفلسطينيين

اتفق وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي على صيغة بيان طالبوا من خلاله إسرائيل والفلسطينيين بالتفاوض حول وضع القدس كـ "عاصمة مستقبلية لدولتين مستقلتين". وأفادت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي اتفقوا خلال اجتماعهم اليوم الثلاثاء في بروكسيل على بيان حول الشرق الأوسط يؤكد عدم اعتراف الإتحاد الأوروبي بالاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) عن سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني، ترحيبه بموقف الإتحاد الأوروبي حول القدس، وهو الموقف الذي تبناه وزراء خارجية الإتحاد بعد أسبوع من الجدل حول مشروع وثيقة للرئاسة السويدية للإتحاد الأوروبي تقترح الإشارة إلى القدس الشرقية باعتبارها "عاصمة لدولة فلسطين المستقلة"، ورفضتها الحكومة الإسرائيلية بشكل قاطع.

"القدس عاصمة مستقبلية لدولتين"

EU Außenministertreffen in Brüssel Kochner Westerwelle Asselborn

وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ولكسمبورغ في مشاورات على هامش إجتماع الثلاثاء في بروكسيل

وطرح وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي صيغة معدلة للاقتراح الذي سبق أن قدمته الرئاسة السويدية للإتحاد الأوروبي وأثار انقساما أوروبيا. فبدل صيغة "القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين"، نص بيان الوزراء الأوروبيين على صيغة تدعو الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لـ "التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق حول الوضع النهائي للقدس كعاصمة مستقبلية لدولتين". كما أشار البيان إلى أن الاتحاد لن يقبل بأي تغيير في حدود 1967. وفي حين كانت مسودة البيان الأولي تشير بوضوح إلى إن الدولة الفلسطينية المقبلة يجب أن تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، أشار النص النهائي إلى أن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون "محاذية لإسرائيل وقابلة للاستمرار".

واستنادا إلى وكالة الأنباء الفرنسية فقد أعربت دول عدة منها تشيكيا وألمانيا عن رفضها لفرض حلول على إسرائيل والفلسطينيين، بينما أعرب وزراء خارجية دول أوروبية أخرى ضمنها لكسمبورغ عن رغبتهم بأن يكون الإتحاد الأوروبي أكثر وضوحا وصراحة بشأن هذا الملف الدقيق. وذكر دبلوماسيون أوروبيون في بروكسيل أن وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي أعربوا في بيانهم عن "قلقهم البالغ" إزاء ضعف التقدم في عملية السلام بالشرق الأوسط.

تباين ردود الفعل الفلسطينية والإسرائيلية

Barack Obama mit Benjamin Netanyahu und Mahmoud Abbas Flash-Galerie

الرئيس باراك أوباما يتوسط رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في لقاء نيويورك خلال شهر سبتمبر أيلول الماضي

على صعيد آخر، تباينت ردود فعل الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني من الموقف الأوروبي إزاء مستقبل وضع القدس، وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن إسرائيل انتقدت الصيغ التي ناقشها وزراء خارجية الإتحاد قبل صدور بيانهم، بينما رحبت السلطة الفلسطينية بالموقف الأوروبي. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في بيان بثته وكالة الأنباء الفرنسية "نرحب بالبيان الصادر عن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ونعتبره انتصارا للشرعية والقانون الدوليين". وفي نفس السياق أكد فياض أن "الموقف الأوروبي يفتح الطريق أمام الاتحاد الأوروبي كي يلعب دورا سياسيا فاعلا في العملية السياسية، بالتعاون مع باقي الشركاء الدوليين في إطار اللجنة الرباعية".

وكان مسؤولون إسرائيليون قد استبقوا اجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي بالتعبير عن رفضهم للصيغ المقترحة للبيان الوزاري. وتعتبر الحكومة الإسرائيلية القدس عاصمة موحدة لإسرائيل. وفي رسالة مفتوحة وجهتها أمس الاثنين إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي البريطانية كاثرين اشتون، حذر رئيس بلدية القدس نير بركات الأوروبيين من تقسيم "المدينة الأبدية". وقال "في تاريخ العالم لم تنجح أي مدينة تم تقسيمها في العمل بشكل جيد". وحذر في نفس الوقت من أن "تقسيم القدس سيطرح تهديدا خطيرا ليس فقط على مستقبل القدس، بل أيضا على الدور المقبل للاتحاد الأوروبي في عملية السلام".

ويأتي بيان وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي في وقت تتعرض فيه إسرائيل لضغوط غربية لوقف البناء في المستوطنات والتوسع بما في ذلك القدس الشرقية، واستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين المتعثرة منذ عام على الأقل.

(م.س/د.ب.أ/أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع