1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الاتحاد الأوروبي يحذر من أعمال العنف التي تهدد الاستقرار في تايلاند

الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الأزمة السياسية في تايلاند داعيا المتظاهرين إلى الامتناع عن أعمال العنف. جاء ذلك بعد مصادمات بين أنصار رئيس الوزراء السابق وقوات الأمن أدت إلى سقوط العشرات بين جرحى وقتلى.

default

تصاعد حدة المصادمات في تايلاند بين أنصار رئيس الوزراء السابق وقوات الأمن

أعرب الاتحاد الاوروبي يوم أمس الاثنين (13 ابريل/نيسان) عن "قلقه االبالغ" إزاء الوضع في تايلاند، ودعا إلى إيجاد حل سلمي للصراع بين الحكومة والمعارضة هناك. وحثت رئاسة الاتحاد المتظاهرين المناهضين للحكومة على وقف أعمال العنف في الشوارع لأن من شأن ذلك زيادة التوتر والاضرار باستقرار وسمعة البلاد. وقال الرئاسة أنها تأمل في إمكانية التغلب على الانقسام السياسي عبر الحوار والوسائل الديمقراطية في إطار الدستور.

Abhisit Vejjajiva Regierungschef Thailand

رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا يواجه مظاهرات عنيفة منذ أسابيع

في الوقت نفسه واصل ما يطلق عليهم أصحاب القمصان الحمر في تايلاند، وهم أنصار رئيس الوزراء الهارب السابق تاكسين شيناوترا احتجاجاتهم يوم أمس بعد يوم واحد من إعلان رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك والمناطق الواقعة حولها. وكانت تايلاند قد اضطرت يوم السبت الماضي إلى إلغاء قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا /اسيان التي كانت ستعقد في منتجع باتايا الساحلي جنوب شرق بانكوك إثر اقتحام المحتجين لمقر المؤتمر.

سقوط جرحى وقتلى

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الجيش التايلاندي استخدم صباح أمس الغاز المسيل للدموع واطلق النار في الهواء لتفريق متظاهرين مناهضين للحكومة تحدوا حال الطوارىء التي فرضت قبل أمس الاحد واحتلوا احد الاحياء الرئيسية في بانكوك حيث ادت المواجهات الى سقوط قتيلين و90 جريحا على الاقل.

يذكر أن رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا أعلن حالة الطوارىء في العاصمة التايلاندية بعد وقوع سلسلة حوادث خطيرة. واتخذ فيجاجيفا هذا الاجراء لانه يواجه منذ اسابيع مظاهرات تطالب باستقالته وباجراء انتخابات مبكرة.

Proteste in Thailand

تواجد أمني كثيف في شوارع العاصمة بانكوك لمواجهة المتظاهرين

وخلافا لما حصل خلال التظاهرات نهاية 2008 ضد الحكومة الموالية لتاكسين التي ادت الى اطاحته، تحرك الجيش التايلاندي هذه المرة ضد المتظاهرين. وعززت السلطات الاجراءات الامنية في الموانىء والمطارات والبنى التحتية الرئيسية في البلاد حسب ما اعلن المتحدث باسم الحكومة. ونصحت عدة دول اجنبية رعاياها بتجنب بانكوك او ملازمة الفنادق.

رئيس الوزراء الهارب لا يزال يتمتع بشعبية

وتاكسين شيناواترا (59 عاما) رجل تايلاند القوي سابقا الذي اطاح به انقلاب عسكري في العام 2006، فر الى خارج البلاد للافلات من حكم وتحقيقات عدة في قضايا فساد. ومع ذلك ما يزال تاكسين رجل الاعمال المثير للجدل يتمتع بشعبية واسعة ولا سيما في المناطق الريفية شمال البلاد.أما رئيس الوزراء الحالي ابهيسيت فيجاجيفا (44 عاما) فتتهمه جماعة "القمصان الحمر" بانه "دمية" بيد الجيش وبعض مستشاري الملك.

هـ .ع .ا/د ب أ/ا ف ب

تحرير: ابراهيم محمد

مختارات