1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الاتحاد الأوروبي يبدأ عملية بحرية لمكافحة القرصنة في القرن الإفريقي

قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تشكيل وحدة تنسيق عسكرية لدعم أنشطة المراقبة والحماية التي تقوم بها بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للقضاء على هجمات القراصنة في القرن الأفريقي قبالة سواحل الصومال.

default

قراصنة يخطفون اليخت الفاخر "لو بونانت" في نيسان/ أبريل الماضي.

أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أول أمس الاثنين (15 أيلول/ سبتمبر) في بروكسل أن الاتحاد يفكر في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية السفن الأوروبية من هجمات القرصنة والسرقة المسلحة في القرن الأفريقي الذي يعد من أخطر المناطق البحرية في العالم. وقرر الوزراء تشكيل وحدة تنسيق عسكرية في بروكسل، حيث ستكلف "بدعم أنشطة المراقبة والحماية التي تقوم بها بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبالة ساحل الصومال"، دون أن يتم تقرير تفاصيل العملية بعد.

القراصنة يرهبون القرن الأفريقي

Fregatte Emden vertreibt Piraten vor Somalia

الفرقاطة الألمانية "إمدن" تطارد قارباً للقراصنة.

تأتي خطوة موافقة الاتحاد الأوروبي على "خيار عسكري استراتيجي لعملية بحرية محتملة" بعد أيام فقط من تعرض سفينة فرنسية لصيد أسماك التونة لهجوم من قراصنة صوماليين مسلحين بقنابل صاروخية. وتمكنت السفينة من الإفلات من قبضة القراصنة وفرت إلى جزر سيشل بطاقمها وأغلبه من البحارة الفرنسيين والأسبان. وفي حادث منفصل ذكر مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم أن جنوداً فرنسيين أنقذوا فرنسيين كانا في قبضة قراصنة صوماليين لمدة أسبوعين، وأسفرت عملية الإنقاذ عن مقتل قرصان وأسر ستة آخرين.

أعمال القرصنة تهدد بنقص الغذاء

وفي السياق نفسه اعتبر بيتر غوسينس مدير برنامج الغذاء العالمي في الأمم المتحدة أن ضعف الحراسة في ذاك الإقليم يشكل خطراً جاداً على الصومال المهدد بنقص في المواد الغذائية، إذ لا تكفي المؤن الموجودة سوى 10 أيام، لتسد رمق نحو 2.4 مليون شخص في الصومال. وكان برنامج الغذاء طلب بشكل رسمي في تموز/ يوليو الماضي توفير الحماية من دول عديدة.

Niederländisches Schiff Amya Scan vor Somalia gekapert

السفينة الهولندية "أميا سكان" كانت من ضحايا سطو القراصنة المسلح.

ومن ناحية أخرى رحب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي باتفاق السلام الذي وقعته الحكومة الانتقالية مع المتمردين، والذي من المنتظر أن يجلب معه الأمن والسلام والاستقرار للصومال. كما أنه سيخفف من وطأة معاناة الشعب الصومالي، حيث أبدى الاتحاد الأوروبي رغبته في إيجاد حل دائم للأزمة الصومالية.

ويُذكر أن القراصنة الصوماليين تعرضوا في هذا العام لأكثر من 30 سفينة، الأمر الذي أعاق وصول المساعدات. وتمثل القرصنة على طول الساحل الأفريقي مشكلة مستمرة للصومال التي تعاني من الفوضى منذ الإطاحة بالديكتاتور محمد سياد بري عام 1991 .

مختارات