1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الاتحاد الأوروبي "قلق" لاستمرار المعارك في اليمن ويدعو إلى "وقف فوري" للحرب

فيما تتواصل المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في شمال اليمني، أعرب الاتحاد الأوروبي عن "قلقة" إزاء تصاعد وتيرة العنف وما خلفه من ضحايا، داعيا إلى وقف" فوري" لإطلاق النار، ومذكرا بضرورة احترام حقوق الإنسان.

default

العمليات العسكرية في شمال اليمن لاتزال متواصلة وسط دعوات أوروبية بالجلوس حول طاولة المفاوضات

بعد فترة وجيرة من الهدنة التي أعلنتها الحكومة اليمنية بشكل أحادي يوم أمس الأربعاء (26 أغسطس/ آب) ، عادت المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في محافظتي صعده وعمران في شمال البلاد. وفي هذه الأثناء تعهد الرئيس اليمني على عبدالله صالح بـ "تطهير" المنطقة من المتمردين خلال أسابيع قليلة، مؤكدا على "تغيير التكتيك وتغيير الإستراتيجية العسكرية" في تعقّب من وصفهم "بعناصر التّخريب والتمرّد" بما يكفل "استئصال فتنة تلك العناصر وإنهاء أعمالهم الإجرامية والتخريبية إلى الأبد"، وفقا لما نقلته وكالة سبأ اليمنية الرسمية.

"المواجهات لن تتوقف"

ونقل المصدر نفسه عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية، وزير الإعلام حسن أحمد اللّوزي، تأكيده خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في صنعاء "أن الدولة عازمة على استئصال البؤر المتسببة بزعزعة الأمن والاستقرار وتهديد المواطنين والسكينة العامة بما يضمن القضاء عليها دون رجعة". وشدّد المتحدّث الرسمي بالقول: بأن "المواجهات، التي تخوضها الدولة لن تتوقف حتى يتم تطهير كامل المواقع والحصون التي تتمترس بها عصابات التمرد وتذعن لكامل المطالب الدستورية والقانونية".

من ناحيتها كما استبعدت اللّجنة الأمنية اليمنية الرسمية، المكلفة بمتابعة العمليات العسكرية، في بيان نشر على الموقع الالكتروني لوزارة الدّفاع اليمنية أي وقف للعمليات العسكرية قبل أن يقبل المتمرّدون الشّيعة باقتراح السّلام الذي قدمته صنعاء. إلاّ أن المتمرّدين رفضوا الهدنة المشروطة، التي اقترحتها الحكومة والتي تطلب منهم إخلاء الإدارات التي احتلوها والتخلي عن سلاحهم وإطلاق سراح الموقوفين خلال المواجهات.

مزاعم متبادلة بإلحاق خسائر بالطرف الآخر

ميدانيا، أعلن متحدث باسم الجيش أن السّلاح الجوي استهدف آلية تنقل سلاحا للمتمردين في صعدة ودمّرها كليا أمس الأربعاء، بحسب ما أوردت وكالة سبأ اليمنية. من جهتهم أفاد المتمردون الحوثييون أمس الأربعاء بأنهم صدوا هجومين شنتهما القوات الحكومية بهدف طردهم من معاقلهم. و نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وقالت جماعة الحوثي أنها صدت محاولات القوات الحكومية للتقدم على جبهتين في مدينتي صعدة وعمران. وأضاف المصدر نفسه أنه تم تدمير دبابة وناقلتي أفراد مدرعتين خلال تبادل لإطلاق النّار.

ونشر المتمردون ـ في شريط فيديو ـ عتادا ثقيلا يحتو على دبابة ومدرعات وناقلات جنود ومدافع وذخائر قالوا إنهم استولوا عليه أثناء الاشتباكات مع القوات الحكومية، مشيرين في بيان أنهم صدوا هجوما للقوات الحكومية في محافظة صعدة التي شهدت قتالا شرسا في الأيام الماضية، زاعمين أن السلطات بذلت محاولات فاشلة للتقدم في حرف سفيان في محافظة عمران والمنزلة بمحافظة صعدة، لكنها تراجعت بعد تدمير دبابة في حرف سفيان.

لكن مصدر حكومي نفي مزاعم الحوثيين هذه وقال إن الجيش انتزع السيطرة على أحد الأودية بعد وقوع خسائر على الجانبين في قتال شرس. وقال المصدر إن الطريق الرئيسي الذي يربط صعدة بالعاصمة صنعاء ما زال مغلقا أمام الإمدادات والتعزيزات العسكرية بسبب الألغام وحرب العصابات التي

يتبعها الحوثيون، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

الاتحاد الأوروبي يدعو أطراف النزاع إلى إيجاد حل سلمي

Jemenische Soldaten in Saada

الحكومة اليمنية تعلن تغيير تكتيكها واستراتجيتها العسكرية لإعادة سيطرتها على شمال اليمن

في غضون ذلك دعت الرئاسة السويدية الدورية للاتحاد الأوروبي الأطراف المتحاربة في اليمن إلى "وقف فوري لإطلاق"، معربة ـ في بيان أعلن يوم أمس ـ عن "قلق" الاتحاد الأوربي لتصاعد وتيرة المعارك التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين وأجبرت أعدادا كثيرة على النزوح من قراهم. وطالب الاتحاد الأوروبي أطراف النّزاع "بالعمل بشكل مكّثف على إيجاد حل تفاوضي".

وفي نفس السياق ذكَّرت رئاسة الاتحاد الأوروبي بواجب احترام حقوق الإنسان وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية، معربة عن أملها في أن يسمح أطراف النزاع للمواطنين بالهرب إلى مناطق آمنة، وأن يسهلوا وصول الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى المناطق التي يتجمع فيها النازحون.

"المدنيون يدفعون الثمن"

إلى ذلك ندّدت منظمة "أطباء العالم" غير الحكومية أمس الأربعاء في بيان باستئناف المعارك في شمال اليمن، واصفة الوضع هناك بـ "الحرب الصامتة" التي يدفع المدنيون فيها الثمن أكثر من غيرهم كما يحرمون من وصول المساعدات الإنسانية إليهم. وحذّرت المنظمة ومقرّها باريس، من أن استمرار المعارك من شأنه أن يؤدي إلى "طرد آلاف المدنين المحرومين من المساعدة الإنسانية من قراهم". وقالت المنظمة إنّ وسائل الإعلام اليمنية والدولية ممنوعة من الدخول إلى منطقة القتال.

يشار إلى أن العمليات العسكرية التي تشنّها القوات الحكومية منذ أسبوعين قد أدّت إلى تهجير 35 ألف شخص على الأقلّ وفقا للأمم المتحدة.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات