1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الابراهيمي: التوافق الأمريكي الروسي بشأن سوريا خطوة هامة

رحب الأخضر الإبراهيمي بالتوافق الأمريكي الروسي بشأن حض طرفي النزاع في سوريا على إيجاد حل سياسي للأزمة واعتبرها خطوة هامة. فيما سجل الجيش السوري تقدما على الأرض بانتزاعه السيطرة على بلدة استراتيجية في جنوب البلاد.

اعتبر الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي اليوم الأربعاء (08 أيار/مايو2013) أن التوافق الروسي الأمريكي على حض النظام السوري ومقاتلي المعارضة على إيجاد حل سياسي للأزمة "خطوة أولى هامة جدا".

وقال الإبراهيمي بحسب بيان صادر عن مكتبه "إنها أول معلومات تدعو إلى التفاؤل منذ وقت طويل جدا". وأضاف موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا "إن التصريحات التي صدرت في موسكو تشكل خطوة أولى إلى الأمام هامة جدا لكنها ليست سوى خطوة أولى".

وكان أحد مساعدي الإبراهيمي قال الخميس الماضي إن الموفد الدولي "يفكر" في الاستقالة أمام انسداد أفق الحل السياسي للنزاع في سوريا. وقال الموفد بحسب بيان مكتبه "كل المعطيات تدعو إلى الاعتقاد" بأن التوافق الذي تم سيحصل على دعم الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الدولي. وتابع "من الهام بالقدر نفسه أن تحصل تعبئة في المنطقة بمجملها من أجل دعم هذه العملية".

وتوافقت روسيا والولايات المتحدة الثلاثاء في موسكو على حض النظام السوري ومقاتلي المعارضة على التوصل إلى "حل سياسي" للنزاع والتشجيع على تنظيم مؤتمر دولي حول سوريا "بأسرع وقت ممكن". وصدر هذا الإعلان بعدما التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتباحث معه لعدة ساعات واستقبله بعدها وزير الخارجية سيرغي لافروف.

الجيش السوري يسيطرعلى بلدة إستراتيجية

Syrien Konflikt Bürgerkrieg Freie Syrische Armee Grenze Libanon

مقاتلو المعارضة تفقد السيطرة على بلدة استراتيجية في جنوب سوريا لصالح الجيش النظامي السوري..

ميدانيا، انتزع الجيش السوري اليوم الأربعاء السيطرة على بلدة جنوبية إستراتيجية من مقاتلي المعارضة بعد قصف شرس استمر شهرين في تقدم يرجح أن يؤدي إلى استعادة قوات الرئيس السوري بشار الأسد السيطرة على طريق نقل دولي. وسيطرت القوات النظامية السورية على بلدة خربة غزالة التي تقع في سهل حوران على الطريق السريع المؤدي إلى الأردن، بعدما فشل مجلس عسكري سوري معارض يدعمه الأردن في مد المدافعين عن البلدة بالأسلحة. وقال قادة المقاتلين والنشطاء في المنطقة إن ذلك أثار استياء مقاتلي المعارضة بسبب ما اعتبروه نقصا في دعم الأردن لجهودهم الرامية إلى هزيمة قوات الأسد بالمنطقة.

ويمتد سهل حوران إلى مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل وهو مهد الانتفاضة ضد حكم عائلة الأسد الممتد منذ أربعة عقود والتي اندلعت في مدينة درعا في مارس آذار عام 2011. وأفادت مصادر بأن مقاتلي المعارضة التابعين لمظلة الجيش السوري الحر كانوا قد قطعوا الطريق السريع إلى الأردن قبل شهرين لكن الحفاظ على الطريق بعيدا عن أيدي قوات الأسد يتوقف على السيطرة على خربة غزالة التي تقع في مفترق طرق يؤدي غربا إلى مدينة درعا المتنازع عليها.

ش.ع/ ح.ز (د.ب.أ، أ.ف.ب)