1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الإيرانيون المفرج عنهم يصلون إلى فندق بدمشق والإبراهيمي ينتقد خطاب الأسد

وصل الرهائن الإيرانيون الذين أفرج عنهم مقاتلون سوريون معارضون كانوا يحتجزونهم منذ أشهر، إلى أحد فنادق وسط العاصمة السورية، فيما بدأ النظام السوري في الإفراج عن 2130 معتقلا مدنيا في عدة مدن سورية.

وصل اليوم الأربعاء (التاسع من يناير/ كانون الثاني 2013) 48 إيرانيا أفرج عنهم معارضون سوريون إلى فندق شيراتون في وسط دمشق وذلك مقابل الإفراج عن أكثر من ألفي سجين مدني تحتجزهم الحكومة السورية. وتعد هذه العملية أكبر تبادل للأسرى في النزاع المستمر منذ منتصف آذار/ مارس 2011، وهي الأولى كذلك التي تعلن رسميا. فيما رأى عدد من المراقبين في العدد الكبير للمعتقلين الذين وافق النظام السوري على إطلاقهم، استعداده لتقديم الكثير في سبيل مصلحة طهران أبرز حلفائه الإقليميين.

إيران تؤكد عملية تبادل المعتقلين

مشاهدة الفيديو 01:21

الإفراج عن 48 إيرانيا مقابل أكثر من ألفي سوري

من جهته وصل السفير الإيراني لدى سوريا محمد رضا شيباني والمجتبى الحسيني ممثل الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في سوريا إلى فندق شيراتون لاستقبال المفرج عنهم. كما أكد التلفزيون الحكومي الإيراني خبر إطلاق سراح الإيرانيين، بدون أن يوضح متى ولا في أي شروط تم الإفراج عنهم. وكان مقاتلون معارضون ينتمون إلى "كتيبة البراء" التابعة للجيش السوري الحر بثوا على الإنترنت في الخامس من آب/ أغسطس الماضي شريطا مصورا أعلنوا فيه خطف الإيرانيين، قائلين إن من بينهم ضباطا في الحرس الثوري الإيراني.

وكانت إيران قد أجرت اتصالات بقطر وتركيا الداعمتين للمعارضة السورية، إضافة إلى الحكومة السورية والأمم المتحدة، سعيا للإفراج عن مواطنيها المختطفين. وهدد المقاتلون المعارضون مرتين على الأقل بقتل الرهائن، آخرها في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، رابطين بين مصيرهم واستمرار القصف على المناطق التي يتواجدون فيها، لا سيما في ريف دمشق.

الإبراهيمي ينتقد خطاب الأسد والمعارضة ترحب

UN Syrien Lakhdar Brahimi

لإبراهيمي: ما طرحه الأسد لا يعدو أن يكون تكرارا لمبادرات سابقة لم تنجح

وفي موضوع متصل قال المبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بثت اليوم إن السوريين يعتقدون أن الفترة التي حكمت فيها أسرة الأسد البلاد على مدى 40 عاما فترة طويلة للغاية وهو ما يمثل أقرب تصريحاته إلى الدعوة المباشرة لخروج الأسد من السلطة. واستنكر المبعوث الدولي بشأن الأزمة السورية خطاب الرئيس بشار الأسد وقال إن اقتراح الرئيس السوري لإنهاء الأزمة لم يكن أفضل مما طرح من مبادرات سابقة فاشلة. وأضاف "أخشى أن يكون ما طرح لا يعدو أن يكون تكرارا لمبادرات سابقة لم تنجح عمليا... في الواقع هذا أمر لا يختلف وربما يكون طائفيا أكثر وأحادي الجانب". وأوضح الإبراهيمي أن "الزمن الذي تمنح فيه الإصلاحات من أعلى برحابة صدر قد ولى. الناس يريدون أن تكون لهم كلمة بشأن طريقة حكمهم ويريدون أن يتولوا أمر مستقبلهم بأنفسهم".

وقد رحب الائتلاف الوطني السوري، وهو جماعة المعارضة السورية الرئيسية، بتصريحات المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي التي انتقد فيها خطاب الرئيس بشار الأسد. وقال ممثل الائتلاف السوري في بريطانيا وليد سفور لرويترز "تصريح الإبراهيمي طال انتظاره. انه لم ينتقد الأسد من قبل". وتابع "لكن الآن بعدما يئس عقب كلمة الأسد يوم الأحد ليس لديه بديل آخر سوى أن يقول للعالم إن حكمه حكم عائلي ويكفي أكثر من 40عاما"، وذلك في إشارة لتصريح الإبراهيمي.

من جانبها أعلنت الخارجية الروسية اليوم أن روسيا أخذت "بعض الأفكار" التي وردت في الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد في الاعتبار من دون أن تذكر النقاط الرئيسية لهذه الخطة. وقالت الوزارة في بيان حول المفاوضات الجديدة مع الولايات المتحدة والموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الجمعة في جنيف إن المفاوضات الدولية ستستمر حول النزاع السوري "مع اخذ بعض الأفكار التي جاءت في خطاب الرئيس بشار الأسد في السادس من كانون الثاني/ يناير في الاعتبار". ويذكر أن روسيا الداعم الرئيسي مع الصين للنظام السوري، لم تعلق حتى الآن على خطاب الأسد الذي انتقده الغربيون ورفضتها المعارضة السورية.

ح.ز/ أ.ح (أ.ف.ب / رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع