1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

الإنسان الآلي .. خطى واثقة نحو محاكاة الإنسان

بات العلماء والباحثون واثقين من أن الإنسان الآلي سيصبح جزءاً من الحياة اليومية للبشر ويقوم بالأعمال المنزلية وغيرها خلال عقد أو عقدين من الزمان. لكن البشر ما زالوا يتخوفون من الفكرة ويحتاجون إلى الاعتياد عليها.

التطورات التي يحققها علم الإنسان الآلي (الروبوت) كبيرة وباتت تقترب من تحقيق ما كان يعتبر ضرباً من ضروب الخيال. فالنماذج التي تقدمها شركات ومختبرات تطوير الإنسان الآلي حول العالم تحاكي كثيراً من تصرفات وحركات البشر. وفي معرض "إنوروبو" بمدينة ليون الفرنسية، تقدم هذه الشركات آخر ما توصلت إليه في تطوير الإنسان الآلي، الذي يُنظر إليه الآن على أنه الخطوة الأخيرة قبل محاكاة الإنسان. فأحد هذه النماذج، المسمى "ريمسي" والذي تم تطويره في إسبانيا، يصل طوله إلى طول متوسط للإنسان العادي ويمكنه السير وحمل ما يقرب من عشرة كيلوغرامات.

ويقول برونو مايزونييه، مدير ومؤسس شركة "ألديبران روبوتيكس"، إن احتياج الإنسان الآلي للمساعدة في إنجاز أعمال المنزل، مثلاً، قضية "نفسية. لكنهم عندما يرون ’ناو’ (الإنسان الآلي الذي طورته شركته ومطروح للبيع في الأسواق بسعر خمسة آلاف يورو) يبدون إعجابهم به ويرغبون في امتلاكه. وهذا يدلّ على أن لديهم صورة مشوهة عن الروبوتات".

من جهة أخرى، يعمل الباحثون في الجامعة التقنية بغارشينغ، قرب ميونخ، على تطوير إنسان آلي بذكاء اصطناعي. يصل طول "روبوي"، وهو اسم الروبوت الذي طوره العلماء الألمان، إلى 140 سنتيمتراً ويعتبر من بين أفضل الروبوتات الموجودة حالياً، ذلك أنه لا يحاكي تصرفات الإنسان وحسب، بل ووظائفه التشريحية أيضاً.

هذا ويتوقع رفائيل هوستيتلر، مدير مشروع "روبوي"، أن أول إنسان آلي يقوم بالأعمال المنزلية بشكل كامل سيظهر بعد عقد أو عقدين من الزمان، معتبراً أن هذا الوقت "طويل" فقط بسبب الوقت الذي سيتطلبه تعوّد البشر على رؤية الإنسان الآلي في حياتهم اليومية.

ي.أ/ ط.أ (دي دبليو)