1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الإبراهيمي: يمكن أن يساهم الأسد في المرحلة الانتقالية دون أن يقودها

اعتبر الأخضر الإبراهيمي أن الرئيس السوري يمكن أن يساهم في المرحلة الانتقالية نحو "سوريا الجديدة"، دون أن يقودها. فيما تعذر وصول المفتشيين الدوليين إلى موقعين للأسلحة الكيماوية.

Source News Feed: EMEA Picture Service ,Germany Picture Service Syria's President Bashar al-Assad (R) meets International peace envoy for Syria Lakhdar Brahimi in Damascus December 24, 2012 in this handout photograph released by Syria's national news agency SANA. Brahimi met with Assad in Damascus on Monday to discuss a solution to the country's 21-month-old conflict. Brahimi told journalists after the meeting that he discussed the situation in Syria overall and gave his views on how to solve the crisis. He said conditions in the country were still poor. REUTERS/Sana (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

صورة أرشيفية للقاء سابق بين الإبراهيمي والأسد في دمشق

قال الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، في مقابلة نشرتها مجلة فرنسية، إن "الكثير من المحيطين به (الرئيس السوري) يرون في ترشحه (لولاية جديدة في العام 2014) أمرا محتما. هو يرى الأمر حقا مكتسبا (...) إنه يرغب بالتأكيد في إنهاء ولايته الحالية".

وأضاف الإبراهيمي "علمنا التاريخ أنه بعد أزمة مماثلة (في إشارة إلى النزاع السوري) لا يمكن العودة إلى الوراء. الرئيس الأسد يمكنه إذن أن يساهم بشكل مفيد في الانتقال بين سوريا الماضي، وهي سوريا والده (الرئيس الراحل حافظ) وسورياه (من جهة)، وما أسميه الجمهورية السورية الجديدة (من جهة أخرى)". تصريحات الإبراهيمي هذه جاءت في مقابلة أجريت معه في باريس ونشرها الموقع الالكتروني لمجلة "جون أفريق" الأسبوعية.

واعتبر الدبلوماسي الجزائري الذي وصل الاثنين (28 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) إلى دمشق ضمن جولة إقليمية في محاولة لجمع توافق حول مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة المستمرة منذ 31 شهرا، أن الرئيس السوري "كان شخصا منبوذا" قبل الاتفاق حول السلاح الكيميائي السوري، "وتحول إلى شريك" بعده، مضيفا "إلا أن بشار لم يسقط أبدا (...) ومهما يقول الناس، فهو لم تساوره الشكوك على الإطلاق، لا لجهة ما يحق له، ولا لقدرته على حسم الأمور لصالحه".

وأتى التصريح الأخير ردا على سؤال حول ما إذا كان الاتفاق الروسي الأميركي حول نزع الترسانة الكيميائية السورية الذي تم التوصل إليه بعد تهديد بضربة عسكرية أميركية، قد أدى إلى تعويم الأسد.

بان: تدمير الكيماوي يسير وفق المخطط

وعلى صعيد آخر، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين إن سوريا احترمت المهلة المحددة بالأول من نوفمبر/ تشرين الثاني لتدمير قدراتها على إنتاج الأسلحة الكيميائية رغم أن مفتشي وكالة حظر الأسلحة الكيميائية لم يتمكنوا من زيارة كل المواقع.

وأكد بان في تقرير لمجلس الأمن الدولي أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "أكدوا تدمير قدرات إنتاج (المواد الكيميائية) وخلطها وتعبئتها في كافة المواقع" التي زاروها. وكانت المنظمة قالت في وقت سابق إن مفتشيها أنهوا عمليات التحقق في 21 موقعا من 23 وتعذر عليهم زيارة موقعين لدواع أمنية.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان الاثنين "ستستمر جهود البعثة المشتركة (مع الأمم المتحدة) لضمان الظروف الضرورية للدخول الآمن إلى هذين الموقعين". ولم تذكر المنظمة مكان الموقعين، لكن مسؤولا تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه قال "أحدهما موقع خالٍ والآخر ليس على تلك الدرجة من الأهمية". وبحلول موعد انتهاء مهلة أخرى يوم الجمعة ينبغي أن تكون سوريا قد أعطبت جميع منشآت إنتاج وتعبئة الأسلحة الكيماوية. وبحلول منتصف 2014 يجب أن تكون قد دمرت كل مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية.

ع.خ/ ف.ي (ا.ف.ب، رويترز، د ب ا)