1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الإبراهيمي يستبعد إحراز تقدم كبير في محادثات جنيف 2

استبعد المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إحراز تقدم كبير في محادثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف. ودعا الإبراهيمي الولايات المتحدة وروسيا لاستخدام نفوذهما لدى طرفي المفاوضات لتحقيق نتائج أفضل.

مشاهدة الفيديو 01:48

وفدا المعارضة والنظام يتحدثان للمرة الأولى عن تقدم

أعلن الوسيط الدولي في مفاوضات جنيف-2 الأخضر الإبراهيمي اليوم الأربعاء (29 كانون الثاني/ يناير 2014) أنه لا يتوقع "شيئا ملموسا" في نهاية الجولة الحالية من المحادثات بين وفدي المعارضة والنظام السوريين. وقال في مؤتمره الصحافي اليومي "لأكون صريحا، لا أتوقع أن يتم إنجاز شيء نوعي" في نهاية الجولة الجمعة، مضيفا "هناك كسر للجليد، بطيء، لكنه ينكسر".

وأشار إلى أن الطرفين "يبدوان مستعدين للبقاء والاستمرار (...) لكن الهوة بينهما كبيرة جدا". وأضاف "هؤلاء ناس (في إشارة إلى أعضاء الوفدين) لم يلتقوا أو يجلسوا مع بعض ولا مرة واحدة، ولا يتوقعون أن هناك عصا سحرية"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه "إذا مشينا الخطوة الأولى، سيكون ذلك جيدا". وأشار الإبراهيمي إلى أنه من المرجح أن تنتهي المفاوضات الجمعة، على أن تستأنف في وقت قريب. وقال "لا نزال نتوقع الانتهاء من هذه الجولة الجمعة، والجمعة سنتفق على مواعيد للاستئناف، على الأرجح بعد أسبوع"، متمنيا أن تكون الجولة الثانية "أكثر تنظيما وأكثر نجاعة". وعبر الإبراهيمي عن أسفه لأن "النتائج التي سنحققها لا ترقى إلى مستوى الأزمة وتطلعات الشعب السوري".

دور النفوذ الأمريكي الروسي

Syrien Friedenskonferenz

الإبراهيمي يدعو الولايات المتحدة وروسيا لاستخدام نفوذهما للضغط على طرفي المفاوضات لإحراز التقدم المنشود

وأبرز الإبراهيمي دور الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة، وموسكو حليفة النظام، واللتان يعقد جنيف-2 بمبادرة منهما. وقال "أنا على اتصال مع الأمريكيين والروس وأتمنى أن يستعملا نفوذهما مع الطرفين وأتمنى أن يستعملوا ذلك بشكل أفضل". وأضاف "(...) هم أفضل مني في الإقناع لتسهيل المفاوضات في الغرفة الرقم 19".

وأعلن وفدا النظام والمعارضة إثر جلسة مشتركة عقداها اليوم، حصول "تقدم" وتوفر أجواء "إيجابية"، مع شروعهما في البحث في اتفاق جنيف-1، وإن بقي كل طرف على موقفه من ناحية أولوية البحث. وينص اتفاق جنيف-1 الذي تم التوصل إليه في مؤتمر غابت عنه كل الأطراف السورية في حزيران/ يونيو 2012، على تشكيل هيئة حكم من ممثلين عن النظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية.

وتعتبر المعارضة أن نقل الصلاحيات يعني تنحي الرئيس بشار الأسد، وهو ما يرفض النظام التطرق إليه، لاعتباره أن مصير الرئيس يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع. كما ينص الاتفاق الذي وضعته الدول الخمس الكبرى وألمانيا والجامعة العربية على وقف العمليات العسكرية وإدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق المعتقلين والحفاظ على مؤسسات الدولة.

ع.ش/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة