1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الإبراهيمي: محادثات مباشرة السبت بين الوفدين السوريين

أعلن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي أن الحكومة والمعارضة السوريتان توصلتا إلى اتفاق للجلوس في أول محادثات مباشرة بين الجانبين، عقب موافقة الطرفين على بيان جنيف1. أول جلسة محادثات مباشرة تنطلق غدا السبت في جينيف.

في مؤتمر صحفي عقب سلسلة من الاجتماعات مع الوفدين السوريين، قال مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إنه في محاولة "لإنقاذ سوريا" توصل الجانبان إلى اتفاق لبدء محادثات ثلاثية السبت (25 يناير/ كانون الثاني 2014)؛ وهي المحادثات التي كان من المقرر لها أن تبدأ في وقت سابق الجمعة.

وقال الإبراهيمي: "إن المباحثات التي أجريتها مع الطرفين كانت مشجعة، ونحن نتطلع إلى لقاءاتنا صباح وبعد ظهر الغد (السبت)". وأضاف: "لم نكن نتوقع أن يكون هذا سهلا – ونحن على يقين من أنه لن يكون كذلك – بيد أنني على يقين من أن الطرفين أدركا ما هو الذي على المحك".

وأشار الإبراهيمي إلى أن مفاوضات السبت ستكون من خلال "الاجتماع في قاعة واحدة"، عقب قبول الوفد الحكومي السوري "مبادئ جنيف 1"، ما يشكل كسرا لحالة الجمود وإنقاذا للمؤتمر الذي يحظى باهتمام دولي كبير.

Schweiz Friedensverhandlungen zu Syrien Außenminister Walid Muallem Ankunft

وليد المعلم هدد بمغادرة جينيف

كما أكد الإبراهيمي أن كلا الوفدين لن يغادرا جنيف، كما تردد سابقا. وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد صرح أنه إذا لم تعقد "جلسات جادة بحلول السبت"، سيغادر وفد الحكومة السورية جنيف، نظرا "لافتقار الطرف الآخر للجدية والاستعداد"، وفقا للتلفزيون الحكومي السوري.

من جهته، أكد عضو بوفد المعارضة السورية اليوم الجمعة إن المعارضة ستجتمع مع وفد الحكومة وجها لوجه للمرة الأولى صباح غد السبت في اجتماع قصير يرأسه الوسيط الدولي الأخضر الابراهيمي. وأضاف أن الاجتماع سيبدأ في مقر الأمم المتحدة في جنيف في الساعة التاسعة صباحا بتوقيت غرينتش. وقال أنس العبدة عضو وفد المعارضة لرويترز إنهم راضون عن بيان السيد الإبراهيمي اليوم ولأن النظام قبل بيان جنيف 1 . وأضاف أنهم على هذا الأساس سيجتمعون مع وفد الرئيس بشار الأسد صباح الغد. وقال إنه سيكون اجتماعا قصيرا يتحدث فيه الإبراهيمي فقط وستعقبه جلسة أخرى أطول في المساء.

وفي ذات السياق، ذكر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الجمعة أن القتال في سوريا لن ينتهي حتى يتنحى الرئيس بشار الأسد عن منصبه. وأضاف كيري، في المؤتمر الاقتصادي العالمي المنعقد بدافوس في سويسرا: "نتيجة للأفعال التي قام بها (الأسد) وبسبب قتله 130 ألف شخص، فإن المعارضة لن توقف القتال طالما بقي هناك".

مأساة اليرموك مستمرة

وبعيدا عن جنيف، توفي 63 شخصا على الأقل بسبب الجوع ونقص المواد الطبية في مخيم اليرموك في جنوب دمشق، والذي تحاصره القوات النظامية منذ أشهر، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة. وأوضح المرصد (معارضة) أن 61 شخصا قضوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية في المخيم جراء تدهور الأوضاع الإنسانية والارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية النادرة الوجود أساسا.

ودخلت قافلة من المساعدات الإنسانية إلى المخيم الأسبوع الماضي، للمرة الأولى منذ أربعة أشهر. ويسيطر مقاتلو المعارضة على غالبية المخيم. وحذرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي في وقت سابق من أن منع المساعدات عن المدنيين المحتاجين يرقى إلى مستوى "جريمة حرب".

وتفرض القوات النظامية حصارا على مناطق أخرى في سوريا تسيطر عليها المعارضة المسلحة، لا سيما أحياء وسط مدينة حمص (وسط). ويقول ناشطون إن مئات العائلات تعاني جراء الحصار المستمر منذ نحو 600 يوم، يضاف إليها قصف شبه يومي من القوات النظامية. وتعاني الغوطة الشرقية قرب دمشق ظروفا معيشية مماثلة، بحسب ما يقول لوكالة فرانس برس عبر الانترنت الناشط طارق الدمشقي. وقال "لم يعد ثمة إمكانية للحياة. الحصار خانق. لا يوجد عمل أو أموال أو دواء أو خبز، وإذا توافر يكون بأسعار جنونية".

في غضون ذلك, تواصلت أعمال العنف في مناطق واسعة من سوريا، تزامنا مع أعمال مؤتمر جنيف-2. وتعرضت مناطق في الغوطة الشرقية لقصف من النظام، تزامنا مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة من جهة، والقوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني ولواء "أبو الفضل العباس" المكون في غالبيته من مقاتلين عراقيين شيعة، بحسب المرصد.

ف.ي/ م.س (د.ب.ا، رويترز، أ.ف.ب)