1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الإبراهيمي: دمشق سمحت للنساء والأطفال بمغادرة حمص

أعلن الأخضر الإبراهيمي أن وفدي المفاوضات السورية في جنيف2 يظهران "احتراماً متبادلاً" متوقعا أن يعلنا بيانا بشان طريق المضي قدما في المحادثات، وكشف الإبراهيمي أن دمشق سمحت للنساء والأطفال بمغادرة مركز حمص المحاصرة.

قال الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الأحد (26 يناير/كانون الثاني) إن النظام السوري سمح للنساء والأطفال المحاصرين منذ أشهر في حمص (وسط) وتحديدا في مدينتها القديمة بمغادرة هذه المدينة. وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي في اليوم الثاني من المفاوضات بين ممثلي النظام والمعارضة السوريين، إن "الحكومة السورية أبلغتنا أن النساء والأطفال يستطيعون المغادرة فورا"، مضيفا "هناك أمل أنه اعتبارا من الغد، يستطيع النساء والأطفال مغادرة حمص القديمة".

وكشف المبعوث الإممي إلى سوريا أن الحكومة السورية طلبت من المعارضة تقديم قوائم بالمحتجزين لدى الجماعات المسلحة المختلفة، وبأن وفد المعارضة وافق على ذلك، مؤكدا أن وفدي النظام والمعارضة السوريين يظهران "احتراماً متبادلاً". وتوقع الإبراهيمي أن يعلن طرفا المحادثات السورية الاثنين "بيانا عاما بشان طريق المضي قدما" في المحادثات السياسية في جنيف. وأضاف إنهم "يدركون أن هذه المحاولة (المفاوضات) مهمة ويجب أن تستمر"..وآمل في أن تستمر هذه الأجواء".

وكانت شخصيات من المعارضة قد قالت في وقت سابق إنها قدمت قائمة تضم 47 ألف معتقل تسعى للإفراج عنهم بالإضافة إلى 2500 امرأة وطفل تقول إن الإفراج عنهم يمثل أولوية. وقال منذر اقبيق العضو بوفد المعارضة إن الحكومة وعدت بالرد على طلب بدخول المساعدات لوسط مدينة حمص الذي تسيطر عليه المعارضة والذي تحاصره قوات الرئيس بشار الأسد منذ 18 شهرا حيث تقول المعارضة إن 500 أسرة في حاجة ماسة للطعام والدواء.

وبحث طرفا الصراع السوري إلى جانب قضية المساعدات الإنسانية الإفراج عن السجناء في محادثات الأحد، وذلك لبناء قدر من الثقة قبل المفاوضات السياسية الصعبة، لكن لا توجد علامة على تقدم مبكر يسعى إليه الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي.

وفي مدينة حمص، طالب ناشطون في أحياء يحاصرها الجيش النظامي في المدينة الاحد ب"ضمانات" بعدم قيام دمشق بتوقيف المدنيين الذين سمح لهم بمغادرة المدينة بناء على اتفاق اعلنه الموفد الاممي الاخضر الابراهيمي في سياق مفاوضات جنيف-2. وقال ابو رامي المتحدث في حمص باسم الهيئة العامة للثورة التي تضم ناشطين "نحن بحاجة الى كميات كبيرة من الاغذية والمعدات الطبية وبضمان ان لا يتم توقيف النساء والاطفال والجرحى الذين سيتم اجلاؤهم من المناطق المحاصرة في حمص".

واضاف ابو رامي الذي تحدث الى وكالة فرانس برس عبر الانترنت "لا نثق بالنظام ونريد ضمانات من الامم المتحدة او من اللجنة الدولية للصليب الاحمر".

ومن جهتها، قالت وكالة تابعة للأمم المتحدة تسعى لتوصيل مساعدات انسانية الى حي محاصر في دمشق اليوم الأحد ان نقاط تفتيش حكومية عرقلت عملها رغم تأكيد الحكومة أنها ستسمح بتوزيع المساعدات. ويظهر تعثر الاتفاق التحديات التي سيواجهها موظفو المساعدات الانسانية في حالة اتفاق حكومة الرئيس الأسد والمعارضة في محادثات جنيف هذا الأسبوع على وقف إطلاق النار على النطاق المحلي في بعض المناطق.

ع.ج.م/ م. س (أ ف ب، رويترز)