1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الأوروبيون يحتفلون بتوسيع منطقة شينغن وإزالة نقاط التفتيش الحدودية

عمت الاحتفالات أنحاء متفرقة من أوروبا احتفاء بتوسيع فضاءات منطقة شينغن، ليتمكن حوالي 400 مليون مواطن أوروبي من التنقل والسفر بين 24 دولة أوروبية دون عوائق. ميركل أشادت بتوسيع منطقة شينغن ووصفت الحدث بــ"اللحظة التاريخية

default

فرحة كبيرة على الحدود البولندية الألمانية

بهجة عظيمة، احتفالات كبيرة تعم جميع أنحاء أوروبا اليوم الجمعة الذي يشهد انضمام تسع دول جديدة رسميا إلى اتفاقية شينغن. ومنذ الساعات الأولى لصباح هذا اليوم أزيلت نقاط التفتيش على الحدود برا وبحرا في استونيا وجمهورية التشيك وليتوانيا والمجر ولاتفيا ومالطة وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا. وقد تم الاحتفال بهذه اللحظة التاريخية من خلال إطلاق الألعاب النارية والموسيقى والحفلات في أنحاء متفرقة من أوروبا. وكان سكان دول البلطيق وليتوانيا ولاتفيا واستونيا أول من احتفلوا بإزالة نقاط التفتيش الحدودية، حيث أطلق آلاف السكان الألعاب النارية وأخذوا يرددون النشيد الوطني.

وستتضمن منطقة شينغن بعد التوسيع­ 24 دولة جميعها من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي باستثناء إيسلندا والنرويج. وفي معرض تعليقه على هذا الحدث الكبير قال رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروسو، في بروكسل : "ابتداء من اليوم، سيستطيع الأشخاص السفر من دون مضايقات بين 24 دولة في منطقة شينغن دون وجود أية نقاط تفتيش حدودية برا أو بحرا: من البرتغال إلى بولندا ومن اليونان إلى فنلندا. وأضاف باروسو: "سويا تجاوزنا قيود الحدود التي كانت تشكل عقبات من صنع البشر للسلام والحرية والوحدة في أوروبا وذلك في ظل خلق ظروف لأمن متزايد".

"لحظات جميلة...لحظات تاريخية"

Ungarn Österreich Grenze Schlagbaum keine Grenzkontrollen mehr

أوروبا موحدة....انهيار للحواجز والبوابات الحديدية

وقد انضمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم إلى رئيسي كل من بولندا وجمهورية التشيك في احتفال لفتح رمزي للحدود في بلدة زويكاو القريبة من التقاء حدود البلدان الثلاثة. وقام الزعماء الثلاثة برحلة قصيرة إلى الحدود البولندية التشيكية عند مركز بورايو ­هراديك الحدودي بعد حضورهم احتفالية في مركز زيتاو بورايو الحدودي بين ألمانيا وبولندا. وانضم للزعماء الثلاثة باروسو ورئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سقراط الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لنهاية العام الحالي.

وقد عبرت ميركل عن سعادتها الغامرة بهذه المناسبة، حيث قالت: "إنها لحظات جميلة...لحظات تاريخية في غاية الخصوصية...أنا فخورة بهذا الإنجاز العظيم". وذكّرت في الوقت ذاته بمدى المعاناة التي كانت تتسبب فيها العوائق والحدود للمسافرين، معتبرة أن الأجيال الجديدة في أوروبا التي تعيش في ظلال الوحدة والحرية في التنقل تنظر إلى هذه الأمور على أنها من المسلمات والأمور الاعتيادية بخلاف ما كان علية الحال قبل عقود من الزمان. أما رئيس الوزراء البولندي، دونالد تاسك، فتحدث عن "انتصار الحرية" وقال إنه نشأ في عالم فيه الكثير من الحدود بدت وكأنه من الصعب تجاوزها". وأضاف بالقول: "نجحنا الآن في عبور أصعب الحدود ألا وهي : الخوف والكراهية".

مخاوف أمنية

Karte EU Schengen Länder

خارظة توضح دول منطقة شينغن

من جهته، رفض هانز­جيرت بوترينج، رئيس البرلمان الأوروبي المخاوف الأمنية لدى البعض بشأن هذه الخطوة. وقال إن فتح الحدود "يرمز للوحدة وتفاهم الشعوب". وقد تم التعامل مع المخاوف من احتمال أن يؤدي فتح الحدود لزيادة في معدلات الجرائم التي ترتكب عبر الحدود، من خلال "نظام معلومات شينغن" وهو قاعدة بيانات كبيرة في مدينة ستراسبورج الفرنسية، تسجل فيها المعلومات حول المجرمين المطلوبين.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قام بإنفاق نحو مليار يورو لتعزيز عمليات أمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، غير أن مسؤولي الاتحاد يرون أن مثل تلك النفقات سيجري تعويضها بسهولة بالزيادة الناتجة في السياحة والتجارة عبر الحدود. ويعد مركز سالزبورج/برشتسجادن الحدودي أحد الأمثلة على الاستفادة من اتفاقية شينغن، حيث يتسوق فيه العديد من الألمان في مركز تجاري كبير على الجانب النمساوي من الحدود، فيما يقبل النمساويون على مركز كبير للصحة والرشاقة على الجانب الألماني. يذكر أن الزائرين من الدول غير الأعضاء بالاتحاد الأوروبي يستطيعون التنقل عبر الدول الموقعة على الاتفاقية باستخدام تأشيرة شينغن. و شينغن هي نسبة إلى إحدى بلدات لوكسمبورج التي شهدت توقيع اتفاقية حرية التنقل لأول مرة.

مختارات