1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمير مقرن بن عبد العزيز يصبح الشخص الثالث في السعودية

وضع الملك عبد الله بن عبد العزيز حدا للتكهنات التي راجت حول هوية المسؤول الثالث في السعودية، واختار أخاه غير الشقيق الأمير مقرن نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، ما يعني بقاء الحكم في الجيل الأول من أبناء عبد العزيز.

عين الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم الجمعة (الأول من شباط/ فبراير 2013) أخاه غير الشقيق الأمير مقرن بن عبد العزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وهو المنصب الأهم بعد ولي العهد، وذلك في أمر ملكي نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية. وجاء في الأمر "يعين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء".

وكان الأمير مقرن (68 عاما) المعروف على نطاق واسع على أنه من أبرز القادة الأمنيين في السعودية قد أعفي في تموز/ يوليو الماضي من منصبه كرئيس للاستخبارات السعودية، وعين الملك مكانه الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، الرجل القوي في المملكة وسفيرها الأسبق في واشنطن. ومنصب النائب الثاني هو الأهم بعد الملك وولي العهد في هرمية الحكم في السعودية، إذ أن الملك هو رئيس مجلس الوزراء وولي العهد هو النائب الأول. ويفتح هذا المنصب تقليديا الباب ليعين صاحبه وليا للعهد عند وفاة الملك أو ولي العهد.

الحكم يبقى في الجيل الأول من أبناء عبد العزيز

والأمير مقرن شأنه شأن الملك عبد الله وولي العهد الأمير سلمان، من أبناء مؤسس الدولة السعودية الحديثة الملك عبد العزيز آل سعود الذين يتداولون الحكم، إلا أنه من الأصغر سنا بينهم. وحتى الآن، تولى سدة الحكم في السعودية خمسة من أبناء الملك عبد العزيز، الستة والثلاثين الذكور منذ وفاته عام 1953، وهم: سعود وفيصل وخالد وفهد والملك الحالي عبد الله.

ويرسخ هذا التعيين الجديد رغبة العائلة المالكة على ما يبدو في استمرار تولي الجيل الأول من أبناء عبد العزيز المناصب المهمة في المملكة التي تأسست العام 1932. وتثار تساؤلات حول آلية وتوقيت انتقال الحكم إلى الجيل الثاني، أي إلى أحفاد الملك عبد العزيز، بعد أن أصبح أبناء الجيل الأول طاعنين في السن.

يشار إلى أن السعودية تحرص على المحافظة على استقرارها وأمنها في ظل التوتر مع إيران والاضطرابات التي تشهدها بعض الدول المحيطة من اليمن جنوبا إلى البحرين شرقا والعراق شمالا. كما تدعم السعودية المعارضة السورية بقوة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران.

أ.ح/ ش.ع (أ.ف.ب، رويترز، د.ب.أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة