1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة: محصول الأفيون في أفغانستان يسجل ارتفاعا قياسيا

مع اقتراب موعد انسحاب القوات الدولية من أفغانستان كشف تقرير للأمم المتحدة أن زراعة الخشخاش ارتفعت بنسبة كبيرة في هذا البلد، ما سيشكل تحد أخر لحكومة كابول التي تسعى لفرض سيطرتها على مناطق تنشط فيها حركة طالبان.

قالت الأمم المتحدة اليوم (الأربعاء 13نوفمبر/ شرين الثاني 2013) إن زراعة الأفيون في أفغانستان سجلت ارتفاعا قياسيا فيما تستعد القوات الدولية للانسحاب من البلاد وسط مخاوف من أن تذهب المكاسب إلى قادة الفصائل الذين يتنافسون على النفوذ قبل انتخابات الرئاسة التي تجري العام القادم. وسيحرج اتساع مساحة زراعات الأفيون، التي وصلت إلى 516 ألف فدان، مساعي أفغانستان بعد محاولات على مدى أكثر من عشر سنوات لإثناء المزارعين عن زراعته ومكافحة الفساد وقطع الصلات بين تجارة المخدرات وحركة طالبان.

وقال جان لوك ليماهيو مدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في افغانستان "التقديرات على المدى القصير ليست إيجابية." وأضاف أن "الاقتصاد غير المشروع يرسخ أقدامه ويبدو أنه سيفوق الاقتصاد المشروع أهمية." وأفغانستان هي اكبر دول يزرع فيها الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون والهيروين. وفي العام الماضي مثل إنتاجها 75 في المائة من الإنتاج العالمي، وكان ليماهيو قد صرح في وقت سابق بأن نسبتها من الإنتاج هذا العام قد تصل إلى 90 في المائة.

وجاءت الزيادة في المحصول نتيجة عدة عوامل منها انعدام الأمن مع انسحاب القوات الأجنبية استعدادا للانسحاب الكامل العام القادم وارتفاع سعر الأفيون العام الماضي وغياب الإرادة السياسية لمعالجة المشكلة. وقال ليماهيو إن الإرادة السياسية ضعفت بشدة مع اقتراب انتخابات الرئاسة في ابريل نيسان. ولا يستطيع الرئيس حامد كرزاي خوض الانتخابات مجددا مما يترك المجال مفتوحا امام عدد من المنافسين يرتبط بعضهم بشخصيات ذات نفوذ حققت مكاسب من زراعة الخشخاش فيما مضى.

وقال مكتب مكافحة المخدرات والجريمة التابع للأمم المتحدة في تقرير إن المساحة المزروعة بالخشخاش زادت 36 في المائة عن عام 2012 ، وتفوق المستوى القياسي الذي سجل عام 2007 عندما كان المزروع 477 ألف فدان. ومن المتوقع أن تصل مكاسب المزارعين إلى مليار دولار أو أربعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. ويقول مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة ان المزارعين زادوا انتاج الافيون "للحفاظ على ارصدتهم لمواجهة مستقبل متعثر يمكن ان ينجم عن انسحاب القوات الدولية العام المقبل". وستذهب بعض هذه المكاسب إلى حركة طالبان لتمويل عملياتها المسلحة. ويتهم مسؤولون غربيون في أحاديث خاصة أعضاء كبارا بالحكومة الأفغانية بتحقيق مكاسب أيضا.

ي ب/ ح ز (رويترز، ا ف ب)

مختارات