1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة: خبراء في الأسلحة الكيماوية يزورون سوريا قريبا جدا

وافقت الحكومة السورية على الأسس المقترحة لبعثة التفتيش من قبل الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيماوية ما يعني أن زيارة هؤلاء المحققين أصبحت "وشيكة"، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء.

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن خبراء للمنظمة الدولية على وشك السفر إلى سوريا للتحقيق في مزاعم عن استعمال أسلحة كيماوية أثناء الحرب الأهلية في البلاد بعد أن اتفقت الأمم المتحدة والحكومة السورية على تفاصيل الرحلة.

وجاء في بيان للمتحدث باسمها أن الأمين العام "يعرب عن سروره للإعلان بأن الحكومة السورية وافقت رسميا على المعايير الأساسية" للتأكد من أمن وفعالية هذه البعثة. وأضاف أن "مغادرة فريق الخبراء أصبحت وشيكة". وشكر الحكومة السورية على "تعاونها" مؤكداً على أن هدف الأمم المتحدة هو إجراء "تحقيق مستقل تماما ومحايد".

تأكيد أيضا على أن مثل هذا التحقيق قد يساعد في "منع" استعمال الأسلحة الكيماوية في النزاع السوري وأن "أي استعمال له من قبل أي طرف من الطرفين وفي أية ظروف سيكون جريمة شنيعة".

ووصل الفريق بقيادة السويدي اكي سيلستروم إلى لاهاي منذ عدة أيام بانتظار سفره إلى دمشق. وسوف يبقى في دمشق "لفترة 14 يوما قابلة للتمديد بموافقة الطرفين"،حسبما أوضحت الأمم المتحدة.

ومن بين المواقع، التي سيزورها خبراء الأمم المتحدة، هو خان العسل في حلب حيث تقول الحكومة السورية إن مقاتلين معارضين استخدموا أسلحة كيماوية في مارس/ آذار. ولم يكشف النقاب عن الموقعين الآخرين. واستولى مقاتلو المعارضة على خان العسل من قوات الأسد الشهر الماضي وأبلغ الائتلاف الوطني السوري المعارض الأمين العام للأمم المتحدة أنه سيتعاون مع فريق المحققين وأنه "يرحب بمفتشي الأمم المتحدة في جميع المناطق التي تحت سيطرته."

وقالت الأمم المتحدة إنها تلقت 13 تقريرا عن استخدام محتمل لأسلحة كيماوية، أحدها من الحكومة السورية والباقي من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وتبادلت الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات باستخدام أسلحة كيماوية ونفى كلا الجانبين هذه الاتهامات. وسيحاول تحقيق الأمم المتحدة التأكد فقط ممّا إذا كانت أسلحة كيماوية قد استخدمت وليس تحديد من استخدمها.

وخلصت الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران إلي أن قوات الأسد استعملت أسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة. وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما العام الماضي إن أي محاولة لنشر أو استعمال أسلحة كيماوية أو بيولوجية في سوريا ستكون قد تخطت "خطا أحمر".

يذكر أن سوريا هي إحدى سبع دول لم تنضم إلي اتفاقية 1997 التي تحظر الأسلحة الكيماوية. وتعتقد دول غربية أن دمشق لديها مخزونات لم تعلن عنها من غاز الخردل وغازي الأعصاب السارين وفي إكس.

س.ك، ش.ع (رويترز، أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة