1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة تقول إن عدد القتلى في سوريا يقترب من 70 ألف

أعلنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن حصيلة القتلى في سوريا تقترب من 70 ألف شخص، كما دانت إخفاق مجلس الأمن الدولي في وقف العنف. تزامن ذلك مع إعلان المعارضة المسلحة عن سيطرتها على عدد من المواقع الإستراتيجية.

أعلنت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي اليوم الثلاثاء (12 فبراير/ شباط 2013) أن حصيلة قتلى النزاع المستمر في سوريا تقترب من 70 ألف شخص. ولم تكتف المفوضة الأممية بإعلانها هذا بل وجهت انتقادات شديدة للمجتمع الدولي كما أدانت إخفاق مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على تحرك لوقف العنف في هذا البلد.

وكانت بيلاي أعلنت الشهر الماضي أن عدد القتلى وصل إلى 60 ألف شخص. وأضافت في اجتماع لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في مناطق النزاع "العدد أصبح يقترب الآن على الأرجح من 70 ألف قتيل". وأضافت أن "غياب التوافق بشأن سوريا وما نتج عنه من عدم اتخاذ أي تحرك كان كارثيا، ودفع المدنيون من جميع الأطراف الثمن"، منتقدة انقسام مجلس الأمن حول النزاع المستمر منذ 23 شهرا.

UN High Commissioner for Human Rights Navanethem Pillay, also known as Navi Pillay, speaks during a press conference in Jakarta on November 13, 2012. The UN human rights chief said on November 13, she was distressed by ongoing violence and discrimination against Christians and Muslim minorities in Indonesia, the world's biggest Muslim-majority nation. AFP PHOTO / ADEK BERRY (Photo credit should read ADEK BERRY/AFP/Getty Images)

نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

وأضافت "سيحكم علينا بحجم المأساة التي تتكشف أمام أعيننا. وسنسأل نحن في المجلس وكل من هم في مناصب رئيسية في الأمم المتحدة عما فعلناه". وأعاقت روسيا الحليف البارز لنظام بشار الأسد إلى جانب الصين ثلاث مرات صدور قرارات تهدد بفرض عقوبات على النظام السوري. وطالبت بيلاي مجددا بإحالة الأزمة في سوريا على المحكمة الجنائية الدولية. وقالت إن ذلك "سيبعث برسالة واضحة إلى الحكومة والمعارضة أن أفعالهما ستؤدي إلى عواقب".

المعارضة المسلحة تتحدث عن تقدم على الأرض

وعلى الصعيد الميداني وردت أنباء عن سيطرة مقاتلي المعارضة السورية على مطار عسكري قرب مدينة حلب في شمال اليوم الثلاثاء في انتكاسة عسكرية أخرى لقوات الرئيس الأسد التي تتعرض لهجوم مكثف في أنحاء البلاد. فقد أعلن "الجيش الحر" تحقيق "تقدم كبير" على جبهات عدة اليوم الثلاثاء في محافظة حلب في شمال سوريا في مواجهة القوات النظامية، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة تمت بالتنسيق بين المجموعات العسكرية المعارضة المقاتلة.

This image taken from video obtained from Ugarit News, which has been authenticated based on its contents and other AP reporting, shows a Syrian fighter jet in a hangar after rebels captured Jarrah airfield in Aleppo province, Tuesday, Feb. 12, 2013. Rebels captured a military air base in northern Syria on Tuesday, their second major strategic victory in as many days, activists said.(AP Photo/Ugarit News via AP video)

مقاتلو المعارضة أعلنوا سيطرتهم على مطار الجراح

وقال رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب (معارضة مسلحة) العقيد عبد الجبار العكيدي لوكالة فرانس برس "تمت اليوم، والحمد لله، السيطرة بشكل كامل على مطار كشيش (الجراح) واللواء 80 (المكلف حماية مطار حلب الدولي)، بالإضافة إلى سلسلة حواجز على الطريق الممتدة من مطار حلب إلى مدينة حلب، بينها الكازية والمنارة والملعب".

وأشار العكيدي إلى أنه بفعل "هذه الانتصارات، باتت الأوضاع صعبة جدا لقوات النظام في مطارات حلب ومنغ والنيرب"، معربا عن أمله في الاستيلاء عليها قريبا. وأشار إلى أن مقاتلي المعارضة كانوا قد تمكنوا الاثنين من "تدمير رتل للقوات النظامية كان متجها من المطار إلى معامل الدفاع في السفيرة" قرب مدينة حلب، مضيفا "استدرجناهم إلى الوصول، فظنوا أنهم سيفلحون في التقدم أكثر، ثم لقناهم درسا لن ينسوه"، حسب تعبيره.

وأوضح العكيدي أن "العملية العسكرية الواسعة" القائمة في حلب اتخذت "بقرار من غرفة عمليات حلب"، بالتنسيق بين "قادة الجيش الحر والألوية والكتائب على الأرض". ودعا إلى توقع "مفاجآت أخرى" في الأيام المقبلة، مضيفا "كل الأمور في صالحنا".

وفي الإطار نفسه أكد مصدر عسكري سوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان (معارضة) انسحاب القوات النظامية من مطار الجراح. وأظهرت أشرطة فيديو نشرت على موقع "يوتيوب" وجود طائرات حربية بعضها من طراز "ميغ" على أرض المطار وفي عنابره.

يشار إلى أنه لم يتم التأكد من صحة المعلومات الميدانية من مصادر مستقلة.

م. أ. م/ أ.ح (رويترز، أ ف ب)

مختارات