1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة تعجز عن علاج السوريين المصابين بالسرطان

حذر خبير طبي في منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من عدم قدرة موظفي المنظمة تامين العناية لمرضى السرطان في سوريا بسبب نقص التمويل، فيما تبنت ما تسمى بجبهة النصرة التفجير المزدوج الذي استهدف مدينة حمص.

حذر احد كبار الخبراء الطبيين في منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (الاثنين 26 أيار/ مايو 2014 ) من أن العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية يجدون أنفسهم مضطرين أمام نقص التمويل الى رفض تقديم العناية الضرورية لمرضى السرطان من اللاجئين السوريين وغيرهم. وقال بول شبيغل رئيس الفريق الطبي لدى منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "يمكننا ان نعالج كل المصابين بالحصبة لكن ليس كل المصابين بالسرطان".

ويضطر الأطباء إلى اتخاذ قرارات صعبة حول من يحصل على علاج للسرطان دون غيره. وفي هذا السياق قال شبيغل "نحن مضطرون الى رفض مرضى لا أمل كبير لهم لان كلفة العناية بهم باهظة جدا ".

وفي دراسة جديدة نشرتها "ذي لانست" البريطانية، قام شبيغل بتوثيق حالات مئات اللاجئين في الأردن وسوريا الذين حرموا من العناية الطبية للسرطان بسبب نقص التمويل ودعا إلى اتخاذ خطوات عاجلة من اجل مرضى السرطان في الأزمات الإنسانية.

ميدانيا، تبنى تنظيم ما يسمى بجبهة النصرة -ذراع تنظيم القاعدة في سوريا - الاثنين التفجير المزدوج بسيارتين مفخختين الذي استهدف الأحد مدينة حمص وسط البلاد وأدى الى مصرع 12 شخصا وإصابة ثلاثين على الأقل وفق حصيلة رسمية.

وتسيطر القوات النظامية السورية منذ بداية أيار/ مايو على مجمل مدينة حمص بعد انسحاب حوالي ألفي عنصر من مقاتلي المعارضة من أحياء حمص القديمة بموجب تسوية بين ممثلين عنهم والسلطات اثر عامين من حصار فرضته قوات النظام على هذه الأحياء.

م م / ح ز (أ ف ب)