1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

الأمم المتحدة تشكر هوليود على فيلم "رجال الآثار"

خصت الأمم المتحدة هوليود بشكر خاص على دورها في التعريف بجرائم سرقة التراث الإنساني في مناطق النزاع، ومن بينها سوريا. يأتي ذلك بعد اقتراب عرض فيلم "رجال الآثار" الذي يعالج قضية الحفاظ على التراث الإنساني.

default

لقطة من فيلم "رجال الآثار"

شكرت الأمم المتحدة هوليوود لمساهمتها في التعريف بالجرائم التي ترتكب في حق التراث السوري على خلفية الصراع الدائر في سوريا وغيرها من مناطق النزاع في العالم، وذلك من خلال إنتاج فيلم "رجال الآثار" الذي يتطرق إلى أهمية حماية التراث الإنساني. ويحكي فيلم "رجال الآثار" قصة سبعة أشخاص من جنود وخبراء آثار ومديري متاحف يقومون بمهمة خلف خطوط العدو في ألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية، وذلك من أجل إنقاذ ما تبقى من الآثار والتحف الفنية النادرة التي سقطت في أيدي النازيين خلال الحرب.

وقال فرانسيسكو باندارين المدير العام المساعد في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الأربعاء (الخامس من فبراير/ شباط 2014)، إن المنظمة بدأت الشهر الماضي تدريب مسؤولي الجمارك والشرطة في دول لبنان وتركيا والأردن المجاورة لسوريا على البحث عن التراث المهرب من سوريا.

المساهمة في نشر الوعي العالمي

وقال باندارين إن فيلم هوليوود الجديد سيساهم في نشر الوعي العالمي بشأن التجارة غير المشروعة في التحف المسروقة أثناء الصراعات الحديثة مثلما هو الحال في سوريا ومالي وليبيا. وقال باندارين عن الفيلم الذي سيعرض في أمريكا الشمالية غداً الجمعة ويقوم بدور البطولة فيه النجوم جورج كلوني ومات ديمون وبيل موراي وكيت بلانشيت "أود أن أتوجه بالشكر إلى هوليوود للفت انتباه العالم إلى هذه القضية لأنه في بعض الأحيان تكون هوليوود أكثر قوة من نظام الأمم المتحدة بكل هيئاته مجتمعة."

وقال للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "قضية حماية التراث هذه ستكون في عقل الجميع وبالنسبة لنا فهذه فرصة هائلة." وقال باندارين إن الاتحاد الأوروبي أعطى اليونسكو 2.5 مليون يورو هذا الأسبوع لتشكيل فريق في بيروت لجمع المزيد من المعلومات عن الوضع في سوريا لمكافحة تهريب التحف والآثار ونشر الوعي دوليا ومحليا.

ويمتد التاريخ السوري من الإمبراطوريات العظمى في الشرق الأوسط إلى فجر الحضارة الإنسانية غير أن المواقع الثقافية والمباني في إنحاء الدولة مثل الجامع الأموي نهبت أو لحقت بها أضرار أو تعرضت للدمار بسبب الصراع.

ومضى باندارين يقول إن بعض التحف والآثار تمت استعادتها بالفعل في بيروت من ضمنها بعض التماثيل التي تم التنقيب عنها بشكل غير قانوني في مدينة تدمر الصحراوية. وقال باندارين إن أعمال التنقيب عن الآثار بشكل غير قانوني في سوريا تمثل تهديدا ثقافيا كبيرا.

ع.ش/ ط.أ (رويترز)