1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة تدين الهجوم على جامعة حلب وواشنطن تتهم النظام بقصفها

دان الأمين العام للأمم المتحدة "الهجوم الفظيع" ضد جامعة حلب، مؤكدا أن "اتخاذ المدنيين بصورة متعمدة أهدافا يشكل جريمة حرب"، كما دانت واشنطن ما وصفته بـ "الهجوم الشنيع"، متهمة النظام السوري بشن غارات جوية على الجامعة.

وصف بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الأربعاء (16 يناير/ كانون الثاني 2013) الهجمات على جامعة حلب هذا الأسبوع والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بأنها جرائم حرب. وفي معرض حديثه عن هجمات أمس الثلاثاء، قال بان : "إن الاستهداف المتعمد للمدنيين يشكل جرائم حرب … الهجمات الشنيعة هذه غير مقبولة ويجب أن تتوقف على الفور". وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة إدواردو ديل بوي أن بان "يدين الهجمات بشدة" وأعرب عن تعازية لأسر الضحايا. ودعا بان أيضا إلى إجراء تحقيق فوري.

من جانبها دانت الولايات المتحدة ما وصفته بـ "الهجوم الشنيع" الذي استهدف الثلاثاء جامعة حلب (شمال سوريا)، متهمة نظام دمشق بشن غارات جوية أدت إلى مقتل 87 شخصا على الأقل. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند وهي تتلو إعلانا لدى البدء بمؤتمرها الصحافي إن "الولايات المتحدة تشعر بالصدمة وهي حزينة بسبب الهجوم الدامي الذي نفذه أمس النظام السوري ضد جامعة حلب". وقالت للصحافيين "بحسب شهود، فإن طائرات نفذت غارات جوية على البنى التحتية للجامعة". وأضافت "أننا ندين هذا الهجوم الشنيع على مدنيين عزل ونواصل التشديد على أن المسؤولين عن عمليات القتل هذه والانتهاكات الأخرى للقانون الدولي سيتم التعرف عليهم وسيحاسبون"، حسب ما نقلته وكالة فرانس برس.

وأغلقت الجامعات السورية أبوابها الأربعاء "حدادا على أرواح الشهداء (...) الذين اغتالتهم يد الغدر الإرهابية"، بحسب ما أعلن وزير التعليم العالي محمد يحيى معلا. وأشار الوزير إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد "وجه فورا بإعادة تأهيل ما تدمر من جامعة حلب بأقصى سرعة لتأمين سير العملية التدريسية والامتحانية في الجامعة". واستمر الأربعاء تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن التفجيرين بين النظام وناشطين سوريين.

جهود أوروبية

أعلنت الوزيرة الإيرلندية للشؤون الأوروبية لوسيندا كرايتون الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يقوم بمبادرات جديدة لإنهاء النزاع السوري لكنه لا يفكر في "تدخل عسكري مباشر". وأضافت كرايتون التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، خلال نقاش في البرلمان الأوروبي أن "المأساة" السورية لا يمكن أن تستمر بدون أن يقوم الاتحاد الأوروبي "بمبادرات جديدة وتحركات". وأضافت لكن تدخلا عسكريا مباشرا لا يحظى باجماع الدول الـ27 الأعضاء "من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع".

وقالت "رغم الصعوبات والشكوك، يجب أن نبقي على تصميمنا عبر دعم جهود الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي ومساعدة المعارضة وتوجيه نداءات بدون توقف إلى القادة السوريين لكي يروا الحقائق أمامهم ويوقفوا كل هذا العنف". وتابعت الوزيرة أن الابراهيمي سيكون مدعوا إلى بروكسل في شباط/ فبراير بمناسبة اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين. وأضافت "ليس هناك مؤشرات على أن نظام الأسد خفف من تصلبه".

وكان الاتحاد الاوروبي اعتمد في كانون الأول/ ديسمبر إعلانا جاء فيه أن "كل الخيارات" مفتوحة "لدعم ومساعدة" المعارضة السورية وحماية المدنيين. كما اعترف الاتحاد بالائتلاف الوطني للمعارضة السورية على أنه "الممثل الشرعي" للشعب السوري.

ف.ي/ أ.ح (أ ف ب، رويترز، د ب ا)

مواضيع ذات صلة