1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة تحذر من تحول شرقي حلب إلى "مقبرة ضخمة"

قالت مصادر تركية إن الرئيس أردوغان اتفق مع الرئيس بوتين على ضرورة وقف إطلاق النار في حلب السورية، والتقى ممثلون لروسيا وفصائل معارضة لبحث الهدنة. بينما حذر مسؤول أممي من احتمال تحول شرق حلب إلى "مقبرة ضخمة".

حذر مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين الأربعاء (30 نوفمبر/ تشرين الثاني) من أن القسم الشرقي من مدينة حلب في شمال سوريا قد "يتحول إلى مقبرة ضخمة" إذا لم تتوقف المعارك واستمرت الحيلولة دون إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان.

وقال أوبراين خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بطلب من فرنسا، إن 25 ألف مدني فروا من شرق حلب منذ السبت باتجاه غربي مدينة حلب، التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية أو مناطق أخرى مجاورة، مشيرا إلى سقوط "عشرات القتلى في غارة جوية واحدة صباح اليوم." ونبه المسؤول الأممي إلى أنه "من المرجح أن آلافا آخرين سيفرون إذا امتدت المعارك وتكثفت في الأيام المقبلة".

"250 ألف شخص لا يملكون وسائل البقاء"

وأضاف المسؤول الأممي الكبير: "ندعو بل نرجو أطراف النزاع ومن لديهم نفوذ، أن يبذلوا ما بوسعهم لحماية المدنيين ولإتاحة الوصول إلى القسم المحاصر من شرق حلب قبل أن يتحول إلى مقبرة ضخمة." وتابع أوبراين "لم تعد هناك حدود ولا خطوط حمراء، وقواعد الحرب تنتهك بشكل منهجي في سوريا". وأشار إلى أن الأمم المتحدة جهزت كميات من الأدوية والأغذية لإمداد عشرات آلاف الأشخاص وشاحناتها مستعدة لدخول حلب. وأكد أنه "أمر حيوي أن تسمح لنا الحكومة السورية بنشر طواقمنا في حلب في أمان وبدون تضييقات لا طائل منها".

وعبر ستيفن أوبراين عن "القلق البالغ" على نحو 250 ألف مدني عالقين في شرقي حلب. وقال "هؤلاء الأشخاص محاصرون منذ 150 يوما ولا يملكون وسائل البقاء لفترة أطول". وأعرب عن الأسف لأن "نداءاتنا وطلباتنا وحتى طلبات هذا المجلس، تجاهلها (مختلف أطراف النزاع) بشكل واسع".

Aleppo Syrien Flüchtlinge (Reuters/Sana)

ستيفن أوبراين: 25 ألف مدني فروا منذ السبت من شرق حلب إلى مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية

مساع تركية لبحث هدنة في حلب

وفي سياق آخر قالت مصادر في مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الرئيس ناقش الوضع في مدينة حلب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف اليوم الأربعاء واتفق معه على ضرورة وقف إطلاق النار. وذكرت المصادر أن الزعيمين اتفقا على تكثيف المساعي للتوصل إلى وقف للأعمال القتالية وضرورة إيصال المساعدات للمدينة.

هذا وقد التقى ممثلون لروسيا وفصائل سورية معارضة في أنقرة لبحث هدنة في حلب، وفق ما أفاد مصدر قريب من الفصائل السورية وكالة فرانس برس. وقال المصدر الذي لم يشأ كشف هويته إن "لقاءات عدة عقدت في أنقرة لبحث سبل التوصل الى هدنة". والفصائل السورية التي شاركت في هذه المحادثات مرتبطة بالائتلاف الوطني السوري المعارض ولا تشمل جبهة "فتح الشام" (النصرة سابقا).

ص.ش/ع.ج (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة