1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة: ارتفاع عدد القتلى المدنيين في أفغانستان

تزامنا مع استعدادات القوات الأجنبية لمغادرة البلاد بنهاية العام الجاري، ذكرت الأمم المتحدة في تقريرها السنوي أن عام 2013 كان العام "الأكثر عنفاً" خلال الصراع الدائر في أفغانستان منذ 13 عاماً.

أعلنت الأمم المتحدة اليوم السبت الثامن من فبراير/شباط أن عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان ارتفع بنسبة 14 في المائة في عام 2013 وشهد زيادة "مقلقة" في صفوف النساء والأطفال، ما يطرح تساؤلات حول الوضع الأمني في هذا البلد مع اقتراب موعد انسحاب قوة حلف شمال الأطلسي.

وأكد التقرير السنوي لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) أن النزاع الأفغاني بين متمردي طالبان الذين طردوا من الحكم في 2001 من جهة والقوات الحكومية الأفغانية والتحالف الدولي من جهة أخرى أسفر عن سقوط 2959 قتيلا (بزيادة 7 بالمائة قياسا بعام 2012 و5656 جريحا (بزيادة 17 بالمائة ) في صفوف المدنيين. وأضاف التقرير أن الانسحاب التدريجي للقوات الأجنبية ترك القوات الأفغانية عرضة لمزيد من الهجمات من جانب المتمردين وأن المعارك بين الجانبين ساهمت في زيادة عدد الضحايا في العام الماضي.

وقال يان كوبيس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان: "لسوء الطالع زاد الضحايا المدنيين للصراع في أفغانستان بنسبة 14 في المائة في عام 2013 وأحصينا في بعثة الأمم المتحدة خسائر بلغت 8615 شخصا. بين هؤلاء 2959 قتيلا و5656 مصابا من المدنيين في 2013 بزيادة 7 في المائة في الوفيات و17 في المائة في الجرحى عن عام 2012". وأضاف "هناك مجموعات تتباهى بقتل المدنيين وتصدر بيانات تحث فيها على استهداف المدنيين وقتلهم. على هذه المجموعات أن تعلم أن ذلك قد يعادل جرائم حرب.

وكان العام الماضي الأسوأ للنساء والأطفال منذ عام 2009 إذ ارتفع عدد القتلى والمصابين بما يزيد عن الثلث مقارنة بعام 2012. وتسببت المعارك بين الحكومة والمتمردين في سقوط نحو 27 بالمائة من الضحايا من النساء ولأطفال ويتعذر في معظم الحالات تحميل المسؤولية لطرف واحد.

ح.ع.ح/ س.ك (أ.ف.ب/رويترز)